خمس وستون.. في أجفان إعصار
أما سئمتَ ارتحالا أيها الساري
أما مللت من الأسفار.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاء أسفار
أيا رفيقة دربي.. لو لديّ سوى
عمري.. لقلت فدى عينيكِ أعماري
أحببتني.. وشبابي في فتوّته
وما تغيّرتِ.. والأوجاع سُمّاري
موضوع مستحيل امل وانا اتكلم فيه
وهو ان اختيارات الله كلها خير وهي المناسبه والصح مهما كانت بالبدايه صعبه ومو رغبتنا في نهاية الامر دايم دايم نكتشف ان هذا هو المناسب لنا