أقرأ تغريدات بعضهم ..
ثم أقول متأملًا: "يا صبر الأرض"!!
فعلا، ما أعظم صبر الأرض! إذ تحمل مأجورة مشكورة هؤلاء وأولئك، على ظهرها وفي بطنها، صامتةً راضيةً بقدرها، وربما لو خُيِّرتْ لتخلَّت عنهم من على ظهرها، وللفظتهم من بطنها، ولكنها قدرة الله! فله الحكمة البالغة ولا راد لأمره.
الهمم والطموحات تكشفها التفاصيل .. فريقٌ يرى التعادل -رغم أنه في مصلحته- خسارةً، وفريقٌ آخر يحتفل به وكأنه انتصار! 🤔
أما الجولة المقبلة… فستهدم كل الأمنيات بإذن الله، إلا أمنيات النصر وجماهيره؛ فطريقها واضح:
انتصارٌ يُتوَّج باللقب 💛💙
#النصر_الهلال
لقد رأيت أقواما من كمامجة منصة X و أصحاب الدال الكلبانية ساءهم تراجع جامعة الملك سعود عن قرار لم يحالفه الصواب، وهو تراجع محمود يحسب لها لا عليها.
غير أن العجب لا يقع ممن ألفوا الضجيج في منصات التواصل، فهؤلاء دأبهم الإسفاف في القول، والضحالة في الرأي، وضيق الأفق، والتلون الذي لا يثبت على حال.
وهؤلاء لا ينتظر منهم إنصاف، ولا يرتجى منهم مثقال خردلة في ميزان الفكر.
هل فهمتم شيئا؟
إنّ هذا البيان-على ما فيه من عيّ واضطراب- لَيَنهض شاهدا صارخا على حاجة الجامعة الماسّة، بل الملحّة، إلى إحكام عنايتها ببرنامج اللغة العربية، تكثيفا وتجويدا، حتى يستقيم اللسان ويستبين البيان.
والله المستعان.
سعدنا جدا بزيارة معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري لمقر صحيفة #الاقتصادية.. وسعدنا أكثر امتداحه تجربة التحول الرقمي للصحيفة..انطلقت علاقة معاليه بالإعلام والصحافة من هذه الصحيفة العريقة قبل نحو 25 عاما كمراسل في المنطقة الشرقية ومن المفارقات الجميلة أنه وجد اسمه حاضرا في أروقة المكان.
وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، يستمع إلى شرح حول سير العمل في #الاقتصادية، وذلك خلال زيارة إلى مقرها اليوم، عايد خلالها العاملين في الصحيفة بمناسبة عيد الفطر
@SalmanAldosary
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
جمال العطاء وصِدْقهُ في خفائه وكتمانه، وقبحهُ وذلُّه في إذاعته وإعلانه؛ فلا تجرح باللسان قلبًا داويته باليد؛ فالمعروف المتبوع بالأذى صَدقةٌ لا حياة فيها.
إنّ العطاء منبعه القلب، فإذا انتقل إلى اللسان صار طعنًا لا عونا.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تُبطلوا صَدقاتكم بِالمَنِّ والأذى﴾
حينما علم توفيق الحكيم أنَّ بعض لاعبي كرة القدم يقبضون ملايين الجنيهات، قال عبارته المشهورة:
"انتهى عصر القلم، وبدأ عصر القدم، لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصر من أيام إخناتون".
فماذا لو أدرك هذا الزمان، وشاهد الأرقام الفلكية التي يتقاضاها اللاعبون؟!!
عدد المشاهدات ليس المعيار الوحيد لنجاح اللقاءات التلفزيونية وحلقات البودكاست والبرامج الرياضية.
الطرح العقلاني والموضوعية لا تستهوي الجماهير، بينما الفوضى والإسفاف وتجاوز الخطوط الحمراء في الطرح يثير الفضول ويدفع الجمهور للمتابعة.
على رسلكم : الأنبياء وهم خير خلق الله لم يتبعهم إلا القليل.
استمعتُ إلى هذا المقطع قبل قليل. وحكمي عليه أنه لا يصح منه شيء. الأستاذ سلطان غير متخصص فيما يتحدث ويجادل متخصِّصًا وهذا من آفات منصات التواصل الاجتماعي.
لا توجد علاقة بين (رَقِيم)، وهو لفظ عربي أصيل من الموروث السامي موجود في معظم اللغات السامية بمعنى "كتبَ" و"نقشَ"، وبين (requiem) اللاتيني لا من قريب ولا من بعيد. وقد افترض الأستاذ سلطان الموسى هذا الربط بسبب حرف الميم (m) في (requiem)، فهذه الميم ليست أصلية في الجذر اللاتيني لأنها علامة الإعراب فيها (علامة نصب المفرد في اللاتينية). فالجذر اللاتيني هو (قو) فقط بلا الراء في مقدمة الفعل اللاتيني التي هي سابقة (-re) للإعادة والتكرار، وبلا الميم التي هي علامة النصب.
وأضيف بأن (الرَّقِيم) في حقيقته هو شاهد القبر، أي نقش يُذكر عليه اسم الميت المدفون في القبر ومناقبه مشفوعًا بنص ديني أو دعاء له. والرقيم بهذا المعنى في اللاتينية: (epitaphium)، وهي كلمة مستعارة من اليونانية (ἐπιτάφιον = epitáphion) المكونة من السابقة (ἐπί = epi "على/حول/لـ") و(τάφος = tafos "قبر").
ومثله: (Cenotaph) الذي هو قبر فارغ أي قبر لا جثة فيه وهو بدوره مشتق من اليونانية (κενοτάφιον = kenotaphion) المكونة من: (κενός =kenos "فارغ") و(τάφος = tafos "قبر").
ولا علاقة تربط بين (الرَّقِيم) – وهو في هذه الحالة نَقْش – وبين (requiem) لا من قريب ولا من بعيد.
وأختم بالقول إن هذه معلومات معرفية ثابتة لا يجادل فيها أحد، وليست آراء نتفق أو نختلف عليها. ويمكن العودة بشأنها إلى المعاجم التأثيلية والتاريخية المعتمدة. ومن العبث الجدل في المعلومة المعرفية بهذه الطريقة.
أنامُ ملءَ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جرّاها ويختصمُ
من أراد الفهم العملي لهذا البيت، فلينظر إلى #كريستيانو_رونالدو : يعمل بصمت، ويترك للناس عامة والإعلام خاصة ضجيج الكلام!!
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.