أتأمل هذا البيت من قصيدة لحسّان بن ثابت في رثاء النبي ﷺ، مشهد رثائي أليم وعميق يعبّر عن ثقل الفقد وعظم المصاب والفراغ الكبير الذي خلّفه فقد محمد ﷺ على الصحابة بعد دفنه:
"وَراحوا بِحُزنٍ ليسَ فيهِم نَبيُّهُم
وَقَد وَهَنَت مِنهُم ظُهورٌ وَأَعضُدُ"
لكَ الحمدُ لا أذكرُ منك إلا الجميل ولا أرى منك
إلا التّفضيل خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل ولطفك بي كافل الحَمدلله لأن مجريَات أمُورنا بيدِه
تَجريها حِكمته، وتحوطها رَحمته
الحَمدُ له لأنه ربُّنا ولَم يكِلنا إلَى ضَعفنا ولا ضَعف خَلقِه.
إجبار الطالب على حشو المعلومات في رأسه عنوة خلال يومين ليفرغ هذه الحمولة على الورقة ويخرج لا يتذكر مما درس اي شيء إطلاقا هي طريقة لإستنزاف جهد وطاقة وإتلاف خلايا ذهنية نحتاجها في ان تفكر في أمور أكثر أهمية كالإحتباس الحراري او الإستفادة من شمسنا الحارقة في مشروع طاقة نظيفة🙇🏻♀️
كان النبي ا أفصح الناس
لسانا، وأملحهم بيانا ، وأوجزهم كلاما ، وكان ذلك الإيجاز يجمع كلّ ما يريد، وكان كلامه لا فضول فيه، ولا تقصير كلام، يتبع بعضه بعضا، بين كلامه توقفُ يفهمه
سامعه ويعيه.
- سلمة بن مسلم الصُحاريّ.
إعتيادنا على وجود النِّعَم من حولنا إلى درجة اننا ما نحس فيها شيء مخيف لأن طبيعة الدنيا قائمة على اللاستقرار سبحان الله اليوم تعتريك مشاعر فرح بكرة حزن بعده نجاح بعده فقد وغيره فاللهم إجعلنا من الذاكرين الشاكرين لجزيل عطائك آمين