سنه التخرج ❤️❤️❤️
يارب سنه خفيفه بنهايتها نعلن اننا واخييييرًا
عشنا احلامنا وضمناها في جوف فؤادنا
ننام دون خوف من المجهول واندثار العمر هباءًا
لم ينثر حتى نُعلن أن الزمان زماننا والمكان مكاننا
والشمس؟
تُشرق من أجلنا
ما عطينا نفسنا لحظة نحط فيها هالحلم على جنب،
ونتنفّس بدون ما نحس بتأنيب أو ذنب.
هالشعور ما يعني إنك تغيّرت،
ولا يعني إنك ما عاد تبغى اللي سعيت له،
بس يعني إن قلبك لسه يحاول يستوعب كل هالتعب،
وإن الإنسان—حتى لو وصل—يحتاج يرتاح شوي.
أحيانًا الثِقل ما يجي من الطريق… يجي بعد ما نوصل.
نوصل للي تمنّيناه، للي تعبنا وحاربنا وصبرنا عشانه، وبعدين نستوعب إننا شايلينه لحالنا… ونحاول نواكب كل شيء صار مرّة وحدة.
الحلم اللي كان ينوّر الطريق، يصير شيء نعيشه كل يوم بكل تفاصيله،
يبغى منا نكون أقوى دايم، نتحمّل أكثر، وما نتعب…
مع إننا من جوّا مرهقين.
فنحس باختناق بسيط… مو لأننا ما عدنا نحبه،
لكن لأننا ركضنا كثير لين وصلنا، وما عرفنا كيف نوقف بعد الوصول.