قال ابن الجوزي :
"إذا غرق القلب في المُباح أظلم...
فكيف بالحرام ؟"
المباحات :
كثرة الطعام، كثرة الضحك, كثرة الخلطة، كثرة النوم، كثرة الراحة.
كلها تجوز، لكنها تورث قساوة القلب
نسأل اللّٰه العافية.
أيقنت بأننا من نصنع آلامنا الخاصة، آلامنا التي نتوهّم دائماً أنها بفعل الأشخاص الذين من المفترض أن يهتموا بنا بينما الحقيقة هي أننا نحنُ وحدنا من نُحيك أوجاعنا التي غالباً تكون أكبر من مقاس قلوبنا ونبكي في النهاية.
أبشع ما يُلاقي المرء حين يجهل نفسه:أن يصدّق عنها ما ليسَ فيها من خير وما ليسَ فيها من شرّ، وأن يستوحي صورة مزيّفة عن ذاته من رسم المحبين وغير المحبين، فتتشكّل في ذهنه صورة مذبذبة عن نفسه.. فيضلّ ويَتِيه ولايَصل.. وهذه داهية لا تتركُ آثارها الوخيمة مغرز إبرة في النفس إلا نفذت إليه
أدعوك عِند مطلعِ الفجرِ
أن تجعلني من الذين نالوا ما تمنوا، وأن تطيّب خاطري بما يسرّني، وأن تكن معي في كل خطوة بحياتي، فلا حول لي ولا قوة إلا بك.
أدعوك أن تمُرّ الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري.
@z_ou7 اللهم أنعم علينا بعفوك وعافيتك وسترك، اللهم ليس لنا من الأمر إلا ما قضيت ولا من الخير إلا ما أعطيت فاجعل لنا في كُل لحظة حظاً من عبادتك ونصيباً من شُكرك، اللهم إنك ترى ما لا نرى وتعلم ما لا نعلم فَأكفنا شر ما في الغيب، واحفظنا بحفظك ويسر أمورنا، وارزقنا وأنت خير الرازقين.
"قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتحصّن بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"🤍