سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسرّ الصديق
وإما مماتٌ يغيظ العدى
ونفس الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيل المنى
وما العيش لاعشت إن لم أكن
مخوف الجناب حرام الحمى
لعمرك إني أرى مصرعي
ولكن أغد إليه الخطى
لعمرك هذا ممات الرجال
ومن رام موتا شريفا فذا
ردد كثيراً
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
"اللهم أوتد هذا القلب على ما ترضى، أَقِمْهُ حيثُ ترضى، أمته حين ترضى وعلى الذي ترضى.
اجعله ممتلئ بك، حظيظ بمعيتك، متقلبًا بين حبك ورحمتك وسلامك.
أنزل السكينة عليه وطمئنه، وألق عليه محبة منك."
تخيل في يوم عرفة بنت ترفع يدها إلى السماء لا تطلب مالا ولا مجدًا ، بل تهمس بأسمك في دعائها وكأنك كنزها الوحيد.
" يارب أجعله من نصيبي واجعلني سندًا له ورفيقة لطمأنينته وحنونه على قلبه ، حتى وإن قست علي الدنيا ، أجعلني الين له ولذريتنا 🩵"