"لا تثق كثيرًا بمكانتك في قلوب الناس، تستيقظ الناس كل يوم بمشاعر مختلفة، تتغيّر نظرتهم بإستمرار، تتقلّب عواطفهم في لحظة، قد يتخلون عنك لأتفه سبب، وعندما تغيب لفتره يستبدلوك بأخرين، عليك ان تدرك أن الناس مراحل، قد تطول مرحلة عن الآخرى لكنك في نهاية المطاف ستعود وحيدًا فلا تتعلق."
"وفجأة ترى أنّك بالفعل إستهلكت نفسك كُليًا؛ تكلمت كثيرًا، شرحت أكثر، بررت بما يكفي.. ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس، وتذهب لأقرب ملاذ لك وتجلس مُكتفياً بنفسك."
الأوضاع السياسية والبرلمانية تحتاج في هذه الأوقات إلى الكثير من الحكمة والعقل، يجب الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بسمو الأمير وسمو ولي العهد، هكذا هم الكويتيون في الأزمات، اتركوا يا نواب حاليين ومبطلين مصالحكم وانظروا إلى مصلحة الوطن.
عندما لا يميز المأبون الوشيحي بين الشجاعة والإجرام ويصف سيده صدام بالشجاعة! فاعلم أنه لا يميز أيضا بين الطهارة والنجاسة فتراه يعيش وسط النجاسات، ولا يميز بين الفضيلة والرذيلة فتجده منغمس بالرذائل، صعب جداً عليه أن يعرف الشرف والنجابة لأنه تربّى في دور الدعارة وعاش بأوكار المومسات
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
هذا الناصبي المأبون ناصر السعد المنيفي حليف المأبون القذر عبدالحميد دشتي ويناصره في خصوماته وأطروحاته منذ عدة سنوات !
طاح حظكم يا شيعة الكويت المغفّلين
#الكويت