تتسع المساحات الخضراء في حديقة الملك سلمان، وتتشكل ملامح بيئة حيوية تتكامل فيها الطبيعة مع التفاصيل المعمارية والعناصر الطبيعية لتقرب المشهد أكثر من تجربة يعيشها الزوار على أرض الواقع.
من الحقائق التي يثبتها التاريخ
أن المملكة العربية السعودية 🇸🇦
كلما فُرض عليها صراع أو مواجهة
تمس سيادتها ومصالحها
خرجت منها أكثر قوة وثباتاً
بينما تكبّد خصمها أثمان باهظة
متجرعاً كأس الذل و المهانه
وقائمة من لم يحسنوا قراءة التاريخ
يُضاف إليها في كل مرة من يكرر الخطأ نفسه
يوم يقول ملكنا إنه يشعر بالمسؤولية… تتوقف عندها كثيرًا، لأنك تدرك أن الحمل الذي على عاتقه ليس حمل شخص، بل حمل وطن بأكمله♥️.
اللهم احفظ آل سعود، وأعنهم، وأدم عليهم الصحة والعافية، فهم بعد الله نعمة كبيرة لنااا. 🇸🇦🤍
بعد توجيه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
باستئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية 🇱🇧🇸🇦
وصل السفير السعودي الجديد لدى لبنان، فهد الدوسري، إلى مرفأ بيروت للمشاركة في إطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية.
عاجل..
رئيس وزراء باكستان:
نتطلع إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين السعودية وباكستان في ظل رؤية وقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.
-
السعودية تنتصر لغزة من على منصة مجلس الأمن..
لا تهجير.. لا استيطان.. ولا تهاون بحقوق الفلسطينيين:
ألقت المملكة العربية السعودية نيابةً عن المجموعة العربية، كلمةً خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أكّدت خلالها أن القضية الفلسطينية تظلّ جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلّب تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وجددت المملكة، في الكلمة التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، رفض المجموعة العربية سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير القسري واستهداف المدنيين، مؤكدةً بطلان جميع المحاولات الرامية إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومقدساتها.
ورحّبت بالجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما في ذلك الجهود الأمريكية، مشددةً على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة فورية ومستدامة ودون عوائق، ورفض استخدامها وسيلةً للعقاب الجماعي أو أداةً للضغط السياسي.
ودعت المملكة- نيابةً عن المجموعة العربية- مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2334، مؤكدةً ضرورة تنفيذ الالتزامات القانونية الدولية بما يسهم في حماية الشعب الفلسطيني ودعم فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
-
المملكة العربية السعودية العظمى هي محور ارتكاز منطقة الشرق الأوسط سياسيا واقتصاديا وماليا ولاتوجد دولة في تلك المنطقة تضاهي مقدساتها او مقدراتها كما انها الدولة العربية الوحيدة في مجموعة ال G20 ومرشح قوي في مجموعة G7 ليكون G8 وبالتالي هي صاحبة القرار القوي والنافذ حيث تمتلك الطاقة والمال والاقتصاد والقوة العسكرية مما جعل منها قوة جيوسياسيا متفردة في منطقة الشرق الأوسط بلا منافس ليس بالكلام والاجتهاد المرسل بل بالعمل والقول والفعل الذي يراه القاصي والداني بالعين المجردة .
لذلك لن تسطيع اي دولة النيل منها او زعزعة امنها او الاقتراب من حدودها وذلك بفضل الله تعالى ثم حنكة قادتها وقواتها ورجالاتها وشعبها الأبي 🇸🇦
🕋 ارفع راسك انت سعودي 🇸🇦
#السعودية_العظمى
رسميًا:
بعد ان كانوا يقولون عنه "امير متحمس"
الان السعودية 🇸🇦 تزيحهم واحد تلو الآخر و تتقدم إلى المرتبة 13 عالمياً في تصنيف التنافسية العالمي "افضل تصنيف معتمد عالمياً لقياس تطور الدول" و متقدمة على العديد من الدول البارزة عالمياً
كانت السعودية بمراتب متأخرة قبل إطلاق الرؤية ‼️
2018: المرتبة 39
2021: المرتبة 32
2023: المرتبة 17
2026: المرتبة 13
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.