بستغرب من الأشخاص اللي بيعرفوا يعبروا عن حبهم ومَشاعِرهم للجميع.. تلاقيه قادِر يهزر ويفتَح مواضيع ويضحك ويحبّ ويشتاق ويفرح ويعبّر عن كل دا لصحابه وأي حد في حياته.. بس ييجي عند أهله وميقدرش يعبّر عن حاجة، يرجع كإنه طفل بيتعلم الكلام.. حالة محزنة، غريبة، تستحق الدراسة.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا
هو المنقذ الوحيد لي
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي
ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة
الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكئ عليه دائمًا.
قال النبي ﷺ : خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قُلت أنا والنبيون من قبلي
" لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
يا ربّ!
أنا ببابك للمرة التي لا أحصيها وتحصيها أنت، اعفُ عني وسامحني؛ في نهاية الأمر، أنا بك وإليك، لمن ألجأ غيرك؟
سُبحانك!
إن قبلتني فقد نجوتُ، وإن رددتني -وأنت أكرم من أن تفعل- هلَكت..
تباركت وتعاليت، تبسط يدك بالليل ليتوب مُسيء النهار، وتبسط يدك بالنهار ليتوب مُسيء الليل.