ما رأيت أحنى وأنقى من ذلك الذي يمد حبل المحبّة والمودّة -للسماء-، أن يبتهل في صلاته إلى الله راجيًا سلامة أفئدة أحباءه، وأن يدعو أن لا يمسّهم شيئًا من العوز والعُسر، وأن يضعهم في ودائعه أينما حلّوا وأرتحلوا
الحمدلله. هدأت غزة، صمدت ولم تباد، بعد أن فقدت الكثير ممن يستحق أن يشهد هذا اليوم. رحم الله الشهداء في غزة، وعسى أن يصبح هذا الكرب إلى زوال، وأن نحتفظ للأبد بذاكرة لا تقبل النسيان