"في يومٍ كهذا تدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تُحب هو العيد، لا يقوم العيد بلباسٍ جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تُحب، تحفُك الهدايا والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضيًا ومطمئنًا بأن هذا أثمن ما تملك، بل كُل ما تَملك."
"اللهُم اجعل ليالينا المُقبلة مُباركة هانئة، قرّت بها أعيننا بما نتمناه، اللهُم اجعل لنا نصيب من جبرك وعوضك وهدايتك وجنتك، اللهُم لا تحرمنا من خيرك ورحمتك الواسعة ولطفك الجميل"
أحبُّ هذا الوقت تحديدًا من السنة، حين تنخفض حرارة الطَقس، ونستقبل قوافِل الشتاء، مُحمّلة بلُطف الأجواء، ينعكس ذلك على المزاج فيُصبِح هادئًا، نسمات الليل عليلة، وساعات الصباح أنيقةٌ جميلة، السماء تُبشِّر بالغيث والمطر، وكأن مراسم الشتاء الأولى بكل ما فيها تدعونا للسعادة والهناء.
الواحدة صباحاً ..
الملابس الثقيلة وبخار الماء المتصاعد
أحب كوب الشاي وفنجان القهوة الذي يأتي بعد موعده، وأن أشربه ساخناً
أحب البرد الذي تتوارى منه الروح وتختبئ داخل المعطف
أحب الليل وأحب الشتاء وأحب الهدوء
"وأنّ الراحة كلّها في التسليم، أن تُسلّم أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيُيسّر لك ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأوي إلى ركن شديد"