رسالة من نتنياهو إلى "الضامنين" الثلاثة.. تفضّلوا!
سألته "القناة 14" عن إقامة مستوطنات في قطاع غزة، فأجاب: "لا أستبعد ذلك، لكن يجب أن نتصرّف بحكمة".
الرؤية حاضرة، تماما كضمّ الضفة الغربية وتهجير أهلها قسرا أو بنعومة، وكل ما في الأمر هو "التصرّف بحكمة"!
مشروع التهجير حاضر في قطاع غزة أيضا، فيما يغيب الضامنون عن استمرار المجزرة ، وهي جزء من المشروع، مع ممارسات أخرى تتواصل.
"الضامنون" وعموم الوضع الرسمي العربي عجزوا عن إدخال العنصر الأهم في تثبيت الناس، ممثلا في مواد الإعمار، وقبلها "البيوت الجاهزة"، تماما كما عجزوا عن وقف آلة القتل وحالة "نصف الحرب" مع تجنيد العملاء للعبث.
مسؤولية سيسألهم التاريخ عنها، وقبلهم حركة في الضفة (فتح) ما زالت تتغنّى بحكاية الممثل الشرعي والوحيد، فيما هي تعمل في خدمة الاحتلال وتسهّل مرور برنامج الضمّ والتهجير.
Siyonist işgalciler katliama devam ediyor.
Aşırı hassas içerik⚠️
gazze'de İsrail hava saldırısında bir Filistinli çocuk, yıkıcı bir kafa travması geçirdi. Ciddi travmaya ve son derece sınırlı tıbbi kaynaklara rağmen, doktorlar onun hayatını kurtarmayı başardı.
"استشهد اولادي الاثنين اليوم، وكل العالم ملتهي في كأس العالم، وكل العرب والمسلمين جاييكم الدور".. صرخات أعقبت قصفا إسرائيليا استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، وأسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابات خطيرة معظمها من الأطفال والنساء.
"Votaré solo a Itamar Ben Gvir, él es el único que salvará a nuestro pais, a todos los árabes y a todos los izquierdistas había que quemarlos vivos a todos en mitad del océano".
Mientras tanto en la TV de "Israel", los colonos sionistas piden quemar vivos a todos los árabes e izquierdistas, mientras afirman que solo Ben Gvir les salvará.
Esta es la sociedad colonial sionista, se dice que el problema solo es Netanyahu, pero realmente el problema es todo el apartheid, de arriba a abajo.
Israeli settler terrorists attacked Palestinian homes in Burin, south of Nablus, vandalizing two vehicles and assaulting Ayman Atallah Soufan and his sons with pepper spray, causing injuries that required medical treatment.
هكذا خرج الأسير المحرر الصحفي مجاهد بني مفلح
من سجون الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
الصحفي المحرر اعتقل لمدة ١٤ شهرًا، ليخرج في
حالة صحية مأساوية، ويبدأ في رحلة علاج طويلة
بعد أكثر من سنة من التعذيب والتجويع والتنكيل.
العالم بحكوماته ومنظماته وتكتلاته مسؤول عن
مأساة الأسرى الذين تجاوزوا العشرة آلاف أسير.