استشعار معية الله سبحانه وتعالى سبب لسكون النفس واطمئنانها ..
(قال لاتخافا إنني معكما أسمع وأرى )
( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا )
( لاتحزن إن الله معنا )
( كلا إن معي ربي سيهدين ).
كذلك استشعار قربه سبحانه..
(فإني قريب أجيب دعوة الداعِ)
(إن ربي قريب مجيب)
لا يأتيك ماتريد عندما تقلق وتتوتر بشأن الحصول عليه..
بل يأتيك بمشيئة الله - إن كان فيه خير لك - عندما تتهيأ له.. أي عندما تزيل العوائق التي تمنع وصوله إليك.
لكل إنسان عوائقه الخاصة به ، ومن أمثلة العوائق :
التذمر ، عدم الرضا ، التعلق ، الاستبطاء ، التشاؤم ، …الخ
أنت في مستوى رائع من التصالح مع الذات إذا كنتَ :
- لاتحمل بداخلك كُره
- لاتنتظر أحداً يُشعرك بقيمتك
- لاتشغل تفكيرك بالمنغصات
- لاتتحسر على أمر مضى وانتهى
- لاتنظر لما في يد غيرك
- تتمنى للناس الخير وتدعو لهم بالبركة .
أجمل شعور عندما تشعر بالتصالح مع نفسك ومع الحياة ومع كل شيء .
ينتهي الصراع بداخلك.. ينتهي التشتت..
عندما تركز بداخلك على "الحب"
حب الله..
ثم حب نفسك وحب الخير للناس،
عندما تركز على مالديك من النعم،
عندما تقتنع بأن قلبك لديه رصيد من السعادة لم تلتفت إليه،
عندما تشعر بالاكتفاء عن أي إضافة.
وكل إضافة خارجية مرحّب بها
لكن حياتك لاتتوقف عليها.