موقف يصير بشكل متكرر معنا كلنا ..
تكون حاجز مقعدك بالطيارة وفجأة يجيك شخص ويستأذن منك تبدل مقعدك معه توافق ولا ترفض ؟
طيب تدري إحتمال إن طيبتك هذي تدخلك بمشكلة وجريمة أنت في غنى عنها ؟
تحس إني أبالغ صح ؟ اسمع القصة 👇
هذا الشخص هو طفل ياباني اسمه جو ناغاي "Jo Nagai" وعمره فقط 10 سنوات واكتشف اكتشاف علمي يخص الفراشات بشرحه لكم هنا…
الطفل هذا بدأ بتربية فراشات الذيل السنونو في بيته، ولاحظ أن الفراشات اللي رباها من وقت كانت يرقات كانت ترجع له بعد إطلاقها، وهذا دفعه للتساؤل هل تحتفظ الفراشات بذكريات من مرحلة اليرقة ؟؟!
وهنا بدا بالتواصل مع عالمة الحشرات "Martha Weiss" وأجرى معها تجربة على الموضوع، وفعلاً اثبت أن الذاكرة المكتسبة في مرحلة اليرقة ممكن تستمر بعد التحول الكامل إلى فراشة، ومن ثم عرض نتائجه في تقرير بحثي من 33 صفحة عن اكتشافه
"Christian Bale"
Porque contó que odiaba mudarse a L.A. porque la gente esperaba que le avisaras antes de visitar sus casas.
"Lo odié durante el primer año o dos. Al venir de una cultura de caminar, no sabía qué hacer.
Simplemente llegaba a las casas de la gente, tocaba el timbre y decía: 'Ey, ¿qué tal, amigo? Solo vengo a pasar el rato'.
Esa era la costumbre en Inglaterra. Si alguien estaba ocupado, le decían: 'Ve y prepárate una taza de té. Estaré contigo en media hora'.
En L.A., me miraban como si hubiera asesinado a sus hijos. Era: 'Tienes que llamar antes de venir'.
Así que tuve que aprender la etiqueta.
Al principio quería volver a Inglaterra sin parar... luego L.A. empezó a gustarme poco a poco, y realmente comencé a amarla".
شاب يدعى كول كان في زيارة مع مجموعه من الناس الوادي العظيم (قراند كانيون) في اريزونا، اصر كول على تجاوز الحاجز ونزل وهو حافي القدمين ومخمور الى الصخور اسفل منصة المشاهدة
حذره الناس بضرورة العودة لكن رد عليهم بقوله: هنا المشكلة اني لا اعرف كيف اعود الان، وفي لحظه انزلق وسقط الى عمق 55 متر واعتقد الجميع انه توفى في الحال، وصلت طائرة هليكوبتر لانقاذه واتستغرقت ساعات للوصول له بسبب خطورة المكان
الامر الذي لايصدق انه نجى وانقذه نتوء صخري صغير قبل ان يسقط لانحدار اخر اشد واعمق. اصيب بعدة كسور ودخل في غيبوبة لمدة شهرين، حدث ذلك عام 2017
وهنا في عام 2021 اخوه يصور مقطع ليري الناس كيف حال اخوه بعد الحادثه ب 4 سنوات
ترند " مقطع متداول "
رجل يشارك:
اللي يعاني من آلام اسفل الظهر، فيه طبيب امريكي اكتشف الحل وسبحان الله يعتبر معجزة وبسيط فطبقته انا وما كنت مصدق والحمدلله راح الألم من اسفل الظهر.
الإفراط بالتكيف vs المرونة الصحية
هذا مو نضج هذا إفراط في التكيف متخفي بصورة نضج
ولما يصير الحفاظ على العلاقة أهم من التعبير عن احتياجاتك ومشاعرك وحدودك فأنت ما تحمي العلاقة أنت جالس تخسر نفسك
المرونة الصحية تسمح لك بالتنازل أحيانًا أما الإفراط في التكيف يخليك تتنازل عن نفسك
"خرافة الشريك السهل" (The Myth of the "Easy" Partner) للكاتبة والدكتورة جيل بي. ويبر (Jill P. Weber Ph.D.):
تبدأ الكاتبة بتفكيك الفكرة الشائعة التي ترى أن الشريك مرن التعامل، وقليل المتطلبات (Low maintenance)، والدائم التكيف مع ظروف الآخر هو الشريك المثالي. توضح الكاتبة أن هذه الصفات قد تبدو في الظاهر دليلاً على الثبات العاطفي والنضج، إلا أنها في الواقع غالباً ما تكون دفاعاً نفسياً يحمي الشخص من الخوف من الرفض أو النزاع، وتؤدي إلى بثر العلاقة من العمق والحميمية الحقيقية.
استشهدت الكاتبة بأمثلة واقعية لتوضيح الفكرة:
سلوك "شون": عندما تخذله سارة، يقنع نفسه ألا يجعل من الأمر "قصة كبيرة". وعندما يتألم، يخبر نفسه ألا يكون "مستعطفاً" أو درامياً. وحين تختلف رغباته عن رغباتها، ينسحب فوراً بقوله: "لا عليكِ، أنا مرن تماماً".
رد فعل "سارة": رغم جهود شون الحثيثة ليكون الشريك المثالي الهادئ، بدأت سارة تشعر بالفتور (Blah) والوحدة داخل العلاقة.
المفارقة النفسية: شون كان يعتقد أنه يستثمر في استقرار العلاقة، بينما في الحقيقة كان يصنع جداراً عازلاً. الاستقرار الفائق خالي المخاطر تحول إلى فراغ عاطفي جعل شريكته تشعر بأنها تعيش مع خيال شخص وليس شخصاً حقيقياً.
1. الصورة الظاهرية مقابل الواقع الداخلي
النموذج الظاهري: شخص "سهل المراس"، يتجنب افتعال المشاكل، يستجيب للخلافات بعبارات مثل "لا بأس" أو "أنا مرن"، ويسعى دائماً لإرضاء الطرف الآخر.
الواقع الخفي: هذا السلوك يعبر عن آلية حماية ذاتية؛ حيث يخفي الشخص مشاعره واحتياجاته الحقيقية تجنباً للنقد، أو خوفاً من أن يُرى كـ "عبء" أو سبب في حدوث توتر.
2. الجذور النفسية لهذه الظاهرة
ترجع الكاتبة جذور هذا النمط إلى مرحلة الطفولة:
يتعلم الطفل في بعض البيئات الأسرية أن التعبير عن احتياجاته أو مشاعره المعقدة يقابَل بالرفض، أو التجاهل، أو الشغور بالذنب والإحراج.
يلجأ الطفل كآلية للبقاء والتكيف إلى كبت رغباته ليبقى مقرباً من أهله، ويُكافأ غالباً بمدحه على أنه "طفل هادئ ولا يسبب المتاعب".
يتحول هذا السلوك في مرحلة البلوغ من آلية دفاع ناجحة في الصغر إلى حاجز يمنع القرب العاطفي والتواصل الصادق مع الشريك.
3. التبعات والنتائج على العلاقة
ممارسة دور الشريك "السهل" بشكل مستمر تؤدي إلى نتيجتين حرجتين:
1. تراكم الاستياء الكتماني (Resentment): الاستمرار في نسيان الاحتياجات يؤدي إلى تراكم المشاعر السلبية حتى تطفو على السطح بشكل متفجر أو بارد.
2. فقدان العاطفة والتلاشي: يشعر الشريك الآخر بنوع من الفراغ أو "الوحدة داخل العلاقة"، لأن الطرف "السهل" يصبح غير واضح المعالم كشخصية مستقلة لها تفضيلاتها الخاصة.
4. خطوات الخروج من فخ "الشريك السهل"
تطرح المقالة أربع نصائح للتحرر من هذا النمط وبناء علاقة أكثر عمقاً:
1. إدراك أن الإيثار المستمر هو خوف من الانكشاف:
تأجيل الرغبات الذاتية ينبع من الخوف من الظهور بمظهر "المزعج". الخطوة الأولى هي التوقف لفهم الذات ومعرفة التفضيلات والمشاعر الشخصية أولاً، فمن الصعب على الشريك معرفتك إن لم تعرف نفسك.
2. التعبير عن التفضيلات تجنباً للتهميش:
عدم الإفصاح عما تريد يجعل الشريك الآخر ينسى تدريجياً أن لديك رغبات مستقلة. ينصح المقال بالبدء بمشاركات صغيرة وتدريجية للتعبير عن الرغبة لتأكيد وجودك في العلاقة.
3. استيعاب أن التوترات العاطفية تقرب القلوب:
المحافظة على الهدوء الدائم قد تضمن الاستقرار لكنها تضحي بالعمق. أخذ مخاطرة عاطفية والتعبير عن المشاعر أو التكدر دون التقليل من أهميتها يساهم في بناء صلة أقوى.
4. الاستقلالية هي مصدر الحميمية:
التناغم والشغف في العلاقات يأتيك من التفاعل بين شخصيتين مستقلتين ومتميزتين. وجود الاختلاف والتعبير عنه هو ما يجعل العلاقة حية، وثرية، وعميقة.
⚠️177 جثة لأثرياء وأطفال مدفونة سراً داخل أسوار الدير، 300 عقار ومزرعة ممسوحة بالدم، وراهبة تزعمت أكبر شبكة سلب وقتل في تاريخ اليونان. الحقائق الجنائية الموثقة لـ قديسة الموت"مريم سولاكيوتيس"، المجرمة التي أدارت أبشع مسلخ بشري في القرن العشرين.
2️⃣المجرمة لم تستهدف الراهبات، بل أطلقت رهبانها في أنحاء اليونان لاصطياد "العائلات الثرية، الأرامل، والعوانس". كانت الخطة واضحة: إقناعهم بالانضمام إلى الدير لضمان الخلاص الروحي، وبمجرد دخولهم وبصحبتهم أموالهم، تبدأ الكارثة
3️⃣ الشرطة وثقت أن الدير تحول إلى وكر لانتزاع الثروات بالقوة. أي ثري كان يرفض التنازل عن أملاكه، يُحبس انفرادياً في زنازين ضيقة ويُحرم من الطعام والماء ويُضرب بعنف حتى يوقع على التنازل عن عقاراته ومجوهراته بالكامل لصالح مريم.
4️⃣ (مذبحة السل الوهمية)الجزء الثاني من الجثث كان للأطفال؛ حيث روجت مريم للدير كمصحة مجانية لعلاج مرض السل. وبمجرد استلام الأطفال، منعت دخول الأطباء والأدوية تماماً، وأجبرتهم على الصيام القاسي والعمل الشاق، فتسبب هذا الإهمال المعتمد في تصفية وموت نحو 150 طفلاً ببطء
5️⃣ (المقابر الجماعية السرية)لإخفاء الجريمة وضمان استمرار تدفق الضحايا والأموال، منعت مريم تسجيل أي حالة وفاة رسمياً. كانت الجثث تُدفن فوراً وسراً في أرض الدير. عند مداهمة الشرطة عام 1950، عُثر على المقابر وعُثر في غرفتها على ثروة مرعبة تضم مئات المنازل والذهب.
6️⃣حُوكمت مريم سولاكيوتيس في 3 قضايا منفصلة بتهم القتل، والابتزاز، والتزوير. حُكم عليها بالسجن وماتت خلف القضبان عام 1954، تاركة خلفها واحدة من أغرب القضايا الجنائية التي دمجت بين الجشع المالي والقتل المنهجي تحت غطاء الدين.
والله هذا الدكتور يتحدث بألسننا و عما داخل صدورنا اللي عجزنا نقوله و نوصله للآخرين لسنوات و مع ذلك يقفلون آذانهم عنه حفاظا على الإمتيازات الظالمة التي تغذي شعور النقص و تعزز النرجسية
جميل من المديفر إنه استضافه لعل الوعي المنخفض يرتفع و الإنسانية تنتشر عند البعض
تم إسقاط جميع التهم الاتحادية الثقيلة رسميًا ضد الطبيب الأمريكي
الدكتور كيرك مور، الذي أعطى مئات الأشخاص "محلول ملحي" بدلاً من لقاح كورونا وأصدر لهم بطاقات التطعيم!
ٰ
قال الدكتور كيرك مور وسط دموعه: "لقد فعلت فقط ما هو صحيح! لا يمكنكم أن تطلبوا 'موافقة مستنيرة' من الناس في حالة لا يعرفون فيها ما يُحقن في أجسادهم!"
هذه هي الطب الحقيقي، والإنسانية ذات الضمير الحي، والعدالة المطلقة الثابتة!
بالنظر إلى كيفية تشويه الإكراهات الكورونية لحياة البشر حول العالم، فإن هذا البراءة التاريخية هي صفعة قضائية موجهة إلى الشبكة العالمية.
تحية للأطباء الحقيقيين، للأطباء ذوي الضمير!
يتفاعل الناس مع الروايات (بقوة) لأنها تحفز لديهم حاسة التخيل وبناء الصورة وتركيب المشهد بطريقة تخصهم وحدهم دون بقية الناس.
فـالجميل في الروايات (والكتب عموماً) أنها "نص مجرد" لا يفرض عليك صورة إلزامية أو سيناريو صارماً يعطل دماغك عن التفكير والتحليل والتخيل -- بعكس الأفلام مثلاً التي تمنحك مشهداً "مشتركاً" و"موحداً" يعبر فقط عن رؤية المخرج وتصوره الضيق لشخصيات الرواية وسيناريو الأحداث...
@fahadalahmdi #فهد_عامر_الأحمدي