الجزية كانت تقدر بدينار ذهب، والدينار الذهب يزن 4.5 غرام، بما يعادل اليوم 2660 ريال، بينما الزكاة الواجبة على المسلم تعادل 2.5% من أي مبلغ يمر عليه عام.
يعني لو جدك الغير مسلم كان معه مليون فالجزية 2660 ريال ولو أسلم عليه 25 الف ريال.
ومع ذلك أسلم، شفت كيف تهدم فكرتك بنفسك؟
ثلاثة لا تشاورهم :
ضعيف الشخصية
وضعيف النفس
وضعيف الحجة.
وثلاثة لا تجادلهم :
صغير العقل
وصغير السن
وصغير التجربة
وثلاثة لا تقنعهم :
ضيق الخلق
وضيق النظرة
وضيق التفكير
وثلاثة لا تتجاوزهم :
كبير القلب
وكبير الهمة
وكبير الميعاد.
وثلاثة لا تنساهم :
واسع الأفق
وواسع البال
وواسع الحيلة
@Rissslh كلامك ممكن فيه من الصحة بس للاسف ابطلته بسبب مبالغتك في الوصف، فالحمدلله على نعمة الاسلام الي ما خلى البشر هم يقررون، وإلي ما ظلم المرأة ولا مشى على تفتح مبالغ فيه يؤثر عليها، فعدة المطلقة 3 اشهر وتتزوج وانت تقول ايها الرجل فكر انها مخزنة لرجل قبلك! لو كذا اجل ليش العدة حطها ربي؟
اهلًا متعب، اولًا انت لم تحترم حرية المنقبات ولم تحترم النقاب ولم تعمل بقولك أن المعتقدات يجب أن تحترم، فانتقاء الحرية والمعتقدات عندك حسب مزاجك وليس حسب مبادىء ثابتة وهذه الصورة تثبت ذلك فلماذا تتناقض حسب الموقف؟
ثانيًا، الاجنبي الغير مسلم عندما يأتي لديارك هو الذي عليه أن يحترم معتقداتنا وقيمنا وديننا والخضوع لها، كما تذهب لبلاد تمنع الحجاب والنقاب وتصمت بكل خنوع، كن عزيز عندما يأتي اجنبي لبلدك ويحتشم احترامًا لدين شعبه، ولكن هذه بديهيات لا يفهمها منزوع المبادىء.
ثالثًا، بعد أن وضحنا تناقضك وركاكة فكرتك، هناك امر يجب أن تستوعبه، الاسلام دين عز لا مكان فيه لذليل الذي يتجرد منه لنيل رضا من نشأت على تعاليم المسيح، فكن عزيز بدينك، لا بارك الله في كل منبطح لدين غيره.
ستدرك يوماً أن الصلاة كانت خيرًا من النوم ونمت، وأن ورد القرآن كان يطمئنك وهجرت، وأن الأذكار كانت تزيد ليومك البركة وتكاسلت، وأن الإستغفار كان يوسع رزقك وتغافلتً .. وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك وتركت، وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت فأجلتّ، أدرك هذا باكرًا وأقبل ."
مرحبا ياصهيوني، أما زلت تنعق في كل تغريدة لكولومبوس ؟
في البداية.. من المضحك أن تصف السعوديين بالصهاينه وهم غير مطبعين ولا توجد لهم علاقات مثل احبابك وأولياء نعمتك، فهي ليست إلا محاولة لتشويه مواقف السعودية من القضية وتمجيد دول اخرى متورطة لا أكثر، ولو طبعنا مستقبلاً على سبيل المثال مثل سيدك التركي فلا تعني هذه صهينة خصوصاً أنك لم تنتقده بكلمة واحدة على صمت تركيا وخذلانها لكم ولا تجرؤ على التحدث عنهم بتغريدة، لانك مجرد بوق موجه للسعودية لا اكثر.
ثم أنه كيف تصفنا بالصهيونية وأنت تعيش بين ظهرانيهم؟ وتدفع لهم ضرائبهم التي يقتلون بها الفلسطينيين وتعمل في مؤسساتهم واحزابهم وتدفع ايجارك واكلك ومشربك للانجليز! أنت ومرتزقة الاخونج فضلتم " لندن " التي اهدت وعد بلفور للصهاينة وتتمتعون باللجوء تحت حماية ملكها الذي يحمي مؤخراتكم بعد ان خنتم اوطانكم المسلمة، بل وتعملون للترقيع عن قادة ميليشيات ايران "محور المماتعة" تحت انظار الانجليز وكل صفحاتكم تصهين ضد المسلمين، إن لم تكن هذه خيانة وردة وصهيونية فما هي الردة والصهيونية والخيانة يانطفة العجم؟