نشرت هارفارد بيزنس ريفيو مقالاً بعنوان:
“مشكلة المنظمتين”
(The Two-Organizations Problem)
بقلم إيرينا وولبرت (Irina Wolpert).
ترى الكاتبة أن كل منظمة بلغت مستوى معيناً من النضج والتعقيد التشغيلي تعمل في الواقع كأنها منظمتان متوازيتان.
الأولى هي المنظمة المُعلنة (Reported Organization)، وهي النسخة التي تظهر في لوحات المؤشرات، وتقارير مجلس الإدارة، واجتماعات الموظفين، والعروض المقدمة للمستثمرين.
أما الثانية فهي المنظمة المعاشة (Lived Organization)، وهي المنظمة التي يختبرها الموظفون يومياً من خلال طبيعة العمل، وجودة التنفيذ، وتجربة العملاء، والثقافة التنظيمية.
وتؤكد أن الفجوة بين المنظمتين ليست خللاً في التواصل، بل هي نتيجة طبيعية لطريقة عمل المنظمات الكبيرة.
فمع انتقال المعلومات عبر المستويات الإدارية، تُلخَّص البيانات، وتُنتقى، وتُصاغ تدريجياً حتى تصل إلى الإدارة العليا بصورة أكثر تنظيماً وأقل تعقيداً من الواقع.
كما توضح أن أنظمة الحوافز تؤثر في طبيعة المعلومات المرفوعة إلى القيادة، فحين تُكافأ المؤشرات الإيجابية وتُعاقب المفاجآت، يميل الأفراد إلى تقديم ما يعتقدون أن القيادة ترغب في سماعه، لا ما تحتاج إلى معرفته.
وترى أيضاً أن بقاء القائد في منصبه لفترة طويلة يجعل المنظمة تتعلم بمرور الوقت نوع المعلومات التي يفضلها، فتبدأ بتكييف رسائلها وفقاً لذلك.
وتشير الكاتبة إلى أن الذكاء الاصطناعي يسرّع هذه الظاهرة، إذ أصبح قادراً على إنتاج تقارير وعروض أكثر احترافية وإقناعاً، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها أكثر دقة أو أقرب إلى الواقع.
وتختتم بالتأكيد على أن مهمة القائد لا تتمثل في إدارة “المنظمة المُعلنة” فقط، بل في فهم “المنظمة المعيشة” أيضاً، وذلك من خلال النزول إلى مواقع العمل، والاستماع المباشر للموظفين، وبناء ثقافة تجعل قول الحقيقة سلوكاً مكافأً لا مخاطرةً مهنية.
الدروس الإدارية:
1. كل منظمة كبيرة تضم منظمة تُعرض في التقارير، وأخرى يعيشها الموظفون على أرض الواقع.
2. الفجوة بينهما تنشأ بفعل هيكل المنظمة، لا بالضرورة بسبب سوء النية.
3. جودة التقارير لا تعني بالضرورة دقة الصورة التي تصل إلى القيادة.
4. الثقافة التي تكافئ الصراحة تقلّص الفجوة بين الواقع وما يُرفع للإدارة.
5. القادة الأكثر نجاحاً هم من يديرون المنظمتين معاً، لا المنظمة التي تظهر في التقارير فقط.
@_Career_
نصيحة من الشاعر مصلح بن عياد لمحاسبة النفس وفعل الخير لوجه الله، وختمها بأبيات جميلة جدًا
يقول فيها:
ماهوب عيب انك تتوب وتعدل
العيب والله كان فاتتك الاوقات
اليا بقى ثلثًا من الليل قم صل
ثنتين والا اربع والا ست ركعات
تراك ماتدري متى يبكي الخل
عليك لودوك في حوش الاموات
هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
يقول #ستيف_جوبز النجاح لا يبدأ بالموهبة وحدها، بل بالشغف.
فهو ما يجعلك تصمد أمام الإخفاق، وتواصل حين يتوقف الآخرون، وتسعى إلى الإتقان لا إلى مجرد الإنجاز.
ثم يضيف درساً آخر: مهما بلغ شغفك، فلن تبني شيئاً عظيماً دون أن تحيط نفسك بأفضل الأشخاص.
لهذا لا تُبنى الشركات العظيمة بالأفكار فقط… بل بالشغف، ثم باختيار الفريق المناسب.
@_Career_
#يوم_عاشوراء
﴿ قَد أُوتيِتَ سُؤلكَ يامُوسَى ﴾
اللهُم هذا الرد وهذا الشعور وهذه الفرحة لأمنياتنا
اللهُمَّ كما نجيت موسى بمعجزتك وقدرتك نَجَّنا مما نخاف وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم
اللهم لاتجعل يوم عاشوراء يمضي إلا وقد أعطيت كل منا مراده وسؤاله ورويت قلوبنا بفيض كرمك وحققت لنا مانرجوه وندعوه ياالله، اللهم اغفرلنا وأرحمنا وأهدنا وعافنا وأجبرنا وأرزقنا من حيث لانحتسب يارب العالمين
في كل مؤسسة كرسي لا يبدو مهماً… حتى يصبح فارغاً.
حينها تتغير النبرة في الممرات، وتكثر الاجتماعات، وتبدأ الأسئلة التي تأخرت كثيراً: من التالي؟
هذا هو السؤال الذي يدور حوله كتاب Succession: Are You Ready.
يقول مارشال غولدسميث، بطريقة أو بأخرى، إن المؤسسات تشبه الأسر.
الأسرة الحكيمة لا تقلق إذا غاب الأب يوماً لأنها ربّت أبناءً يعرفون الطريق. أما الأسرة التي تدور حول شخص واحد، فإنها ترتبك عند أول غياب.
وكذلك الشركات.
هناك رؤساء تنفيذيون يملؤون المكان حضوراً، حتى يظن الجميع أن المؤسسة بدأت معهم وستنتهي معهم.
يوقعون كل قرار، ويعرفون كل تفصيل، ويمسكون بكل الخيوط. يصفق لهم الناس باعتبارهم قادة استثنائيين، بينما الحقيقة أن المؤسسة أصبحت أسيرة نجاحهم.
القائد العظيم لا يترك خلفه فراغاً.
يترك خلفه فريقاً قادراً على مواصلة المسير.
لهذا يرى الكتاب أن التعاقب الوظيفي ليس ملفاً إدارياً بارداً، بل قصة مستقبل المؤسسة كلها.
فكل يوم يمر دون إعداد قائد جديد هو يوم تزداد فيه المخاطرة، حتى وإن كانت الأرقام مطمئنة والنتائج جيدة.
وأجمل ما في الكتاب أنه يحول السؤال من الأشخاص إلى المؤسسات.
فبدلاً من أن تسأل:
“من سيخلف الرئيس التنفيذي؟”
اسأل:
“هل بنينا مؤسسة تستطيع استقبال قائد جديد دون أن ترتبك؟”
فالفرق بين المؤسسة القوية والمؤسسة الهشة ليس في جودة قائدها الحالي، بل في جاهزيتها لليوم الذي يغادر فيه.
ويخرج القارئ من الكتاب بحقيقة بسيطة، لكنها ثقيلة الوزن:
القائد الناجح ليس الذي يجعل الجميع يحتاجون إليه، بل الذي يجعل المؤسسة قادرة على الاستغناء عنه.
أما القائد الذي لا يرى بعد كرسيه إلا الفراغ، فقد نجح في بناء مجده الشخصي… وفشل في بناء مستقبل مؤسسته.
@_Career_
رحم الله خليل فؤادي رحم الله من كان أُنسّي وأنيسي ، رحم الله من كان سندي و عوني بعد الله في هذه الحياة .. رحمك الله أبوي وجمعني بك في مستقر رحمته في الفردوس الاعلى من الجنه 🤍
نشرت هارفارد مقالاً بعنوان: Collaboration Without Burnout (التعاون بلا احتراق وظيفي)، وتناولت فيه مفارقة إدارية لافتة:
كلما ازدادت كفاءة الموظف أو القائد، ازدادت الطلبات والاجتماعات والاستشارات التي تتدفق إليه، حتى يصبح نجاحه سبباً في استنزافه.
وتشير الدراسة إلى أن كثيراً من القادة يقضون أكثر من 85٪ من وقتهم في الاجتماعات والبريد الإلكتروني والمكالمات، بينما يتضاءل الوقت المخصص للتفكير واتخاذ القرار والعمل العميق.
الدرس الإداري:
ليس كل طلب يستحق الموافقة، وليس كل تعاون يضيف قيمة.
فبعض القادة لا يهزمهم ضغط العمل، بل يهزمهم عجزهم عن قول “لا”.
@_Career_
في عام 1983 تحدث #ستيف_جوبز عن جهازٍ بحجم كتاب، خفيف بما يكفي ليُحمل في كل مكان، وسهل بما يكفي ليصل إلى الجميع.
لم يكن يشرح منتجاً موجوداً، بل كان يصف مستقبلاً لم يره أحد غيره.
وبعد ربع قرن، خرج ذلك المستقبل من جيب الفكرة إلى رفوف المتاجر.
هكذا تُصنع التحولات الكبرى.
فالرؤية ليست أن ترى ما يراه الجميع بوضوح أكبر، بل أن ترى ما لا يراه أحد بعد.
أما الإدارة اليومية فتبقي المؤسسة على قيد الحياة، لكن الرؤية وحدها هي التي تصنع لها مكاناً في المستقبل.
@_Career_