«وأنّ الراحة كلّها في التسليم؛ أن تُفوِّض أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيهيِّئ لك ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأَوي إلى ركنٍ شديد»
أيُّ فعلٍ صادقٍ تنتهجه يُؤْتي ثمارَه؛ فإن كنت واثقًا بنفسك وثق بك الآخرون، وإن أحببت إنسانًا حبًا سليمًا لا يتضمَّن تعلُّقًا أو خوفًا تأثَّر بمحبَّتِك فأحبَّك واستأنس وجودَك، وإن تعلَّمت علمًا نافعًا استشعرته في أفعالك، وإن هذَّبت نفسَك سطع نورها على هيئتك وألفاظ حديثك.