يا ربّ.. تلك الليلة التي أخفيتها في عِلم الغَيْب عندك، تهفو إليها قلوب وأرواح المؤمنين، تتلَمّس أنوارها وأسرارها وبركاتها بين الرجاء واليقين، ويحثّها الحُبّ والإيمان بك في الليالي كلها، فاجعَل لها من نفحات عفوك ورحمتك أوفَر الحَظّ والنصيب.
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛ اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به.