📍قال التابعي سعيد بن جبير :
إن أول من يدعى إلى #الجنة
الذين #يحمدون الله على كل حال .
👈أو قال : يحمدون الله في السراء والضراء .
📘📙📗📒[ الزهد لابن المبارك206 ]
قال الإمام ابن سعدي رحمه اللّٰه تعالى :
" أذية الناس لك لا تضرك بل تضرهم ، إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها فعند ذلك تضرك كما ضرتهم ، فإن أنت لم تضع لها بالاً لم تضرك شيئًا "
🔖الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
ص 30
ْ
إنّ الله إذا أرادَ بعبدٍ خيرًا سلب رؤية أعمالِه الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برُؤية ذنبه، فلا يزالُ نصب عينيه حتّى يدخُل الجنّة.
✍️ابن القيِّم |📚 طريقُ الهِجرتين (ص١٧٢)
قال تعالى :
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
وأصل هذا أن القلب يصدأ من المعصية ، فإن زادت غلب الصدأ حتى يصير راناً ، ثم يغلب حتى يصير طبعا وقفلا وختما ، فيصير القلب في غشاوة وغلاف .[ الداء والدواء (٩٣) ]
لو كان عندك حاجات كثيرة في وقت إجابة تريد أن تسألها ربك سبحانه وتعالى ربما لو عددتها واحدة واحدة لنسيت بعضها لكن لو قلت
« رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ››
أتت على حاجاتك كلها.. 🌧
- الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
🌿قال ابن تيمية رحمه الله :
أنفع الدُعـاء وأعظمه وأحكمه :
دُعـاء الفاتحة ، ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ ،
فإنه إذا هداهُ هذا الصِراط :
أعانهُ على طاعته وترك معصيته، فلم يُصبِـــه شر لا في الدنيــا ولا في الآخـــــــــــرة .
🌱شرح القواعد الحسان في تفسير القرآن، ⬇️
قال الإمام #ابن_الجوزي رحمه الله تعالى :
إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله تعالى قال في كتابه: ﴿ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارࣰا (١٠) یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا (١١) وَیُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَ ٰلࣲ وَبَنِینَ﴾.
[ صفة الصفوة ١/٣٩١ ]
🪶قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
أشدّ الجهادِ جهادُ الهوى، من منع نفسه هواها؛ فقد استراح من الدنيا وبلائها، وكان محفوظًا ومعافى من أذاها.
• الحلية (484/2).
احذر : كم يمضي عليك من الوقت وأنت ساكت ؟ !
~ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
" السكوتُ بلا ، قراءةٍ ، ولا ذكرٍ ، ولا دعاءٍ .. ليسَ عبادة ، ولا مأموراً به ، بل يفتح باب الوسوسة ،
فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت " .
~الفتاوى الكبرى (298/2)
قال الإمام #ابن_القيم رحمه الله :
" الحكمةُ التَّامَّةُ البالغةُ اقتضت أن تكون هذه
الدَّارُ ممزوجةً عافيتُها بِبلائها، وراحتُها بِعنائها، ولذَّتها بِآلامها، وصحَّتُها بِسقَمها، وفرحُها بِغمِّها؛ فهي دارُ ابتلاءٍ تُدْفَعُ بعضُ آفاتها ببعض ".
[ مفتاح دار السعادة (٧٦١/٢) ]
📚 قال الإمام ابن القيم (رحمه الله) :
(فالقلب : لا يفلح ولا يصلح ولا يتنعم ولا يبتهج ولا يلتذ ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه ، وحبه ، والإنابة إليه). 📚
إغاثة اللهفان (٢ / ٩٤٧)
قال سفيان الثوري رحمه الله :
افزع إلى الله فيما ينوبك،
وعليك بالاستغناء عن جميع الناس،
وارفع حوائجك إلى من لا تعظم الحوائج
عنده.
📚 حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني
استحضار مشهد الوقوف بين يدي الله، الوارد في قول النَّبيِّ ﷺ: «ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمه ربُّه، ليس بينه وبينه ترجمان»؛ يهزُّ أركان العبد، ويُحيي قلبه، ويدعوه للاستعداد للقاء ربِّه، ويُحرِّكه إليه محبَّته وخوفه ورجاؤه، ومن فاته الاستعداد فَجِئَهُ المعاد، وحصِر لسان البيان عن وصف حاله.
📚 قال شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّة -رَحِمَهُ الله- :
(فإن اللذة ، والفرحة ، والسرور ، وطيب الوقت ، والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه ؛ إنما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى ، وتوحيده ، والإيمان به). 📚 الفتاوى (٣١/٢٨)
قال الإمام ابن رجب -رحمـه اللـه تعالـى-:
«فأمّا رِقَّةِ القلوب؛ فتنشأ عن الذكر، فإنّ ذكر الله يُوجب خُشوع القلب وصلاحه ورقته ويذهب بالغفلة عنه».
[لطائف المعارف، ص:( ٣٤)].