لست في سباق مع احد، ولن تنال شهادة شكر وتقدير في نهاية حياتك لكونك تجاوزت سرعة غيرك وانتزعت مكانه في السباق .. لديك ظروفك الخاصة واستعدادك المختلف وقصتك الفريدة. اطمئن واستمتع بكتابتها.
سلامك الداخلي أغلى من ألقاب العالم✅
"أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضًا، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل."
كنتُ اعرف منذ البداية أن قصتنا لن تكتمل، كان كل شيء يؤكد ذلك، ولكني اغمضتُ عيني عن قصد وأحببتك بكل عاطفةٍ لدي، وتجاهلتُ جميع العلامات، و الآن أجلسُ وأتسأل هل كانت علاقتنا بهذه الهشاشة، ام كانت العلامات صادقة لهذه الدرجة.؟ "
لقد خسرت في سبيل هذه الشخصية المتحفظة العديد من الأصدقاء، لم يكن يتفهم أحدًا ما معنى أن تولد بغريزة مملوءة بالحذر، تحاول بكلتا يديك وقوتك أن تستجمع نفسك في إطار محدود، أن تشارك السقف سرك وأن تنمو بعض المسرات بينك وبينك. هذا الحذر لم يكن شيئا وراثيا لقد اكتسبته وحدي ولا أود فقده
"أردتُ أن أكون معك إلى وقتٍ لا يعُد، أردتُ التواجُد بقربك إلى أن ينتهي العالم أو أنتهي أنا، المهم ألا يترك أحدنا الآخر، خشيتُ من أن أظل عالقًا في الذكريات، أن أبحث عنك في وجوه الآخرين، أن أتذوق مرارة غيابك، ولم يتحقق شئ مما ذكرته، سوى كُل ما كنت أخشاه."