ما عندي شكّ أبداً إنو لبنان مكرّس لقلبك الطاهر ..
يا نجمة الصبح شعّي في بيوتنا وبلادنا ومعابدنا
لبناننا يحتاجك يا أمّنا يا مريم العذراء 🙏🏼 🇱🇧
#الشهر_المريمي
في زمن الحرب، يجب أن تكون الأفعال أعلى من الكلمات.
قرأت بعض التعليقات عن العزيزة كارين الجميّل، انتقادات تُخطئ الهدف تماماً. لأنّ الحقيقة، بعيداً عن كل هذا الضجيج، بسيطة: كارين اختارت أن تفعل.
وقفت، نظّمت، تحرّكت، وساهمت في جمع الدعم للعائلات والقرى على خطوط التماس بين جنوب لبنان ونيران الشرّ. في لحظةٍ يعلو فيها الخوف على الأمل، اختارت أن تكون فعّالة.
نعم، كانت هذه إطلالتها الإعلامية الأولى. نعم، لغتها العربية ليست مثالية، لكنها كانت جيدة حسب ما قيل لي، وأهّم من ذلك صادقة نابعة من القلب. لكن منذ متى أصبح اللفظ أهم من النيّة؟
هناك حرب. هناك أناس يخسرون بيوتهم واستقرارهم، وربما أكثر. وفي وسط كل هذا، هناك من يتقدّم، لا لأنه مُجبر، بل لأنّه إنسان.
كارين واحدة من هؤلاء.
وما قامت به يتجاوز لحظة إنسانية عابرة. فالحفاظ على الوجود في تلك القرى الحدودية هو ضرورة للبنان بأسره. هو ضرورة للجنوب، لكل مكوّناته، لكل أهلنا هناك. لأنّ بقاء الناس في أرضهم هو ما يُبقي الأمل حيّاً، الأمل بأن يعود الجميع يوماً إلى قراهم، وأن يبقى الجنوب مساحة عيش مشترك لا ساحة فراغ.
ما قامت به يستحق الاحترام. يستحق التقدير، لا التشريح.
لأنني أعرفها. وأعرف عائلتها. وأعرف القيم التي نشأت عليها. والد طبيب خدم الجالية اللبنانية في العاصمة الفرنسية بقلب كبير، والدة كرّست نفسها للثقافة والحفاظ على تراثنا. اقترنت لاحقاً بعائلة عريقة قدّمت للوطن شهداء وتضحيات.
هذا ليس استعراضاً. هذا امتداد. لكن في النهاية، الحقيقة بسيطة: هناك من يتكلّم … وهناك من يحضر.
وفي الأمس،، كارين كانت من الذين حضروا.
ألف تحية وكلنا عيلة ❤️🇱🇧
#كارين_الجميل