اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، واجعله شفيعًا لنا يوم القيامة.
اللهم ارزقنا فهمه والعمل به،
واجعلنا من أهله وخاصته 🤍.
يا رب..
أدعوك دعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تبصر الفؤاد، وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهمّ أيامًا كما أحب، وحالاً إلى ما هو أفضل، وهمًا لا يبقى قائمًا في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء، اللهمّ أمنياتي التي أنتظرها، اللهمّ طوّق قلبي بعقودٍ من الرضا، والراحة، والفرح.
نحزن فننسى أنَّ وليّنا ووليّ حزننا هو الله ونضيق فننسى أن الأمر كلّه بيد الله ونيأس فننسى أن المعطي والمدهش في عطائه هو الله ونحمل الهمّ فننسى أن واسع الفضل هو الله وسنبقى غارقين في ضعفنا ما لم نيقن أنّنا تحت ظلّ الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..
اللهم يامعلم إبراهيم علمني ،
و يا مفهم سليمان فهمني ،
ويامصبر ايوب صبرني ،
و يا مؤتي لقمان الحكمه
آتني الحكمه وفضل الخطاب ،
اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني ..
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار ..
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: "ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع"
﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ ..
اللهُم لك الحمدُ و لك الشكر أطعمت، وسقيت، وكفيت، وأغنيت، وهديت، فلك الحمد على ما قضيت ولك الشكر على ما أنعمت به وأعطيت، اللهم امنحنا ستراً يحجب ما اقترفناه، ورزقاً يفوق ما تمنيناه، الحمدُلله دائمًـا و أبــدًا 🤍.
أنا لستُ بشخص كتوم ،
ولكني كثير الحديث إلى الله،
أخبرته عن أمنياتي الصغيرة وعن خيبات قلبي ، وعن الأشخاص الذين قاموا بإيذائي ، بكيتُ له كثيراً،
وعلى يقين بقوله :
"وَعِزَّتي وَ جَلالَي لَأنْصُرَنَّك وَلَوْ بَعْدَ حِين".