ببالغ الحزن والأسى، ننعى اليوم زميلنا العزيز الدكتور علي الصانع -رحمه الله- استشاري أمراض وجراحة القلب، بعد مسيرة حافلة في التخصصي بالعطاء والإخلاص في خدمة المرضى تركت بصمة وأثر طيب في حياة الكثيرين.
خالص التعازي وصادق المواساة لأسرته الكريمة وذويه وجميع محبيه، سائلين المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#غفر_الله_للدكتور_علي_الصانع : *وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*
بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره..
انتقل إلى رحمة الله أخينا وابن عمنا الغالي
الدكتور (علي بن محمد ابراهيم الصانع) رئيس قسم جراحة زراعة القلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض (سابقاً) https://t.co/qcf6XdBy1N
وستُقام الصلاة عليه غداً الجمعة عَقِبَ صلاة العصر ، الموافق ل 29 ربيع الأول 1448هـ
الموافق ل 11 سبتمبر 2026م
في جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض
https://t.co/wGu0WdQQES
والدفن في مقبرة العمارية
https://t.co/6LPeRHI0sS
وسيكون العزاء
من 4 عصراً حتى 9 مساءً
في منزله الواقع بحي الرائد
https://t.co/BpfzpN9AHc
تَغمَّدَ الله الفَقيــد بواسـع رحمـته وأسْكَنَهُ فَســيحَ جناته، واجعل ما اصابه رفعاً لدرجاته .
للعزاء عن طريق الاتصال
ابنائه:
فيصل : 0555455786
خالد : 0530668664
اخوانه:
إبراهيم : 0505443193
عبدالله : 0505452742
عبدالعزيز : 0505206174
اغتيال الطموح: هل يُعقل أن يُرهن مصير جيل بـ "مزاج" واضع سؤال؟
إحدى قريباتي طالبة ثانوي أرسلت لي سؤالًا أتاها في اختبارات القدرات! طالبة الإجابة! فلم أستطع حله حقيقة!
عرضت السؤال على ثلاثة من أشهر برامج الذكاء الاصطناعي التي تعرف كل شيء تقريبًا، فكانت إجاباتها مختلفة! كيف توضع هذه الأسئلة على طلاب الثانوي؟
هل هو اختبار قدرات أم تعجيز؟
من الظلم اختزال 18 عامًا من التكوين والنمو الشخصي في رقم ناتج عن ساعات معدودة. هذا التقييم يحوّل الطالب من إنسان مبدع ذو أبعاد متعددة إلى مجرد “وحدة تخزينية”، مما يعد إهانة للتطور الطبيعي للعقل البشري في هذا العمر الحساس.
البكاء والانهيارات قبل الاختبار ليست ضعفًا، بل رد فعل طبيعي لعقل يواجه تهديدًا مصيريًا. إفراز الكورتيزول يعطل التفكير المنطقي، ليتحول الاختبار من قياس للقدرة الذهنية إلى مقياس لـ “الثبات العصبي” ومدى تحمل الضغط النفسي.
تحول الاختبار لـ “صناعة” تخدم المقتدرين ماديًا عبر دورات “تفكيك الشفرات” التي ترفع الدرجة بشكل مصطنع. هذا يضرب تكافؤ الفرص في مقتل، ويجعل النتيجة مقياسًا للملاءة المالية والتدريب التكتيكي لا للموهبة والذكاء الفطري
في فنلندا، أحد أفضل أنظمة التعليم عالميًا، يغيب “الاختبار الوطني الموحد” للقبول. الاعتماد الكلي يكون على التقييم المستمر والمشاريع البحثية، مما يخرج طالبًا واثقًا يمتلك مهارات نقدية، بدلًا من طالب مذعور يخشى الورقة والقلم.
ألمانيا تعتمد مسارات واضحة أكاديمية أو مهنية تُبنى منذ الصغر بناءً على ميول الطالب. لا يُترك المصير لـ “يوم العيد الكبير” للاختبار، بل يُبنى المستقبل بالتدرج الذي يحترم الفروق الفردية ويضمن لكل موهبة مكانًا في سوق العمل.
الجامعات العريقة كهارفارد وأكسفورد بدأت تهمش الاختبارات الموحدة لصالح “ملف الطالب”. هم يبحثون عن التطوع، المهارات الرياضية، والمقابلات، لأن الطالب الذي أحدث أثرًا في محيطه أهم للجامعة من طالب يحفظ قوانين المثلثات فقط
إن كانت أعظم نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تعالج المليارات من البيانات في ثوانٍ، قد وقفت عاجزة أمام بعض هذه الأسئلة وتخبطت في إجاباتها، فكيف نطلب من طالب لم يتجاوز الـ 17 عامًا أن يفك شفراتها وهو يرتجف تحت وطأة الرعب؟
لقد تحولت هذه الاختبارات إلى عبء ينهك الطالب والأسرة والمجتمع. استنزاف مالي ونفسي يحرمنا من عقول نادرة لم تجد “لعبة الدوائر”. المستقبل أغلى من أن يقرره اختبار واحد تعجز عنه حتى الآلات البرمجية المنطقية.
مؤلم أن يُسحق طموح سنوات ويُرهن مستقبل طالب كامل بمزاج شخص وضع أسئلة ذاك اليوم. إنه اغتيال للعدالة أن يتقرر مصير أجيال بناءً على “لعبة حظ” وتوقيت ضيق، بينما نعجز عن حلها حتى عبقرية الآلات
أخيرًا ….
لقد أهمل الطلاب دروسهم الأساسية لعجزهم عن التوفيق بين المنهج وبين رعب القدرات. الغالبية باتت تغيب بالأسابيع استعدادًا للاختبار، مما خلق فجوة تعليمية كبرى، فالطالب يضحي بمعارفه المدرسية من أجل «تكتيكات» حل مؤقتة.
المفارقة المؤلمة هي غياب حصص تدريبية رسمية داخل المدارس لهذا الاختبار المصيري. وما يُقدم لا يتعدى اجتهادات فردية ضعيفة، مما يدفع الطلاب قسرًا نحو مراكز التدريب الخاصة ويزيد الأعباء المالية والنفسية على كاهل الأسرة.
إلى المسؤولين نضع بين أيديكم هذه «الازدواجية التعليمية»، فالمدرسة في وادٍ واختبار المصير في وادٍ آخر. ألا يوجد من يستمع للأهالي؟ إن ترك الطلاب بين مطرقة المنهج وسندان القدرات هو تخبط منهجي يستوجب التدخل العاجل
#القدرات_العامة #القدرات #السعودية #التحصيلي
هل لديك فكرة في ريادة الأعمال؟ قّدم حلولك الريادية في مسابقة الهاكثون للمؤتمر الدولي الخامس للأبحاث التربوية.
تاريخ انتهاء التقديم: 27 سبتمبر 2025، الساعة 12 ظهراً.
سارع بالحجز الآن ولاتدع الفرصة تفوتك!
الرابط المباشر: https://t.co/kByk4pWS7W
صدقة جارية لوالدتي #منال_بن_سعيد "رحمها الله"
روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده, أو ولد صالح يدعو له).
https://t.co/stTFagshpO
الحمدلله على التمام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر وادرك ليلة القدر والختام وفاز بالآجر والجنان والعتق من النيران ، اللهم لا تجعل اخر عهدنا به واعده علينا أعواما عديدة وأزمنه مديده ولا تخرجنا منه إلا ونحن و والدينا و من نحب من المقبولين والمرحومين و عتقائك من النار.