المحاولة الثالثة لتعطيل العالم العربي كقوة لها وزن عالمي
الاعتداءات على السعودية، وما أراه تساهلًا أميركيًا تجاهها، تمثل في تقديري محاولة ثالثة لتعطيل صعود قوة عربية مؤثرة.
بدأ العدوان الثلاثي على مصر في 29 أكتوبر 1956، وجاءت حرب 5 يونيو 1967 لتضرب مشروعها الصاعد. واستنزفت الحرب العراقية الإيرانية، التي بدأت في 22 سبتمبر 1980، العراق، ثم قصفت إسرائيل مفاعل تموز في 7 يونيو 1981.
اليوم، يجمع الثقل السعودي عضوية مجموعة العشرين، والقوة النفطية والاقتصادية، واحتضان الحرمين وقبلة أكثر من ملياري مسلم. وعزّزت إعادة تنظيم الدولة تماسكها وقدرتها على التنفيذ.
أخي المواطن العربي الحريص والذكي، تعطيل الدول لا يستلزم إسقاطها؛ يكفي استنزاف موارد مستقبلها في حماية حاضرها. لذلك فإن أمن السعودية واستمرار بنائها مصلحة عربية، لأن إضعافها يقلّص وزننا جميعًا وقدرتنا على التأثير.
الوقوف مع السعودية اليوم ضرورة لأنه وكما نقول بالعامية المصرية " التالته تابته"، وهذه هي المحاولة الثالثة لعدم قيام مشروع عربي له وزن حقيقي .
شاب أمريكي يتحدق عن حادثة وقعت في حديقة "واشنطن سكوير"، حيث كشف شخصين تنكرا كطالبين فلسطينيين من غزة ونشرا روايات مسيئة لتشويش الحقائق.
وأوضح الشاب أن صديقته قامت بتصويرهما وملاحقتهما حتى تبديل ملابسهما والعودة إلى طاولة تابعة لمجموعة إسرائيلية، داعياً إلى مشاركة الفيديو لكشف هذه الممارسات.
An American young man talks about an incident that took place in "Washington Square Park," where he exposed two individuals who impersonated Palestinian students from Gaza and spread offensive stories to distort facts.
He explained that his friend filmed and followed them until they changed their clothes and returned to a table belonging to an Israeli group, calling for the video to be shared to reveal these practices.
يقول وجدت عند عائلة سويدية إنجيل قديم جدا منذ ١٨٠٠ م وفيه أنّ اليهود عبدوا الشيطان بعل
وقرأ النص : "وأقام اليهود في سديم ، وفعلوا الزنا وأكلوا من ولائم ذبائح آلهة الوثنيين ؛ وسجدوا لآلهتهم، و إلى الإله بعل ، فاشتعل غضب الرب عليهم"
ووجدت فيه خريطة ليس فيها ذكر إسرائيل وإنما فلسطين
الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون: “الروابط بين أوكرانيا وإسرائيل خفية، وأعتقد أن كلا الحكومتين بذلتا جهدا كبيرا للتقليل من شأن ارتباطهما، لكن الأمر واضح تماما. إنهما مرتبطتان بشكل وثيق جدا.”
🚨 الطبيبة تانيا التي تطوعت للذهاب إلى غزة 🇵🇸 تقول إنها حملت طفلاً ميتاً بين يديها دون وجود أي معدات لإنقاذه، وتؤكد أن ما يحدث ليس حرباً بل مذبحة بحق الأبرياء.
حديث العالم الآن
عمدة نيويورك يخرج بمقطع فيديو يطالب فيه الحكومة الفيدرالية بتنفيذ مذكرة اعتقال لنتنياهو واصفاً إياه "بمجرم حرب" بعد الإبادة التي نفذها في قطاع غزة.
يقول الدكتور مارك بيرلموتر، وهو جراح عظام أمريكي يهودي، إنه شهد جريمة إقدام جنودٍ إسرائيليين على ربط أيدي طفلين فلسطينيين خلف ظهريهما ودفنهما حيين في مستشفى ناصر، لتُدفن صرخاتهما تحت التراب خلال العدوان الوحشي على خان يونس ومستشفى ناصر الطبي .
إسرائيل شر مطلق، لا ينبغي أن ننسى.
يقول الصحفي التركي المعروف، جنيد أوزدمير، إنه في عام 1997 ذهب إلى جامعة إسطنبول رفقة الصحفي محمد علي بيراند، حيث كان رئيس بلدية إسطنبول حينها، رجب طيب أردوغان، يجيب على أسئلة الطلاب.
فسألته طالبة سؤالا تعمدت أن يكون باللغة الإنجليزية وقالت:
"إذا تم اختيارك رئيسًا للوزراء في المستقبل، بأي لغة ستتحدث مع قادة العالم؟"
لم يفهم أردوغان السؤال لأنه لا يعرف الإنجليزية. فتعمدت البنت أن تسأله نفس السؤال مرة أخرى بالإنجليزية، يبدو أنها أرادت إحراجه أمام مجتمع الطلبة خاصة وأن أن أسهم أردوغان كانت آخذة حينها في الصعود.
يقول أوزدمير: التفت أردوغان إلى محمد علي بيراند وقال: "ماذا تقول؟" فترجم بيراند كلامها. فرد عليها أردوغان وقال:"بالتركية".
يضيف أوزدمير : نجن الآن في سنة 2026، حيث يلقي الرئيس أردوغان كلمة افتتاحية للناتو بالتركية أمام 32 قائدًا.
يكمل جنيد حديثه قائلا: نحن شعب ذو ذاكرة قصيرة جدًا، ننسى ما حدث في فترة معينة، مثل عدم السماح لزوجة رئيس الوزراء في ذلك الوقت بدخول مكان يجتمع فيه قادة العالم بسبب حجابها، أو عندما سئل رئيس بلدية بالإنجليزية بسخرية: "يا إلهي، أنت لا تعرف الإنجليزية، كيف ستخاطب يومًا ما؟" وقال "بالتركية"، ضحك الناس، واليوم في تلك القاعة يتحدث بالتركية بالضبط كما قال، فيقول الإنسان: كيف كنا؟ وكيف نحن اليوم؟
الفيفا يحذف المقطع… مرةً أخرى!
وقلتها من قبل وسأكررها:
حتى لو حُذف ألف مرة، سأواصل نشره.
لن تُمحى الرواية بالحذف، ولن تُطمس بالرقابة.
وسيظل هذا المقطع شاهدًا للأجيال القادمة على أن مصر 🇪🇬 تعرضت للظلم.