أول زيارة لي لمصر وفي أول يوم كنت أسمع عبارة يرددونها أشقائنا المصريين [ من شرب مية النيل لازم يرجع له ] وقلت في نفسي هل سوف أعود مرة آخرى لمصر وما أن عدت لبلدي حتى رتبت أموري للزيارة الثانية وتوالت الزيارات حتى بلغن أشده 40 زيارة عرفت مصر بالعين المجردة خلال تلك الزيارات لم أتعرض لأي مضايقة من أي شخص رغم التحذيرات ولقد عرفت أن 99% من الشعب المصري محترمين وأصحاب أخلاق عالية وأهل فزعة ونخوة والنكتة لاتفارقهم ( عالم رايقه ) اما 1% هم السيئين البلطجية والعصابات حتى المصريين يعانون منهم فعلينا أن نحكم على 99 ولا نحكم على 1 لأن هذا فيه تجني على شعب طيب كريم بعدها زرت اورووبا وبلاد الشرق وبعض الدول العربية لكن مصر لها مكانة خاصة وأصبحوا المصريين ارحام لنا بزواج شقيقي منهم وكذلك خالى ولهم أبناء يقولون هنا أعمام وهناك خوال . مصر والسعودية قلبين في جوف واحد لاتحكمون عليهم من خلال فبركة وإثارة الفتنة بينهما من حسابات الخونة والمرتزقة والوصوليين فهؤلاء يمولهم أعداء العرب فعلينا بحظر أي حساب يثير الفتن بيننا وبين أشقائنا عندها لانسمع لهم رجسا ونحمي أوطاننا من قذارتهم وإن تفاعلنا معهم فقل على بلادنا السلام .
الله يرحمك يا أنس الشريف ويتقبلك في الشهداء، ويتقبل من قتلوا معك.
ويخزي قاتليك ويشل أركانهم، وينتقم منهم ومن أعوانهم.
وأحسن الله عزاءكم يا والدته وزوجته الكريمة ويا سائر أحبابه وأصحابه
—
هذا الكيان استمرأ الإجرام بكل صوره،
وهذا القتل والتدمير سيطال الجميع إن اعتاده الناس دون فعل مؤثر أعلى من كل المستويات السابقة.
والله أكبر من كل مجرم ومتكبر
امبارح ماما بلغتني انها قررت تنهي الاضراب، وهتبدأ الاجراءات الطبية اللازمة مع الدكاترة
فطلع ان مناشاداتنا -وانهياراتنا برضو 🙈- لسة بتجيب نتيجة
شكرا لكل حد ضم صوته على مناشدتنا لماما وساعدنا نخليها تشوف حجم الهلع اللي كنا فيه.
ممتنة لكم لاخر العمر 💙
https://t.co/npo1cU1y7k
🔴بالأدلة والأرقام ومعلومات يجهلها المذيع البريطاني ... د.مصطفى البرغوثي يردّ رداً ملجماً على سؤال #بيرس_مورغان: "لماذا لا تفرج حمـ..ــاس عن جميع الأسرى الإسرائيليين وتنهي الأمر؟!".
(عامر المهدي منصور القذافي) شاب ليبي قرر حج بيت الله وعند وصوله المطار واجه مشكلة أمنية في جواز السفر (بسبب اسم العائلة) فتأخر وأصر الكابتن على الإقلاع بدونه قائلاً بأنه لا يمكن الانتظار حتى يتم حل مشكلة الجواز... أمّا عامر فأصر بأنه لن يبرح المطار حتى يذهب للحج.
أقلعت الطائرة فحدث خلل فني وعادت أدراجها وبعد إصلاح العطل أقلعت من جديد فحدث عطل آخر وعادت... عندها قال الكابتن: والله ماني طاير حتى تجيبوا عامر معنا في الطائرة.
في النهاية كتب الله أن يركب معهم وكان له ما أراد.
بالأمس حملنا إسماعيل سويًّا؛ شيَّعناه إلى مثواه الأخير
واليوم يا صديقي أقف مُثقَلًا بالوجع وذات الألم يتجدَّدُ بفقدك يا حُسام!
تذكَّرتُ صوتُك وأنت تصرخ في العالم حتَّى بُحَّ صوتك!
واليوم أنادي وأصرخ بكلِّ جوارحي
أين أنتم أيُّها النَّاس؟!
أين أنتَ أيُّها العالم؟!
هل تنتظرونا جميعًا أن نُشيَّع في الأكفان لأنَّنا أردنا أن نكون صوت أهلنا وبلادنا؟!
فوالله دونها الأرواح
سنظلُّ نحمل هذه الأمانة حتَّى الرَّمق الأخير
على ذات الدَّرب التي مضى عليها رفاقُنا، ذنبُنا الوحيد أن لبسنا درع الصحافة الذي لم يشفع لنا أمام عربدة الاحتلال الإسرائيلي وعنجهيته، فكلُّنا أهدافٌ مَشروعة لظُلمه ووحشيَّته!
اليوم الاحتلال الإسرائيلي لم يقتُل حُسام وحده وإنَّما صَادَق على قتلِنا جميعًا
فهل سنكون نحن غدًا محمولون على الأكتاف؟!
لم يترك الاحتلال لنا خيارًا إلا أن ننقل الخبر حتى نغدو نحن الخبر؛ ونحن في الأكفان ننادي بآخر ذَرَّةٍ من ضمائر هذا العالم!