اليوم كان اكثر يوم تقطع قلبي شوق لك يا ابوي
تمنيت ارجع البيت والقاك واسولف لك عن اول يوم بالماستر بالحلم اللي كنت تشجعه اكثر من اي شخص ثاني .. ياعساك بعليين ياحبيب قلبي ياعسى ربي يجمعني بك بجنات الفردوس ويصبرني على فراقك و كبر فقدك
« يالراحّل اللي عُقبك الصدر جيَاش
ما جيت لحظّه فالخيال و نكرتك
و شلُون بنسى عطفّك اللي معي عاش ؟
و أنا لا مات اللي ما أعرفه ذكرتكّ »
—رحم الله أحبابنا الراحلين
« ولك في القلب عزاءً باقيًا لن يرحل ولن تجبره الأيام »
اسأل الله أن يعوضنا عن فقده بالدنيا
بلقاءً عند باب الجنة ينزع وحشة و فجعة فراقه
اللهُم أرحم حبيبي والدي واغفر له وافتح له أبوابًا تهب منها نسائم الجنة وأجعل قبره أنيسًا منيرًا باردًا
يـارب العالمين ..
مازلت أتخيل أن وفاتك مجرد حلم ونفس الألم إلذي كان بحنجرتي وقت وفاتك لازال إلى الآن يؤلمني، لازلت أراك في كل موقف حنون يجمع العائلة في الضحكات في الأحاديث وفي كل احتفال، مازلت في عيني أعظم أب، مازلت أذكر أنك القوة التي صنَعتني مازلت أَباهي بك حتى بعد رحيلك
فليشهد الله أني حظيتُ بخيرِ أبٍ كان نعمةً لا تُعوَّض وسندًا لا يُنسى .. ثم رحل تاركًا في القلب شوقًا لا ينتهي .. اللهمَّ ارحمه بقدر ما كان الحبيب والصديق والسند لي واجمعني به في الفردوس الأعلى ..
العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.
والله ان الأم هـي لـطـف الله فـيـنـا
اللهم إني أستودعتك أثمن أشيائي
و أقـربهـا إلـى قلبي اللهم احفظ ماما ❤️
" ياعساني ما أفقدك وأنتي جميع أحبابي
لاسلمتي من صدوف الوقت .. قلبي سالم "
اللهُّم في يوم الجمعة اجعل لأبي حياة أجمل بجنتك واجعل قبره نورًا وضياء، اللهُّم ارحمه واغفرله، اللهُّم برد قبره وافتح له نافذةً من نوافذ الجنة لا تغلق أبدًا، وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين
طال الغياب
واذاقني مرّ الشوق والعذاب
ولن انساك مهما مرت الليالي والأشهر والسنين
فواللّه
إن القلب لا ينسى من أحب
ولا يغيب عن الروح من سكنها طويلاً دموعي تسبق دعواتي إليك في كل حين القلب مشتاق والروح موحشة من بعدك
رجوت اللّٰه وحده أن يجبرني وأن يجمعني بك في جنات النعيم ..
مُوتك علمني أن أكثر الأشياء بقاءً بعد الإنسان
ليست صوّره ولا صوته — بل أثره
الطريقة التي غيّر بها قلُوب من أحبُوه
والدعوات التي ما زالت تُرفع باسمه
والمحبة التي لم يستطع الغياب أن ينتزعها من أحد
/“اللهم إن كان هذا أثرهم في الأرض فاجعّل أثر رحمتك عليهم أعظم في السماء، واغفر لهم.
أي والله إنـي فـقـدّتك
والـضيّاع الي بعد فَقدك ماهوب
شـوي
أشـوفك بين طـيّات السوالف
وأحبس الدمعه بـعيني وألـهّيها ..
تـوّحشتك
وأحس ان الأراضي تنطوي بي طـيّ
عليك من الرحـابه كثر ماصرت أختنق
فـيها .
فيه شعُور غريب
لما تستوعبّ إن جزءًا كاملًا من عُمرك
و نسخة جديدة منك فقيدك ما شافها
وكأن العُمر مشى لكن قلبك ما رضي يمشي بنفس السرعة
اللهم ارحم من تمنّينا حضُورهم في كل مراحّلنا الجديدة واجعّل لهم في الجنّة حياةً أجمل من الدُنيا ولقاءً نلقاهُم فيه على أكمل حال وأهنأ مقام.
« بقيت عزيزًا حتى في الأحزان
لم أرى حزنًا بعد ذهابك
يستحق أن أبكي عليه
سوى غيابك »
اللهم ارحم وجه أحن إليه
وروحًا كسرني غيابها وأوجعني رحيلها
اللهم ارحم فقيدي رحمة تسع السماوات والأرض.
أكثر فكرة تؤلمّني أن هناك يومًا عاديًا جدًا
كان آخر يومٍ لهم في حياتنا
لم يكن حزينًا ولم يكن مختلفًا
ولم يخبرنا بشيء دخل علينا كأي يُوم
ورحل كأي يوم ثم اكتشفنا لاحقًا
أنه أخذ معه عمرًا كاملًا
— جعلهُم الله آخر منازلهم
خيرًا من كل منازل الدُنيا
و جعل الجنة مستقرّهم الأبدي.