رودري حول حبه للاسطورة ليو ميسي: 🗣️❤️💙
"أكنّ له إعجاباً كبيراً بكل ما حققه وما يمثله. رأيته يبكي بعد المباراة، وأدركت حينها كل ما قدمه لكرة القدم الأرجنتينية".
بسم الله وعلى بركة الله 💙🙏🏻
سعيد وفخور بانضمامي إلى نادي #الهلال هذا الكيان الكبير الذي يمثل شرفًا لأي لاعب أسأل الله أن يوفقني لأكون عند حسن ظن الإدارة والجهاز الفني وجماهير الهلال وأن أقدم كل ما أملك للمساهمة في تحقيق البطولات وإسعاد هذا الجمهور العظيم
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة نادي الهلال واخص بالشكر سمو الأمير نواف بن سعد على ثقته كما أخص بالشكر إدارة أعمالي شركة التخيل ممثلة بأخي مشعل السفاعي الذي بذل كل ما بوسعه وسخّر جميع إمكانياته لتحقيق تطلعاتي وطموحاتي، وكان خير سند طوال هذه المرحلة، فله مني كل الشكر والتقدير
أسأل الله التوفيق في هذه المرحلة الجديدة، وأن أكون عند حسن ظن الجميع، وبإذن الله تكون هذه البداية لانطلاقة مليئة بالنجاحات والإنجازات 💙
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ دي باول:
أنظروا إلى كم الجماهير التي كانت تنتظر سقوطنا عبر نشر نظريات مؤامرة لا أساس لها طوال كأس العالم لتهدئة ألم الآخرين لعدم قدرتهم على عيش ما كنا نعيشه نحن الأرجنتينيين،
لأن ابتساماتنا تزعجهم وأسلوبنا يغيظهم 😱💙
🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ دي باول عبر IG:
الألم الأكبر هو لأننا لم نتمكن من إحضار كأس العالم مرة أخرى إلى بلدنا، لأنه إذا كان هناك من يستحق أن يعيش هذا الشعور مجدداً فهو أنتم،
ولكن مع مرور الساعات ندرك أن ارتباطكم بهذا الفريق يتجاوز مجرد الكأس، وهذا أمر أريد التمسك به لتجاوز هذه اللحظة،
اليوم أنظر إلى كم الجماهير التي كانت تنتظر سقطتنا عبر نشر نظريات مؤامرة لا أساس لها طوال كأس العالم لتهدئة ألم الآخرين لعدم قدرتهم على عيش ما كنا نعيشه نحن الأرجنتينيين، 💣😱
لأن ابتساماتنا تزعجهم وأسلوبنا يغيظهم، لكن هذا لم يزدنا إلا تأكيداً على أن الشغف والحب لقميصنا يقهران كل شيء،
سيتملكني الألم لوقت طويل ولكنني اليوم وأكثر من أي وقت مضى فخور بكوني أرجنتينياً.
😂🚨
في أحتفالات منتخب اسبانيا يسخرن من كريستيانو رونالدو لأنه لم يحقق كأس العالم! 😳
🎙️المذيع خلال تقديم يريمي بينو :
"في حي لومو ديل تشينو، كانوا يُطلقون عليه اسم كريستيانو رونالدو، لكنه في الواقع فاز بكأس العالم!"
🚨🚨🚨 عـاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل /
🗣️ اول تصريح للاسطورة ليو ميسي بعد خسارة المونديال 🇦🇷:
الألم كبير جداً وسيكون من الصعب أن يلتئم هذا الجرح. لكنني أحتفظ أيضاً بكل ما هو جميل... بالمباريات التي قلبنا فيها النتيجة وبذلنا فيها كل شيء والتي ستظل خالدة في الذاكرة للأبد، وبدعم بلد بأكمله والذي قادنا —جنباً إلى جنب مع عمل وجهد هذه المجموعة— لنعود من جديد، مرة أخرى، بين الأفضل في العالم. اليوم يصعب تقدير ما حققناه، لكن هذه المجموعة وصلت إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم.
شكراً جزيلاً من الأعماق على كل تحية وعلى كل رسالة. مرة أخرى نجحنا في التوحد كبلد وأن نكون جميعاً معاً، متشاركين الفخر العارم بكوننا أرجنتينيين.
كما أود أن أهنئ إسبانيا على تحقيق البطولة.