"اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفّلت لنا به، اللهُمَّ اجعلنا من جندِ الخير ومفاتيحه، دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهّمنا عنك، وأعذنا من مُضلاتِ الفتن ما أحييتنا".
شرف النَّفس في الاستغناء بالله، برؤية العبد كمال ربِّه وتمام ملكه، وأنَّه لا يُعجزه شيءٌ، فهو يطلب منه ويسأله، ويدعوه ويرجوه، ويثق به ويتوكَّل عليه، فيطيب عيشه، وإن لم ينل جميع ما يُؤمِّله.
فليس بينك وبين النصر طريقٌ أقرب من قلبك
لسنا نهزم حين يقل عددنا،ولكن حين يضعف صدقنا،وتخبو صلتنا، ونؤثر الغفلة على الإقبال؛وما فتحت مغاليق النصر إلا بتوبة صادقة،ولا انجبر كسر أمّة إلا برجوعها إلى الله..
فارجع…ولو وحدك
وقف على بابه منكسرًا؛فإنّ انكسارك قد يكون مفتاح جبرٍ لأمّة."
"لِمَن يسأل: ماذا بيدي لأمّتي؟
ليس عليك أن تُغيِّر العالم؛ عليك أن تُصلِح قلبًا واحدًا… قلبَك.
فإنّ الله لا يُقيم نصرَ هذه الأمّة على أكتافٍ مُثقَلةٍ بالذنوب، ولا على قلوبٍ مُقفَلةٍ عن ربّها..
إذا زكت السرائر فُتِحت المغالِق، وإذا صدق الإقبال جاء الفتحُ من حيثُ لا يُحتسَب؛