الرواية تحتاج إلى تفكيك نقدي محترف لتشريح وسبر اغوارها السردية.تعمدنا في هذه القرأة عدم تفخيم التعابير واللغة وعدم تخيل سياقات ومعارج للنص مبالغ فيها حتى لاتكون القرأة نصاً جديداً متجاوزا لسياق النص ذاته،وهو مايحدث احيانا.دفعا للالتباس،قلنا منذ البداية أن هذه وجهة نظر قارىء للنص
الكاتب يبدأ الرواية بمقدمة وهو أمر نادر،وهنا يكمن مغزى،حيث اوشجة وعلائق الابداع الغير مرئية(ربما حتى على المبدع)بصيرورة الحياة..كأي رواية ناجحة تفاصيل الأمكنة وسيرة الابطال لاترد دفعة واحدة بل تأتي متناثرة في سياق السرد،كما أن ازمنة السرد تتماوج جيئة وذهابا بما يخدم السياق النصي
اللغة بادخة وقوية رغم أنها العربية الفصحى الكاملة وليست البيضاء الا انها حاملة بشكل استثنائي للنص وانثروبولوجيا المكان..الحيوانات هنا شخوص في الرواية،السخلة،سويد حمرين..اولاد المقابر ترميز لفئة الزقرت والصعاليك في التراث،وهنا ينسج الكاتب بشكل كامل كل بانوراما المجتمع أنداك
@drjoharji1 وهل هناك تعريف طبي علمي لما سميته وصفة غبية
وما هو التعريف العلمي للبنكرياس الناشف حتى يعرف القارىء
وهل سبب تلك الحالة التي استعرضتها هي الوصفة الغبية أم تقصير من الأطباء الخمسة نجوم في التدريب والتعريف بالبروتكول العلاجي للسكري
من الخبرة تأتينا حالات اسواء عولجت من مختصين٥نحوم
@drjoharji1 شكرا لك دكتور ولجهودك الكبيرة في التوعية.. لكن ما هو تعريفك للمختص في حالة مرضى السكري وهل يجب أن يدهب مئات الاف المصابين إلى مختص في السكري فقطDiabetologist or Endocrinologist وهل هذا صحيح اصلا وهل هناك عدد أطباء من هذه التخصصات ومراكز متخصصة يكفي لتلك الجحافل العظيمة من المرضى
رمزية شجرة النخيل وهي جزء مهم من التراث الديني والشعبي المحلي والاقليمي ومحور اقتصاد البلدات ورمزية وهوية للمكان، اشتغل عليها الروائي وجعلها حاضرة في الصراع وجزء من ايقونة المقدس في النص ومحور في تطاول ومهابة ومن ثم تهاوي المكان وتلاشيه
ليس مصادفة مركزية الضريح والقداسة وتمايز ثقافة بلدة العثمانية،وليست هي حُلية سردية فقط(وهي كذلك فعلا)،حتى لو تجاوزنا مركزية القداسة ورمزيتها في الثقافةوالوجدان والصراع المحلي،فإن الكاتب وظفها بحرفية وذكاء في الحبكة الروائية وفي التشويق السردي واقتحم منطقة للإبداع مغايرة للسائد.
@ALNEMERK النصحية ليست الى نورة المسكينة الطيبة المسكونة بتراب شعبي عميق وقديم ،هذا لايجدي،النصيحة موجهة الى الفريق الطبي ووزارة الصحة الذي عليه تخصيص وقت للتوعية الصحية المنهجية المدروسة للمريض والعائلة وكذلك ولوسائل الإعلام دور مهم هنا
كقارئ لرواية اقدار البلدة الطيبة، كما في نورس هامبورغ، الفيت نفسي أمام شخوص الرواية الأساسيين،حيث هم اناس عاديون،أطفال ومن ثم كهول ومرضى،حولهم الراوي إلى ايقونات سردية..الراوي يدخل في مسارب الأرواح البشرية وفي خلجاتها وايقاعاتها النفسية والوجودية بتمكن تصويري مدهش ولغة قوية مدهشة