بتقولها تفتكري هيسمع كلامك ؟ويجي اشوفه!
ايه اللي يوصلها لكده وتطلع على التلفزيون غير لو بجد حست منه أنها بقت في الهامش يعني ايه من واحد خمسه لغايه دلوقتي متشوفشي ابنها ! وليه تقولها لا متجيش اصل زحمه فى استاد .
ماكل الأهالي كانت موجوده؟
يعني كان عارف يروح يقضي يوم كامل عند مصمم بدل وازياء ليه ولمراته ومكنشي عارف يخطف نفسه يروح يشوفها ويرجع؟
انت بتستعر منها يا زيكوا وهي كانت ٩ سنين واقفه عل فرشه لوحدها عشان تعرف انت تاكل وتشرب انا دموعها مزعلاني اوي مش قادره ادورله على مبرر؟.
صوت خليل بلوشي وهو بيقول الله أكبرررر الله أكبررر ده أحلى تعليق سمعته على جول في حياتي
أنا فاللحظة دي كنت بعانق السماء .. لا بجد كنت بعانق السماء مش تعبير مجازي .. كنت باصص للسماء ورافع ايدي وبقول مصر مصر مصر والدموع ف عيني!
أنا لسة واقف في الدقيقة 79
🚨 تييري هنري عن إقصاء الأرجنتين لمصر من كأس العالم FIFA:
🗣️ “بالنسبة لي، ما حدث يُشبه سرقة كروية في وضح النهار.
أنا لا أنتقص إطلاقًا من جودة منتخب الأرجنتين، فهو يضم لاعبين من الطراز العالمي، لكنني لا أعتقد أنهم استحقوا الفوز بهذه المباراة. لقد عمل المنتخب المصري بجهدٍ هائل لبناء تقدمه بهدفين، ودافع بشجاعة، وهاجم بثقة، واستحق كل جزء من هذا التقدم.
نقطة التحول، من وجهة نظري، كانت التحكيم. لم أتفق مع ركلة الجزاء التي احتُسبت للأرجنتين في وقت مبكر من المباراة، وبعد ذلك بدا وكأن كل قرار مهم كان يصب في مصلحة الأرجنتين وعلى حساب مصر. سواء اتفق الناس أو اختلفوا، فإن تلك اللحظات غيّرت إيقاع المباراة ومنحت الأرجنتين الزخم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه.
سيغادر المنتخب المصري هذه البطولة وهو يشعر بحزنٍ شديد، لأنه كان قريبًا للغاية من تحقيق أحد أعظم الانتصارات في تاريخه. ففي بعض الأحيان تُحسم مباريات كرة القدم بلحظات من الإبداع، وأحيانًا تُحسم بقرارات مثيرة للجدل. وأعتقد أن التحكيم الليلة سيكون محل نقاش بقدر ما ستكون المباراة نفسها.”
بعض الرجال يسجلون الأهداف وبعضهم يمنح من حوله الشجاعة ليؤمنوا بأن الأهداف ستأتي.
هكذا بدا محمد صلاح في ليلة أستراليا.
لم يكن في كامل جاهزيته البدنية فآثار الإصابة في العضلة الخلفية كانت حاضرة وكل خطوة كانت تحمل امتحانا جديدا للجسد ومع ذلك اختار أن يكون هناك. لم يطلب من الألم أن يرحل وإنما أقنعه أن ينتظر حتى تنتهي مهمة الوطن. القائد الحقيقي لا تعيقه السرعة التي يركض بها وإنما القدرة على أن يجعل أحد عشر قلبا ينبض بإيقاع واحد.
طوال المباراة كان صلاح ينسج الخيوط التي لم يرها كثيرون. صنع خمس فرص محققة وهو أعلى رقم لأي لاعب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. كل لمسة كانت تحمل فكرة وكل تمريرة كانت تفتح بابا نحو الحلم حتى بلغ رصيده ست عشرة فرصة صنعها في البطولة ليشارك صدارة أكثر اللاعبين صناعة للفرص.
ثم جاءت اللحظة التي يخشاها الجميع ركلات الترجيح. سار نحو الكرة بهدوء رجل يعرف أن الخوف ينتقل من العين قبل القدم. لم يبحث عن القوة واختار الجرأة. رفع الكرة برقة فوق الحارس وكأنها تعرف طريقها منذ اللحظة الأولى. ركلة الترجيح كانت رسالة إلى زملائه: امضوا فالإيمان لا يرتجف.
سجلت مصر أربع ركلات وكسرت عقدة صاحبتها سنوات طويلة وحققت أول انتصار لها بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم لتبلغ دور الستة عشر للمرة الأولى.
عندما أطلق الحكم صافرة النهاية اختارت الدموع أن تتحدث نيابة عنه. لم تكن دموع لاعب فاز بمباراة وإنما دموع طفل حمل حلم مصر فوق كتفيه سنوات طويلة ثم رأى ذلك الحلم أخيرا يمشي على قدميه.
ربما لن يذكر التاريخ كل تمريرة صنعها محمد صلاح في تلك الليلة لكنه سيذكر أن قائدا لعب وهو يقاوم إصابته وأن حضوره منح منتخبا بأكمله طمأنينة الرجال الذين يؤمنون بأن الطريق مهما طال ينتهي دائما عند الضوء.
وفي بعض الليالي تكفي دمعة صادقة في عيني قائد لتروي حكاية وطن بأكمله.