أنا من الناس اللي ما تحب تفتّش بالخبايا
ولا أداني أركض وأدوّر ورا مستور ربّي مانعه ينكشف لي ، مثل من قال
« أحيان ما ودّك توايق على المستور
من خوف لا تفقد اللي ما تبي فقده »
هي بتجيك لرجليك يبن آدم ، لا تتعجّل
المدوّر في متاهات سرّ الصّامتين
بيتحيّر ، ماعرف كرهها من ودّها
كم شفوف ٍخيّمت في نفوس المستحين
لين ماتت ، بين بني الآمال وهدّها
واخذ عبره من كلام العوارف الاوليّن
كلّ كلمة تستحي من هدفها بدّها
كثر ما توقف خطوتي في طريق الياس
ما اعرف اشتكي واقول للناس وش فيني
من الكلمه المره جزع خاطرٍ حساس
ولا عاد احب اللي بـ كلمه يواسيني
نويت انعزل .. و اغيب عن لمة الجلّاس
يكفيني ان الناس تقرا ، وتوحيني
اشوف الرحيبه تشتكي حزني ، ولا باس
عليها السلام .. ولا عليها عناويني
لو أقول إن البحر مثل الهوى ما هو بقدّي
ما قدرت أقول قلبي تاب وأعرض عن دروبه
ولو أتوب من الذنوب اللي جَنت الأيام ضدي
ما قدرت أتوب عن ذنبٍ يعنّ القلب صوبه
يسعدني ان دمعك عشاني تهله
سمح المحيا خاطره منك مسموح
وشماغك المفهوق مهما تبله
ياما عليه خليت الكحل مسفوح
من حقي انك تحزن العمر كله
ماني بـ طاري ياخذ شوي ويروح
مثل البدر فارق ما بين الاهله
شعوري الواضح مخليك مفضوح
غيري ، كلام ان مر سمعك تمله
انا الكلام اللي من الروح لـ الروح
ما أبيك لي بالحرام ولا أبي درب الخطا
تمنيتك لي حلالٍ في عيون الناس دوم
تمنيت جمعنا يكون برضا رب السما
لا خفا ولا خوف حبّ طاهرٍ معلوم
قلبي تمناك بالحلال وبالوفا والصفا
لا شوقٍ عابر ولا حبّ يضيع ويزول
ليش استحال الكلام حلوف
اصدق .. وتدعيني الكذاب
ان كان لك في هواي شفوف
مليان صدري عليك عتاب
وان كان عينك ماهيب تشوف
صدقي .. فلا تصدق الاحباب
وان كان تبغى الوصال صدوف
سافر ولا تشرح . . الاسباب
أشتقت ! والي حط في قلبي الشوق
" ما فيه ليل يْمرني ليل هادي "
في داخلي غصّة وفي صدري فْتوق
ولا رحت أدوّر عند غيرك ضمادي
فرقت في عيني ولا فيه مخلوق ؛
ينافسك والي ينافسكْ غاااادي !
ياليتك " العادي " ولا تملك فروق
واستسهلك ويْكون فرقاك " عادي "