كنت بحاول اشوف مدى ليونة ابوي، وهل بسمحلي اعمل الي بدي اياه او لا
ف قررت احول تخصص ع سنة رابعة
واقترحت الفكرة عليه
وكان جوابه " اعملي الي يريحك بابا بس اهم اشي تكوني منيحة"
طبعاً مش راح احول يعني كانت لحظة انهيار مش اكثر
وأدندن دائماً، بصوتٍ يشبه الإعتراف:
" قال لي يا صاح، مهرها الأرواح كم مُحبًّ راح"
فأدركت أن بعض الحكايات
لا تُختم،
بل تبقى معلّقة
بين قلبٍ ينتظر،
وقلبٍ تعلّم أن يمضى…