أدركت أنني حتى لو اكتشفت ألف عالم خفي . فما زالت كلها تظهر ثم تختفي. وما يظهر ويختفي لا يمكن أن يكون الحقيقة النهائية. وجدت أن الحقيقة ليست في العوالم الخفية . ولا في أي تجربة استثنائية . الحقيقة هي ذلك الحضور الصامت الذي تبقى فيه كل التجارب ثم تزول . بينما هو لا يزول.
نادرا ما يحدث الانصهار بين شخصين .
لكنه حين يحدث يبدو كحدث كوني لا يمر بصمت .
يتنفس الاثنان إيقاعا واحدا كأن روحا واحدة اختارت أن تسكن جسدين .
العلاقة هنا لا تبنى على الحاجة بل على الحضور الكامل .
حيث يصبح كل طرف مرآة للآخر .
حالة وعي . وتجربة استثنائية تلامس المقدس في الإنسان ♥️
ليبقى ماهو حقيقي فقط وعي خالص ..
هذا الحضور ليس بمهارة ولا تركيز ولا حالة يجب عليك أن تصل لها بل هو سقوط كل شيئ نظن أنه حقيقي سقوط كل الوهم الموجود في هذا الوجود
هذا الحضور فيه تذوب أنت وأنا وهذا العالم برمته .
الحضور ليس بمعنى أن تكون هنا
بل هو اختفاء كل ما تعتقده بعقلك على أنك هنا ..
يقول أحد المستنيرين : أعمق مستوى من الحضور هو أن تختفي ..
أنت كبشر ترى الشجرة على أنها شجرة لكن الشخص الذي في استنارة مطلقة يراها بدون اسم بدون فكرة بدون مسافة يختفي كل شيئ في هذا الحضور المطلق