مشاهد نادرة للقاهرة عام 1920
يظهر من المشاهد أن :
1- الشعب المصري كان يغلب عليه اللونين (الأسمر والقمحي)
2- الأوزان كانت خفيفة ولم نرى سمنة في الشارع..
3- المصريون لم يكشفوا شعرهم رجالا ونساء، والرجال غلب عليهم تغطية الشعر بالعمامة والطربوش أو الطاقية
4- الشوارع كانت نظيفة برغم مرور الحيوانات كوسيلة انتقال رئيسية هذا الزمن
5- الناس كانت بتصلي في مكانها بدون مساجد، ولم يكونوا يشبكون أيديهم على الصدر والبطن كما هو الآن، بل مذهبهم كان إرسال اليدين بمحاذاة الجسم كما هو مشهور في المذهب المالكي وبعض الشافعية.
ويظهر أيضا أن تشبيك اليدين ظهر مع انتشار فكر الوهابية الذين نشروا المذهب الحنبلي في التشبيك واعتبار غيره بدعة.
@Mp_M_Alhazmi وعود الله في سورة الإسراء والمائدة بزوال إسرائيل تغنيك عن التنبؤات اليهودية.
ثق بكلام الله ووعوده بالنصر وكن مع القوم الذين بعثهم الله لزوال إسرائيل.
والقوم الذي بعثهم الله لزوال إسرائيل هم أمام عينيك تراهم ويراهم كل العالم وهم يخوضون معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس
@anwar_talal@Nasr_Amer1 يلزمكم عدم التمنطق بجهلكم للشيءوالتفريق بين إحترامنا وحبنا للصحابةرضوان الله عليهم كصحابةوبين قراءتناالنقديةللتاريخ أولتجربته كحاكم سياسي
(النقدالعلمي متاح للجميع تجاه الجميع وتجارب الأوائل في الحكم باستثناءالأنبياء هي تجارب بشريةتحتمل الخطأوالصواب ومتاحةدوماللنقاش والبحث العلمي