ألاحظ أن هناك هجومًا كثيفًا على الشيخ #صالح_المغامسي لمجرد أنه قال إن صحة السند لا تكفي للحكم على الحديث بالصحة، بل لا بد من اعتبار المتن!
هذا، رغم أن للشيخ الجليل سلفًا في هذا القول، فمثلاً يقول الخطيب البغدادي في كتابه(الفقيه والمتفقه، 1/ 132)، تحت عنوان(باب القول فيما يرد به خبر الواحد): "وإذا روى الثقة المأمون خبرا متصل الإسناد رد بأمور:
أحدها: أن يخالف موجبات العقول فيعلم بطلانه، لأن الشرع إنما يرد بمجوزات العقول، وأما بخلاف العقول فلا.
والثاني: أن يخالف نص الكتاب أو السنة المتواترة، فيعلم أنه لا أصل له، أو منسوخ
والثالث: يخالف الإجماع فيستدل على أنه منسوخ أو لا أصل له
والرابع: أن ينفرد الواحد برواية ما يجب على كافة الخلق علمه، فيدل ذلك على أنه لا أصل له، لأنه لا يجوز أن يكون له أصل وينفرد هو بعلمه من بين الخلق العظيم.
الخامس: أن ينفرد برواية ما جرت العادة بأن ينقله أهل التواتر فلا يقبل، لأنه لا يجوز أن ينفرد في مثل هذا بالرواية.
@mazinalhothli { إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم
نسأل الله العظيم أن يتغمدها بواسع رحمته ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته.
يقول بشار بن برد
إِنَّ في بُردَيَّ جِسماً ناحِلا
لَو تَوَكَّأتِ عَلَيهِ لَاِنهَدَم
ويقول #عبدالله_المسعودي رحمه الله
ياويل من قلبه كما قلبي تعذب لين ذاب
والجسم ناحل لو تقفاه الهوى يمكن يطيح
@holymakkah
عشرون يوم والبلاغ لم يقفل
على مطعم مستوى النظافة فيه معدوم ويوجد تسريب مجاري
( عزيزي العميل: نسعد بخدمتكم. ونفيدكم بأن بلاغكم رقم : INC-26-03-125928 جاري مراجعته)
يوجد خلط كبير في الموضوع
صلاح الدين مات قبل دخول البرتغاليين للمنطقة ب 300 عام حيث أنه توفي عام 1193م
والصوماليبن لم يكونوا يدافعون عن الحرمين وإنما عن أراضيهم في وجه مملكة الحبشة المسيحية التي كانت تتلقى الدعم من البرتغاليبن
أما مخطط نبش القبر فهذا شيء آخر
لم يكن للصوماليين دور
هل تعلم أنّ الصومال، التي يظنّ البعض أنّها كانت على هامش التاريخ، كانت — بعد الله تعالى — من الأسباب الكبرى في حماية الحرمين الشريفين من العدوان الصلـ.يبي، وكان لها دور حاسم في الدفاع عن قبر رسول الله ﷺ وعن المسلمين أجمعين؟
ففي زمنٍ اشتدّت فيه المحن وضعفت فيه شوكة المسلمين، خطّطت البرتغال لضرب الأمة في قلبها، إذ أرادت غزو المدينة المنوّرة ونبش قبر النبي ﷺ ونقله إلى لشبونة، لتساوم المسلمين على القدس التي حرّرها القائد صلاح الدين الأيوبي.
وكان تنفيذ هذا المخطّط يقتضي اتخاذ سواحل الصومال قواعد بحرية للانطلاق منها نحو جزيرة العرب.
قاد تلك الحملة الصلـ.ـيبية القائد البرتغالي كريستوفاو دا غاما، ابن فاسكو دا غاما الذي اشتهر بحملاته ضد المسلمين وهدمه للمساجد.
لكن الله سخّر لهذا المخطّط قائدًا مسلمًا من الصومال، هو الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي، سلطان مملكة العدل الإسلامية، الذي تصدّى لذلك التحالف البرتغالي ـ الحبشي، وأفشل خططه تمامًا.
وفي 28 أغسطس سنة 1542م، دارت معركة حاسمة قرب بحيرة "أشينجي" في مرتفعات الحبشة، التقى فيها جيش الإمام أحمد بقوات البرتغاليين بقيادة كريستوفاو دا غاما، مسنودةً من الجيش الحبشي.
وانتهت المعركة بانتصارٍ كبيرٍ للمسلمين، حيث فُكِّك التحالف، وفرّ الأحباش والبرتغاليون تاركين أسـ.ـلحتهم ومعسكرهم، وأُسِر كريستوفاو دا غاما بعد إصابته، ثم أُعـ.دم على يد الإمام أحمد.
وهكذا تحوّلت الصومال إلى خط الدفاع الأول عن قبر رسول الله ﷺ، وإلى درعٍ يحمي الحرمين الشريفين من أطماع الغزاة.
وقد وصف المؤرخ عبد القادر بن عبد الله العيدروس هذا القائد بقوله في النور السافر عن أخبار القرن العاشر:
"ولم يزل أمر الإمام يعظم حتى صار إلى ما صار إليه، وفتح كثيرًا من بلاد الحبشة، ونُقِل عنه ما يبهر العقول، حتى إن بعضهم قال: لا تُشبَّه فتوحاته إلا بفتوحات الصحابة رضي الله عنهم."
إنّ الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون، أنّ لمسلمي الصومال وإريتريا والحبشة (إثيوبيا) تاريخًا مجيدًا في نصرة الإسلام والدفاع عن ديار المسلمين، وأنّهم كانوا حصنًا منيعًا ودرعًا واقيًا للأمة في أزمنة الشدّة والبلاء.
اذا أتممت قراءة المنشور صل على الرسول صلى الله عليه وسلم.🤲