📌 إذا حرمك الله من شيء تريده بشدة ...
تمسك بهذه الآية وأبشر بالخير القريب
نصيحة فرغوا أنفسكم واسمعوا المقطع القيّم جدًا
الشيخ أ.د / عبدالسلام الشويعر نفع الله بعلمه
لعل بعضنا يجد في نفسه فتورًا بعد مواسم الطاعات، وهذا أمر يقع لكثير من الناس!
لذا أوصيكم بالاستماع إلى هذا المقطع المبارك للشيخ عبدالسلام الشويعر ذكر فيه دعاءً وذكرًا من أعظم أسباب الثبات والاستعانة على الطاعة:
ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
تعرفون البيت اللي يقول:
*دربٍ تجيه اليوم لا تزرعه شوك*
*يمكن تجي له بعد يومين حافي*
هذي الابيات كاملة من أروع القصائد للشاعر/ عبدالله الطلحي
لاضاقت الدنيا والأصحاب خَلّوك
سِج القِدَم في واسعات الفيافي
وْلاجيت لك شِعبٍ من السيل مدكوك
تضرب على جاله هبوب السوافي
فاجمع حطبك وْشِب ضوّك وأنا أخوك
وإرك الدِلال وجعلها لك عوافي
وزْرار ثوبك لو تخلّيه مفكوك
أخير لك من صكّتِه يا السنافي
يومٍ تضاَيق فيه ماهوب مبروك
سيّر وتلقى لك ربوع وْملافي
إضحك وباب الرِزق ماهوب مصكوك
رزقٍ قِسَمه الله بياتيك وافي
ولا تهوجس في مشاريع وبْنوك
وسَهم العقارية وسهم المصافي
مافات راح وْما بقى منك متروك
لاتحسب إن جَوّك على طول صافي
العمر مرّة ما بها ظن وشكوك
وإليا إنتهى مافيه شَوطٍ إضافي
ما دامت الدنيا لحِكّام وملوك
أقفت بهم شِهب السنين العجافي
لا تجازي المخطين بالمِثل لاأوذوك
أبعد بخير وسِتر الأجواد ضافي
دربٍ تجيه اليوم لا تزرعه شوك
يمكن تجي له بعد يومين حافي
من فضائل #يوم_عرفة :
1. أن الله أقسم به ويكفي هذا شرفاً..
قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: 1-3].
قال أبو هريرة رضي الله عنه :
﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾: يوم القيامة،
واليوم المشهود: يوم عرفة،
والشاهد: يوم الجمعة". (أخرجه ابن جرير والحاكم والبيهقي بسند صحيح، وقد رُوي مرفوعًا ولا يصح).
2. يوم عرفة، هو اليوم الذي أخرج الله من ظهر آدم ذريته، وأخذ عليهم الميثاق:
فقد أخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بـ (نعمان) يوم عرفة، وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذَّرِّ، ثم كلمهم قبلًا قال: "ألستُ بربكم؟ قالوا بلى")). (الصحيحة: 1623) (صحيح الجامع: 1701).
3. يوم عرفة أكمل الله لنا فيه الدين:
فقد نزل في يوم عرفة قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة:3).
وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث طارق بن شهاب قال: "جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، فقال: أي آية؟ قال قوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾، قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم، والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة".
4. يوم عرفة هو أثقل وأشد الأيام على الشيطان:
فقد أخرج الإمام مالك في "الموطأ" عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما رُؤي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذلك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب)).
5. صيام يوم عرفة (لغير الحاج) يكفر الله به سنتين: سنة قبله، وسنة بعده:
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والباقية - وفي رواية -: "صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله".
5. الله تعالى يباهي بأهل عرفات الملائكة :
أخرج الإمام مسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهى بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء"، وأخرج الطبراني والبزار واللفظ له من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من ثقيف في حديث طويل وفيه: "....... وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جاؤوني شعثًا من كل فج عميق، يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، أو كقطر المطر، أو كزبد البحر لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم، ولمن شفعتم له....."؛ الحديث، (صحيح الترغيب والترهيب: 1112).
فطوبى لعبد وفِّق للدعاء في يوم الدعاء🤍.
ولله در ابن القيم – رحمه الله – حين يصور ذلك الموقف:
"وراحوا إلى التعريف يرجون رحمةً
ومغفرةً ممن يجودُ ويُكرمُ
فلله ذاك الموقفُ الأعظم الذي
كموقف يوم العرض بل ذاك أعظمُ
ويدنو به الجبارُ جلَّ جلاله
يباهي بهم أملاكَه فهو أكرمُ".
الليلة دخلنا في ليالٍ عشر أقسم الله بها.. لكن هناك سر قرآني مذهل عن هذه الأيام، أغلبنا يقرؤه في القرآن ولا يلتفت إليه!!
جميعنا نعرف قصة نبي الله موسى عليه السلام حين ذهب لميقات ربه لتكليمه وتلقي الألواح.. قال تعالى:
{وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً}
هل سألت نفسك يوماً: ما هي هذه الأيام الـ "عشر" التي أتم الله بها الميقات؟
يقول حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما وكبار المفسرين: "الثلاثون ليلة كانت شهر ذي القعدة كاملاً، والـ 10 التي أتم الله بها الميقات هي العشر الأوائل من ذي الحجة التي دخلناها الليلة!"..
تخيل العظمة.. الأيام التي استعد فيها كليم الله موسى للقاء ربه، والتي اكتمل بها الميقات الأعظم، هي ذاتها الأيام التي نعيشها الآن.. وفي اليوم العاشر منها كلم الله موسى عليه السلام!.
هي أيام النهايات العظيمة، واكتمال النعم والمقاصد.. وفي مثل هذه المواسم التي تتطلب همة عالية لاقتناصها، يتجلى قول أبي الطيب المتنبي:
"وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً ** تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ"
لا تدع هذه الأيام تمر بفتور! أتعِب جسدك فيها بالدعاء، والذكر، والتكبير، والصدقة، والمبادرات العظيمة.. فالنفوس الكبيرة لا ترضى إلا بأعظم الغنائم.
شارك هذه اللطيفة القرآنية، وذكّر بها غيرك🤍
(أول ليلة في أعظم أيام الدنيا وأفضلها)
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
١-يبدأ (التكبير المطلق) من هذه الليلة حتى يوم١٣ ذي الحجة.
٢-المطلق: يكبر في كل وقت في المسجد وبيته وسوقه وعمله.
٣-(التكبير المقيد): من فجر يوم عرفة إلى يوم١٣
٤- المقيد: مقيد بأدبار الصلوات.
٥-يجتمع في يوم عرفة وما بعده: مطلق ومقيد
٦-من صفات التكبير: الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
● كبائر الذنوب : -
قال أبو طالب المكي: جمعتُها من أقوال الصحابة، فوجدتها:
أربعة في القلب، وهي: الشرك، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله.
وأربعة في اللسان، وهي: شهادة
الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغَموس، والسحر.
وثلاث في البطن: شرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا.
واثنان في الفرج، وهما: الزنا، واللواطة.
واثنان في اليدين، وهما: القتل، والسرقة.
وواحد في الرجلين، وهو الفرار من الزحف.
وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٩٢)
لماذا لم يقل الهدهد : ألا يسجدوا لله الذي (خلق) السماوات والأرض؟!
هل سألت نفسك يوماً عن هذا السر المذهل؟
لماذا اختار طائر الهدهد بالذات صفة محددة جداً ليصف بها عظمة الخالق فقال: {أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}؟
تخيل معي المشهد..
تذكر كتب التفسير أن الهدهد كان بمثابة (الخبير المائي) في جيش نبي الله سليمان؛ فقد وهبه الله بصرةً وقدرة عجيبة على استشعار ورؤية الماء المخبأ في باطن الأرض وكأنه يراه من وراء زجاج، فينقر التربة ليدل الجيش على موضع الحفر، ناهيك عن إخراجه الدائم لرزقه من الديدان والحبوب المخبأة تحت التراب..
هذه هي مهارته الكبرى، وهذا هو عالمه الذي لا يعرف غيره!
لذلك، عندما رأى قوماً يسجدون للشمس، وقف مذهولاً ومستنكراً، وانطلقت من أعماقه مرافعة توحيدية تهز القلوب!
لقد قاس عظمة الله بما يتقنه هو.. كأنه يصرخ فيهم باندهاش وانبهار:
"كيف تعبدون شمساً لا تملك من الأمر شيئاً، وتتركون الإله العظيم الذي يخرج (الخبء) في الكون كله؟!.. أنا الطائر الضعيف أستدل على الماء المخفي وأُخرج رزقي الصغير من تحت التراب، أما هو سبحانه وبحمده فيُخرج خبء السماء (المطر الغزير) ويُخرج خبء الأرض (النبات والينابيع والكنوز والأموات)!"..
يا له من تطابق عجيب يملأ القلب بالخشوع!
الطائر الصغير عرف ربه واستعظم قدرته من نافذة (صنعته) وتفاصيل يومه البسيطة..!
وهنا يتجلى لنا درسٌ وعظي بالغ الأثر في التعبد بأسماء الله الحسنى؛ فكلٌ منا مدعوّ ليرى عظمة الله وأفعاله من نافذة احتياجه وحياته:
- المريض والطبيب يقفان مذهولين أمام اسم الله "الشافي" حين يبرأ ما عجز عنه الطب.
- والمهموم الذي أُغلقت في وجهه الأبواب، يرى تجلي اسم الله "الفتاح" حين تتفجر له ينابيع الفرج من حيث لا يحتسب.
- والعاصي التائب يذوب قلبه حباً وانبهاراً باسمه "الغفور الودود" الذي يمحو جبال الخطايا بدمعة ندامة.
إن أعظم أبواب المعرفة واليقين، هي أن تتأمل في يومك، وصنعتك، ومواطن ضعفك، لتجعل من تفاصيل حياتك نافذةً تطل منها على عظمة أسماء الله الحسنى، فتعبده بقلبِ من رأى وتدبر، تماماً كما عرف هذا الطائر الصغير ربه!.