ما شاء الله تبارك الله
ما شاء الله تبارك الله
ما شاء الله تبارك الله
18 عام فقط.. بهذه الجودة وهذه الثقة أمام البرازيل!!!!
أيوب بوعدي والله موهبة تاريخية 🇲🇦👏🏻
لي تحفظ كبير على مصطلح "المحور السني" الذي بات الكثيرون يستخدمونه بأريحية دون أدنى تحفظ.
أولاً، هذا المصطلح "إسرائيلي" المنشأ أو الاستخدام، وهذا يفرض حذراً شديداً في استخدامه، ليس فقط من ناحية رمزية لتجنب تكرار مصطلحات الكيان، ولكن أيضاً لأنه يعكس تقسيماً وتفتيتاً للمنطقة/العالم الإسلامي/الأمة وفق الرؤية الاستعمارية، مع سعي واضح لإذكاء الخلافات والصراعات البينية فيها على أسس دينية ومذهبية وطائفية، وهذا ركن رئيس في رؤية الأمن القومي والسياسة الخارجية للكيان سابقاً وحالياً ومستقبلاً.
أكثر من ذلك، يصدر هذا التوصيف "المحور السني" عن منطق تحريضي وليس محض إقرار بواقع أو تقييم أكاديميي أو سياسي.
فهو يهدد بشكل مباشر بتقويض هذا "المحور السني المتشكل" بعد الانتهاء من "المحور الشيعي المتداعي"، بغض النظر عن مدى صحة ذلك والقدرة عليه.
كما أنه يحرض الخارج وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية بالإشارة إلى "خطر" هذا "المحور السني" الذي لا يقل عن "خطر المحور الشيعي".
وثانياً، لا ينبغي للسنة أن يفكروا بمنطق أنهم "طائفة تواجه طوائف أخرى" أو "أقلية ضمن أقليات". يفترض بهم أن يفكروا كأمّة، بما يتعلق بالشعور الذاتي أولاً وبما يرتبط بالشعور الجمعي ثانياً.
كما أن مواجهة الأخطار، وخصوصاً الاحتلال "الإسرائيلي" والتدخلات الخارجية، لا تتأتى بنظرة دونية أو تقسيمية، وإنما بجهود جميع الأطراف في المنطقة/العالم الإسلامي/الأمة، بمختلف الأعراق والمذاهب، بما في ذلك تركيا وايران والباكستان وماليزيا وإندونيسيا (وغيرها من القوى) مع دول العالم العربي.
الكبير يفكر ويتصرف مثل الكبار، بمنظور أوسع وأشمل وأسلم، من الناحية المبدئية وكذلك من زاوية براغماتية. وكما أن العنصرية لا يرد عليها بالعنصرية، فإن الطائفية لا تُجابه بالطائفية وإنما بفكر الأمة الجامع.
وإذا كان هذا تنظيراً صحيحاً وسليماً في السابق، فإنه أصبح اليوم ضرورة ملحّة بعد الطوفان وحرب الإبادة وتوسع العدوان "الإسرائيلي" على كامل المنطقة والحديث الجدّي عن مشروع "إسرائيل الكبرى" وإعادة رسم خرائط المنطقة برمتها.
وطبعاً هناك نقاش أساسي وضروري حول مدى ارتباط بعض/معظم الأنظمة بالسنة، انتماء ومنهجاً ومشروعاً.
أحياناً يوجد ميل لتعقيد البسيط بهدف "تنخيب" الفهم (أي قصره على النخب)، والتطبيع مع أفكار وضيعة في الوقت اللي المبادئ البسيطة غالبا بتعبر بشكل أدق وأوقع
إسرائيل عدو غير قابل للترويض أو التعايش، والقتال معها حتمي والتسليم بدافع الضعف أو التعقل المصطنع سيقود لهلاك أعظم من حربها.. دة الواقع الذي تطرحه الأدلة
دة لا يعني سوى استخدام أي وكل وسيلة ممكنة لمقاومتها وحصارها وضربها.. هذه الوسائل لا تقتصر على الديبلوماسية (الضرورية طبعا) والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.. لكن في ظل ما هو متاح من أدلة فإن الترويج للقبول والخضوع هو من قبيل التعاون مع العدو وقت الحرب وهو ما يقتضي الرد المناسب في هذه الحالات