سيدنا أبو عبيدة بن الجراح مش بس كان بيواسي سيدنا عمر لما قاله:
"مالي أراك حزينًا؟ أحُرمتَ من الجنّة أم وُعِدت بالنار؟ هوِّن عليك فما هي إلا دنيا.
يا عُمر، إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن."
لكنه بيواسينا كلنا يوميًا بجملته النابعة من إيمان كبير جدًا.
من كتاب "فصول في تزكية النفس":
الألم يحفز قيمك ومكامن قوتك ويستفزها ويستخرجها، وحين يفعل الألم ذلك فإنه يعطيك فرصة لترى هذا من نفسك وقد كنت غافلًا عنه حاطًا من قدر نفسك وقدراتها، فأنت ترى الآن أن هذه النفس أقوى مما كنت تحسب وتملك مخزونًا أعانها الله به على الصمود والتجاوز.
لم أصادف شخصًا مُهذّبًا إلا رأيته معذبًا بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائمًا يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال
فاكتشفت أنّ أغلبهم هذَّب الوجع أرواحهم!
— علي الطنطاوي
"أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له؛ فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء= قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال؛ يقول التوحيدي: «إذا زَخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة»"