نحن نتعود ؟!
حين نشم رائحة تضايقنا فإن جملتنا العصبية كلها تتنبه و تعبر عن ضيقها .
بعد حين من البقاء مع الرائحة يخف الضيق.
معنى ذلك إن شعيرات حساسة في مجرى الشم قد ماتت فلم تعد تتحسس .
نحن لا نتعود إلا إذا مات فينا شيء .
تصور حجم ما مات فينا حتى تعودنا على كل ما يجري حولنا .
أيقونة الصبر "أم أيمن زرقة سباهية "
في لوحة من محطة قطار في فرانكفورت في ألمانيا إحياءً لذكرى مـ ـجـ ـا ز ر الساحل
"قُـ ـتـ ـل أبنائي وحفيدي أمام عيني على يد فصائل تابعة للحكومة الانتقالية ،فقط لأننا "علويون" "
عن ندوب آذار، السيدة "زرقة سباهية أم أيمن " أيقونة الصبر و سنديانة الساحل ، الأم التي بقيت لثلاثة أيام تحرس جـ ـثـ ـامين أبناءها وحفيدها و وقفت في وجه البنادق الآثمة في قرية قبو العوامية في ريف #اللاذقية : "اليوم أول ذكرى لولادي ولكل شهداء الساحل ، هو أسوأ يوم بحياتي كلها لكن ،إلى كل علوي على وجه الأرض شهداء الساحل ليس فقط أولادي ووجع قلوب الأمهات أمانة برقبتكون وأنتو قدا"
https://t.co/ASrHQteT4I
الأسطورة لوكا مودريتش عن تواجد الأسطورة سيرخيو راموس من أجل دعمه ضد الانتر :
أنا سعيد جداً بوجود سيرخيو هنا، أخبرني بالأمس أنه يريد الحضور لهذه المباراة.
وجوده معنا وفوزنا أيضاً يجعل الأمر أفضل بكثير.
اليوم كان هناك القليل من روح سيرخيو راموس، عندما يكون كابي هنا، يجب أن تفوز. 🤍
تدريب أنشيلوتي لمنتخب البرازيل؟
🚨 فينيسيوس : (يضحك) هذه أفضل شيء حدث لي على الإطلاق.
إنه يعاملنا بشكل رائع ويعرف كيف يحافظ على العلاقة مع اللاعبين، أتمنى أن يفوز بكأس العالم معنا ويحقق السادسة للبرازيل.
في كل مرة يتصل بي يقول لي : "أنت تعلم أننا سنفوز بكأس العالم، أليس كذلك؟" (يضحك). 🤣
من سدوم إلى إبستين: حين تنكشف السلطة بلا أقنعة
ليست رواية «١٢٠ يوم في سدوم» لماركيز دو ساد نصاً صادماً لمجرد ما فيها من فاحش، بل لأنها تكشف ما يحدث حين تُترك السلطة بلا قانون. دو ساد لم يكن يكتب عن انحراف أفراد، بل عن نظام مغلق تحكمه نخبة تمتلك القوة، وتعتبر جسد الضعفاء مادة للاستعمال لا أكثر.
هذه الفكرة، التي كتبها قبل أكثر من قرنين، لم تفقد راهنيتها. على العكس، ما زالت تظهر بأشكال مختلفة، من فضائح الفنانين ، إلى قضية جيفري إبستين، وصولاً إلى كل نظام يملك القوة ولا يملك الكوابح.
إبستين: حين يتحوّل المال والنفوذ إلى حصانة
قضية إبستين ليست استثناء غريباً في تاريخ الغرب، بل مثال فجّ على ما يحدث عندما تتقاطع الثروة، العلاقات السياسية، والصمت المتواطئ. الرجل لم يكن يعمل في الظل، بل في قلب شبكة تضم سياسيين، رجال أعمال، وأسماء دولية معروفة.
الأهم أن هذه الشبكة لم تكن غربية فقط. هناك أسماء قادة عرب معروفين تواصلوا مع إبستين، وبعضهم ارتبط به بعلاقات موثقة أو شبه موثقة. لكن الحديث عنهم مرّ سريعاً وبصوت منخفض في العالم وشبكات التواصل الاجتماعي العربية ، خوفاً منهم لا جهلاً بحقيقتهم. الصمت هنا ليس نقص معلومات، بل حضور الخوف.
من المهم الإشارة أيضاً أن الأسماء عند إبستين ليست بجديدة. فقد تعرّض سابقاً واليوم ستيفن هوكينغ—وأمثاله—لهجوم غير منطقي، بينما من يعرف هوكينغ عن قرب يعلم أن الجنس لم يكن محور حياته. بعد إصابته، ترك زوجته لتكون في علاقة حب وارتباط مع شخص آخر، ولم يُلزمها بالبقاء معه. وعندما اقتربت وفاته، كانت بعيدة عنه في باريس وعادت لاحقاً…
لكن مهما كانت الأسباب فهذا «سقوط أخلاقي مرعب»!!
ومع ذلك، في النهاية، دع القضاء هو يبحث ويقرر، لا الرأي العام أو الافتراضات السريعة فالوثائق موجودة وكثيرة.
بين الفضيحة والمحاسبة: الفارق البنيوي
وهنا يصبح التفريق ضرورياً. كما يذهب ابن الورّاق في كتابه لماذا الغرب أفضل (Why the West Is Best)، الذي ترجمته منذ سنوات، فإن المسألة لا تتعلق بتفوّق أخلاقي جوهري، بل بوجود نظام قانوني يسمح بكشف الفضيحة وملاحقة جزء منها على الأقل.
في الغرب، قد تتأخر العدالة، وقد تفشل أحياناً، لكن السؤال يُطرح علناً:
كيف حدث هذا؟
من تستّر؟
من حمى؟
قضية إبستين، رغم كل محاولات الطمس، لم تُدفن بقرار أمني، ولم تُمنع من التداول باسم “هيبة الدولة”. كان هناك قضاة، ومحاكم، وصحافة، ورأي عام، حتى لو انتهت القصة بنهايات ناقصة ومريبة - تذكروا نهاية إبستين نفسه-
في معظم البلدان العربية، هذا السؤال غير مطروح أصلاً.
من يجرؤ على محاكمة رئيس؟
من يفتح ملف جهاز أمني؟
من يقترب من “الرمز الشعبي” دون أن يُسحق؟
النفاق الأخلاقي وتقديس الجريمة
المفارقة الأشد قسوة أن كثيراً من المجتمعات التي ترفع خطاب الطهر والقيم، ما زالت حتى اليوم تشرعن زواج القاصرات، أو تباركه دينياً واجتماعياً، ولديها تاريخ أسود يمتد قروناً في هذا المضمار. لا اعتراف، لا مراجعة، ولا شعور بالعار، بل تبرير مستمر باسم الدين أو التقاليد تارة ، وتطويع العلم كذباً تارة أخرى بحجة أن الطفلة في المناطق الحارة تبلغ أسرع ومن الممكن بسهولة أن تصبح امرأة حرة مستقلة بعمر ٦ أو ٩ سنوات!!!!!
هنا لا تُدان الجريمة، بل تُقدَّس.
ولا يُحمى الطفل، بل يُلام.
ولا يُحاسَب القوي، بل يُحصَّن.
دو ساد… والصدمة المؤجلة
قبل سنوات طويلة، ترجمتُ «١٢٠ يوم في سدوم» بنفسي. لم أنشر الترجمة، لا خوفاً، بل صدمة. النص كان قاسياً إلى حد يجعل القارئ يتمنى لو أنه خيال محض، بينما هو في جوهره تشريح بارد للنفس البشرية حين تُطلق بلا قيود.
كنتُ أنتظر ترجمة تُنجَز مباشرة عن الفرنسية، لا عن الإنكليزية كما فعلتُ أنا. وفعلاً، بعد سنوات، ظهرت ترجمة عراقية للرواية، لكن رأيي لم يتغير بأن النص لم يكن نزوة شخصية، بل سؤالاً ثقيلاً ظلّ مؤجلاً: ماذا يفعل الإنسان عندما لا يردعه قانون ولا ضمير عام؟
الخلاصة
يبدو أن النفس البشرية، إذا تُركت دون ضوابط وقانون، تميل تلقائيًا نحو التوحّش. هذه ليست خلاصة أخلاقية، بل ملاحظة تاريخية قالها دو ساد قبل قرنين، وتؤكدها الوقائع حتى اليوم. حين تغيب القوانين، لا تنتصر الحرية، بل تنتصر الغرائز الأقسى، وهذا ما صوره دوسال حين جمع مجموعة من المسؤولين والقادة والأغنياء في قلعة مغلقة بدون رقابة مع نساء وقواصر وغلمان ووو ليجربوا كل الأفكار الرهيبة في الجنس والتعذيب والتلذذ ( كلمة سادية تعود ل دوساد)..كانت المشاهد التي تخيلها دوساد -وربما عاشها- مرعبة!!
الفرق إذن ليس…
#إبستين
#Epstein
#ماركيز_دو_ساد
#MarquisDeSade
#السلطة
#القانون
#الفساد
#RuleOfLaw
#HumanNature
أفضل حارس في التاريخ جيانلويجي بوفون يتحدث عن الوضع ايطاليا : 🚨🚨
"على مدى عشرين عامًا، شعرنا بالخجل من هويتنا. على مدى عشرين عامًا، شعرتُ وكأننا مُجبرون على اللعب المفتوح - لقد تخلينا عن تاريخنا. وبسبب ذلك ..
اختفت المواهب. لاعبون مثل تشيرو فيرارا، فابيو كانافارو... اليوم، سنخجل من إشراكهم في الملعب! كيليني لن يلعب اليوم لأنه لا يُمرر تمريرات تخترق الدفاع!
أنت تشاهد برشلونة وتدفع ثمن التذكرة، لكنك تعتقد أننا نستطيع اللعب بخط وسط متقدم طوال التسعين دقيقة..."
"مباريات إيطاليا التاريخية بُنيت على الدفاع حتى الرمق الأخير ..
وعلى احتواء الفريق، وعلى تماسك الفريق لتحقيق النتيجة. الآن يبدو أننا غير مرتاحين لذلك - ..
وإلا، فلن نُقبل في مجتمع كرة القدم الراقي ..
أريد أن أخرج إلى الملعب لأحاول الفوز، وليس هناك عيب في فعل ذلك باستخدام نقاط قوتك."