في المثال الأول يستطيع عمل مشروع دون رهبة وخوف من الضياع، يحاول مرة و2 و3 ثم ينجح في النهاية..
في المثال الثاني فإن خسارة مشروع واحد قد تكون نهايته الديون ثم السجن، مجرد التفكير في ذلك تجعله أسير الراتب البسيط.
-
هذه الرسالة لكم من باب تجربة ومن باب "عتب المحب" لبعض رواد الأعمال
لاحظت أن بعض رواد الأعمال عندهم مشكلة في التنظير..
إن كنت مولود في بيت مُلك ووالدك لديه وظيفة كبيرة أو شركة لا تنظّر على شخص مولود في بيت إيجار ووالده عليه ديون ثم يضطر يعمل لمساعدته، وفي النهاية تقول له أنت تعاني ومديون لأن لديك سوء إدارة مالية.
لا يا أخي، أنت لم تعش حياته فقط
قبل أن تنام، تذكر بأنه مهما كان وضعك صعبًا بأنك ستتجاوزه وترضى، هذا ليس كلامًا منمقًا كُتب اعتباطًا؛ بل وعدُ الله، حين قال فإن مع العسر يسرًا، لا عسر بلا يسر!
وأوصيك أن ترضى بما ارتضاه عمر بن الخطاب قبل ألفِ سنة حين قال: لو عُرضت الأقدار؛ لاختار الإنسان القدر الذي اختاره الله له.
دأب النفسيون والمفكرون أعمارهم في تبيان كيف أن الألم المكتوم أشد وطأة على النفس من الألم المعلن. عليك بالحديث والإفصاح لتخف عنك بعض ضغوط هذا الألم، ويشاركك في حمله كتفٌ ثانٍ، لا يوجد شيء يستحق منك أن تحمله بمفردك وتتخفى به. سيخنقك يوما!
ان لم تستطع الحديث، فاكتب ودوّن، ذلك كافٍ.
هوّن عليك، لم يستجب الله دعائك بما أردت لأنه قد صرف عنك من الشرورِ بمثلها، ذاك الدعاء الذي تظنه لم يستجب؛ حماكَ من عدد من المصائب والنوائب، دعائك الغير مستجاب زادك رفعةً ودرجةً عند الله... وأنت الذي تظن أن دعائك لم يغير من الأمر شيئًا!