صدام حسين بنفسه، ومحافظ البنك المركزي عصام الملا حويش بنفسه، يعترفان أن إيران ساعدت العراق في تهريب النفط عبر شاطئها لتمويل البطاقة التموينية أيام الحصار. من يروّج أن إيران شاركت في الحصار… فليراجع الاعترافات قبل أن يطبل.
"العراقيين جابوهم في شوال" ..😄
- الخبر اللي قالب الدنيا في #العراق 🇮🇶 النهاردة ..👇
من شهر كدة فيه ناقلة نفط اماراتية عليها نفط ابيض للتصدير طلع عليها قراصنة صوماليين في البحر الاحمر وطلبوا فدية، طاقم السفينة عراقي من عشيرة الشغانبة في البصرة، فأفراد العشيرة جمعوا نفسهم وسافروا الصومال ونسقوا مع الحكومة وجابوا سلاح واشتبكوا مع القراصنة لمدة خمس ساعات متواصلة لحد ما قدروا يحرروا السفينة وياخدوا سفينة القراصنة بالقراصنة اللي فيها بعد ما حطوهم كلهم في قفص زي محنا شايفين، اللي هوا هتتقرصن علينا هنتقرصن عليك ..
وده اقل خبر في يوم عادي في العراق الشقيق ..❤️
✍️✍️✍️
الإعلامي المصري معتز مطر...دعك من سيطرة الحوثيين ع المخأ في10ساعات..ولكن السؤال الذي يطرح نفسة أين هؤلاء النجمات اللبنانيات "ناسي عجرم ونوال الزغبي ونجوى كرم" اللاتي أعلن تضامنهن مع #السعودية ، ولم يعلن تضامنهن مع أهلهن في جنوب #لبنان الذي يتعرض للافتراس كل يوم؟!!
#غزال_المقدشي
🔴 المحقق الشيخ كوراني عام 2017 يذكر:
سوف نفقد سوريا، لكن الله سيعطينا اليمن بدلًا من سوريا.
السيد حسن نصرالله، حفظه الله، أرسل إليّ وقال لي: «راعوا بشار في برامجكم».
فقلت: «نحن لا نريد إلا الخير لبشار»، لكن عندما نتحدث عن السفياني، فإن السفياني يظهر قبل الإمام بسبعة أشهر..👇
أقوى مناظرة بين مصطفى المومري وشيخ سعودي عن المولد النبوي، حيث استطاع المومري بأسلوبه الجميل وبالدلائل والبراهين أن يُسكت الشيخ السعودي..
انظر واحكم بنفسك، لمن الغلبة؟
في مداخلة صوتية
على أحد الكروبات
تقول منى سامي ان العالم يتغير بشكل متسارع
بسبب انتشار الانترنت والذكاء الاصطناعي وحقيقة العولمة
نحن نعيش نهاية الامبراطوريات القديمة
فلم تقتنع الولايات المتحدة باتفاق نووي مع ايران
تم تمزيق الاتفاق 2018
الذي ابرم 2015 بشهادة خمس دول عظمى
كذلك لم تقتنع الدولة العظمى الاخرى روسيا
بالسيطرة على شبه جزيرة القرم الغنية 2014
بل شنت حربا عام 2022 لاحتلال أوكرانيا
وبعد اربع سنوات ونصف من حرب طاحنة
نرى الطائرات المسيرة الاوكرانية
تقصف موسكو وبطرس بيرغ
وتستهدف الكهرباء في كرايميا
والبنية التحتية للطاقة في عموم روسيا
بل الأرقام التي ذكرتها النيويورك تايمز
عن خسارة روسيا ل 450 الف جندي روسي
ومليون جريح تبدو نهاية حتمية
لدولة روسيا العظمى الإمبريالية القديمة
فهذا الرقم اكبر من خسائر الولايات المتحدة
في جميع حروبها منذ الحرب العالمية الثانية
في نفس الوقت تقول الاستاذة في مداخلة صوتية
إن الحرب التي شنها دونالد ترامب على ايران
والتي أطلق عليها (الغضب الملحمي)
نقلت صورة واضحة لانهيار الإمبريالية القديمة
الدولة العظمى الاولى في العالم
التي تقود حلف شمال الأطلسي
وحلف جنوب شرق اسيا في الباسيفيك
والتي لديها 800 قاعدة عسكرية حول العالم
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية 1945
واستخدام السلاح النووي على اليابان
تمتعت اميركا بهيبة عالمية عظيمة
مع هذا بدا واضحا انها مهزومة أمام ايران
عاجزة عن فتح مضيق هرمز
ليمر 14 مليون برميل يوميا
والعالم لن يصمد لأربعة اشهر قادمة
إذا انخفض منسوب الاحتياطي العالمي من الطاقة
فان ايران ستفرض شروطها كاملة
وتنهض كقوة اقتصادية عظمى جديدة
وتقول صحيح إرادة الشعوب
منذ الحرب الكورية اوائل الخمسينات
مرورا بفيتنام وافغانستان والعراق
اثبتت عجز الإمبريالية
فرض ارادتها العسكرية بشكل كامل
لكن مع ايران لا يبدو الأمر
عجزا عن فرض إرادة إمبريالية عسكرية فقط
بل هزيمة أمام عقيدة وجغرافية وحضارة قديمة
نحن لا نشهد تراجعا لقوة عظمى فقط
بل صعودا لقوة فارسية (شيعية) جديدة في الشرق الأوسط
بكل ما تعنيه الكلمة من تهديد لإسرائيل
ونهاية التاريخ بالنسبة لممالك النفط الصغيرة
التي لم تنجح في بناء ردع وأمن مشترك
يضمن بقاءها الطبيعي بلا حماية أميركية
تتوقع قمر بغداد
عودة التاريخ الطبيعي قبل الاستعمار
حين كانت المنطقة تحت نفوذ امبراطوريتين
الصفوية والعثمانية خصوصا في المنطقة العربية
وتقول ليس من المعقول اميركا
التي ميزانيتها العسكرية تريليون دولار سنويا
هذا قبل اضافة دونالد ترامب الأخيرة
الذي جعلها تريليون ونصف دولار سنويا
عاجزة أمام اسلحة ذكية رخيصة تصنعها ايران محليا
هذا انقلاب في الثروة والقوة والتاريخ العالمي
وخصوصا انقلاب في الشرق الأوسط
بالنسبة للعراق تقول منى سامي
ان بلاد الرافدين لا تستطيع
الافلات من الجغرافيا والتاريخ
فهناك فترات ازدهار عاشها العراق بإدارة فارسية
منها الفترة الساسانية حيث كانت المدائن
عاصمة الإمبراطورية الشتوية لسبعة قرون
كذلك العصر الذهبي العباسي لبغداد
فلطالما كانت الدولة العباسية
هي ثورة الفرس على العرب
وهم المساهمون الأهم في العصر الذهبي لبغداد
مع هذا الاحتفاظ بالخصوصية والسيادة العراقية
يمكن ان يكون مكسبا للعراقيين
إذا استطاع التوازن والابتعاد عن العنف الأهلي
خصوصا نحن نشهد صعودا
لقوة عالمية عظمى وحيدة مثل الصين
الأمبراطورية الوحيدة في التاريخ التي صعدت سلميا
ولا تتدخل في ثقافات الآخرين ولا تصدر فكرتها
بل تريد التجارة وتوسيع الرفاه العالمي
من وجهة نظر منى سامي هذا يفرض مسؤولية اكبر
على الحضارات الإسلامية الصاعدة مثل ايران وتركيا
التعامل بطريقة سلمية والصعود الهاديء
حتى لا تلقى مصير الإمبراطوريات الافلة
وفي احتجاج الگروب على افكارها
وحقيقة وجود تغيير جيوسياسي بهذا الحجم
ضربت منى سامي مثالا بكلمة لآية الله جوادي آملي
وهو فيلسوف إيراني عمره 93 عاما
قال في كلمته الأخيرة كيف لا نرى التغيير
فهو يتذكر في العدوان الثلاثي على مصر
طلب المسلمون من المرجع البروجردي الدعاء
فقط الدعاء لنصرة المسلمين في مصر
ولكن سلطة الشاه حينها
منعت الدعاء الجماعي خلف المرجع
اية الله آملي يقول كنا لا نستطيع الدعاء
واليوم نواجه اميركا واسرائيل
ونفرض عليهما شروطنا
بركات الثورة الإيرانية التي غيرت التاريخ
منى سامي أنهت مداخلتها
ردا على المستهزئين بكلامها
ببيت شعر جاهلي لطرفة بن العبد
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً
ويأتيك بالأخبار من لم تُزوّدِ
يشهد الله أن دموعي انهمرت وأنا أستمع إلى هذه القصيدة. ما حملته من مشاعر فياضة، وحزن صادق وإنصاف نادر
لامس القلب قبل السمع. أيها الشاعر الشريف الغيور، لقد قلت كلمة الحق بصدق وإخلاص، وقلّ في هذا الزمان من يجمع بين صدق الشعور وشرف الموقف. جزاك الله خير الجزاء وثبتك على الحق.
كان رحمه الله السيد الشهيد يقربه في المجالس ويغمره بالاحترام والتقدير
بل إن هناك رسالة بخط يده يطلب فيها من مراجع النجف حمايته أثناء معركة النجف. ومع ذلك لم يقابل ذلك الوفاء بما يليق به ولم يقدر ذلك الدم الشريف كما كان ينبغي.
لا أدري ماذا يريد ولا ماذا يحمل في قلبه. أهو مجرد حرص على مجاملة بعض الأطراف وتجنب إغضابهم أم أن هذا موقف متجذر لديه منذ زمن؟ في كل الأحوال يبقى الوفاء للمواقف والدماء الطاهرة مبدأ لا ينبغي أن يتبدل بتبدل الظروف أو المصالح.
🎥 | وفدٌ من شيعة دول الخليج الفارسي يصل لأداء الاحترام للامام المجاهد الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية). | 3/07/2026
✊️ #قوموا_لله#تشييع_إمام_المستضعفين
كلنا عندنا تلفزيونات لكن مو كل واحد يوصل به الحال حتى يحول صورة شاشة إلى مناسبة للتشفي وإظهار ما في داخله من أحقاد. هاي الحركة ما تعكس قوة ولا شجاعة بل تكشف مستوى الانحدار الأخلاقي عند صاحبها وعند من يصفق له.
يا عار تشمت برجل دين ومرجع وقائد كان يعلن منذ عقود أنه ينتظر الشهادة ولا يخشاها؟ الموت حق والشهادة عقيدة يؤمن بها أصحابها، أما الشماتة بالموت فهي ما لا يفعله أصحاب المروءة.
أبت الحقارة أن تفارق أهلها… وبعض الناس يصرون في كل مرة على إثبات أن الخصومة عندهم لا تعرف حرمة لموت ولا احتراماً لمعتقدات الملايين.
ويبقى سؤالي لبعض الإخوة الإعلاميين الذين يملؤون الشاشات بالحديث عن محبتهم للسيد والدفاع عنه: بعد هذه الشماتة وهذا المستوى من الإساءة هل ما زلتم ترون الجلوس معه والتحاور معه أمرا طبيعيا؟ هل ستقبلون بمن يشمت بمن تعتبرونه مرجعا وقائدا ثم تتعاملون معه وكأن شيئا لم يكن؟
المواقف تختبر عند الشدائد أما عبارات الحب والولاء فلا قيمة لها إذا كانت تُنسى أمام الكاميرات والمجاملات.
فمن لا يحترم رموز ملايين الناس، كيف يُطلب من الناس احترامه أو الإصغاء إليه؟ وهل ما زلتم ترون أن الحوار معه والجلوس إلى جانبه أمر يمكن تبريره بعد كل هذا؟