*لأن الكارثة كبيرة وتدخلنا يجب أن يكون نوعي ومستدام
مخبز الكويت الخيري الوقفي* في منطقة غازي عنتاب - تركيا لتوفير الخبز بشكل يومي لمتضرري الزلزال من المصابين والنازحين واللاجئين.
فزعتكم لهم نصرة وعبادة 👇🏻
https://t.co/tuRYbL0cfu
#زلزال_تركيا_وسوريا#الكويت
هذه ليست كارثة طبيعية؛ هذا تعريض متعمّد للحياة للخطر.
عائلات تغرق في الخيام، أطفال يموتون من البرد، وبيوت انهارت بعدما نجت من القصف.
إسرائيل جرّدت المدنيين من المأوى والحماية والدفء.
ما يحدث انتهاك صريح للإنسانية… وإهمال متعمّد لحياة شعب كامل.
اللهم لطفك بهم.
هاشتاج #أنقذوا_الفاشر يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي حول العالم ...
بعد تصاعد الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السـ..ريع ضد السودانيين، وسط صمت دولي وتدهور إنساني خطير.
وفاة أكثر من 429 طفلًا بسبب سوء التغذية ونقص الدواء في مدينة الفاشر بالسودان,
هؤلاء إخواننا تحدثو�� عنهم.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
سألت النبي ﷺ : أي العمل أحب إلى الله ؟
قال : " الصلاة على وقتها ".
قال : ثم أي ؟
قال : " ثم بر الوالدين ".
قال : ثم أي ؟
قال : " الجهاد في سبيل الله " .
.
رواه البخاري
اللهم إنك قلت سبحانك:
" ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى"
اللهم إن الصهاينة طغوا وتجبروا وسفكوا الدماء وعاثوا في الأرض فسادا
اللهم فأرنا غضبك الذي يقصم الصهاينة والمتصهينين
وأرنا غضبك وانتقامك وبطشك في نتنياهو ومن حوله من المؤيدين والداعمين
وأرنا عقابك في الخونة والمنافقين
أيها المسلمون
أيتها الحكومات
أيها القادة
أيتها المؤسسات
أيها الإعلاميون
أيها الدعاة
أيها العلماء
أن ما يجري على اخوانكم واخواتكم في غزة في هذه الايام أمر يفوق الوصف وأكبر من أن تعبر عنه الجمل والكلمات
مجازر مروعة بلا تمييز بين صغير وكبير، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين خيمة وبنيان
إبادة ثم إبادة وتجويع وحصار وتهجير إلى لا مكان
قصف عشوائي وقنص وحرق وفتك وتدمير
والله ليجدن كل منا عاق��ة موقفه مما يجري على أهل غزة، إن خيرا فخير، وإن شرا وتقاعسا وتخاذلا وتواطئا فشر وسوء عاقبة في الدنيا قبل الآخرة
#غزة_تنتصر
بكل المقاييس الشر��ية والعقلية والعرفية
والعجيب أن إعلام العدو وسياسييه والعالم، معترفون بأن وقف إطلاق النار ما هو إلا هزيمة للكيان المحتل، بينما بعض جهلة المسلمين، وبعض الأبواق والأذناب، يعدونه هزيمة عظيمة للمسلمين.
وحال هؤلاء هو كما قال المتنبي:
من يَهُن يسهل الهوان عليه.. ما لِجُرحٍ بميت إيلام
فمن اعتاد الذل والخنوع، وركن إلى الدنيا، وصار فرحه وحزنه عليها، ورغبته ورهبته فيها، عَظُم في قلبه شأنها، وشق عليها فراقها، فصار حاله كحال اليهود: (وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ) فذكر الله الحياة مُنكَّرة، لتعم أي نوع من
أنواع الحياة، ولو حياة ذل وخنوع ومهانة.
ومظاهر النصر في حرب غزة تكمن في عدة أمور:
الأول: إعجازُ العدو المحتل القوي وحلفائه من الدول العظمى مجتمعين عن تحقيق أهدافهم من الحرب، وإفشالُ مقاصدهم، وإخضاعُهم صاغرين بقبول وقف إطلاق النار بشروط المجاهدين.
ولا يخفى أنه لو قُدّر أن جيشًا غزا حصنًا من الحصون يريد فتحه، فقتل الجيش عامة من في الحصن من الرجال والنساء رميًا، لكنه عجز بكل حيلته عن فتح الحصن واقتحامه، فَكَرَّ راجعًا يجر أذيال الخيبة، لعَدَّه كل عاقلٍ، مستقيم الفطرة، عزيزٍ، ذي أنفة وكبرياء، نصرًا عظيمًا لأصحاب ��لحصن.
وهذا هو الواقع في حرب غزة، فإن العدو المحتل عجز عن تحقيق جميع أهدافه المعلنة في الحرب، فإنه لم يستطع استنقاذ أسراه، ولم يقض على المجاهدين وقوتهم، ولم يستبدل المجاهدين بآخرين في إدارة قطاع غزة، فكيف لا يكون نصرًا يفرح به المؤمن.
وقد كان أهل البادية يقولون: النصر مع الإبل، ومرادهم: أن من حاز الإبل فهو المنتصر ولو كثر قتلاه، سواء كان غازيًا أو مدافعًا، لأن مقاصد الغزو آنذاك سلب الإبل واغتنامها.
فمعيار النصر والهزيمة مبني على تحقيق مقاصد الحرب، فمن حققها فهو المنتصر، ومن عجز عنها عُدّ منهزمًا، ولا يُقاس النصر والهزيمة بأعداد القتلى ولا بحجم الخسائر المادية فقط.
وقتلى أهل غزة قد نالوا الشهادة، ولا شك أن ما عند الله خير لهم من الدنيا وما فيها، وأبقى.
وأما البيوت والمساكن فهي د��يا تُعوّض، وأما عزة المسلم ودينه وحرماته وكرامته وأنفته فليس لها من عِوض، ولا لها من خلف.
وقد أجمع المسلمون على وجوب استنقاذ أسرى المسلمين من أيدي العدو ولو كانوا أفرادًا، حتى لو ترتب على استنقاذهم استشهاد كثير ��ن المسلمين، وإفراغ بيت المال، كما نص عليه ابن العربي وغيره.
ونص العلماء على مثله في جهاد دفع العدو الصائل الذي يُهلك الحرث والنسل. والحوادث في تاريخ المسلمين القديم والحديث أكثر من أن تُحصر
فالنظر في هذه المسائل ليس في أعداد القتلى، ولا في هلاك المال، ولكن في تحقيق عزة الإسلام، وأنفة المسلمين، وصيانة الأعراض والحرمات.
الأمر الثاني: لو لم يكن من مكاسب الحرب إلا إخراج أسرى المسلمين من سجون العدو، واستنقاذ المسلمات العفيفات المصونات من أيدي العدو الكافر، الذي وُثقت اعتداءاته عليهن؛ جنسيًّا وماديًّا ومعنويًّا، لكفى به نصرًا عظيمًا. بل قد وُثقت اعتداءات ا��عدو الجنسية على الأسرى الرجال فضلا عن النساء. فأي حياة تُطلب، وأي دنيا يُفرح بها، وأي سلام يُقصد وتطبيع يُرتجى، وإخوان القردة والخنازير يعبثون بأعراض نسائنا ورجالنا. فلا نامت أعين الجبناء
الأمر الثالث: صبر المجاهدين وثباتهم أمام أقوى جيوش العالم، رغم ضيق المكان، وشدة الحصار، وقلة العدة والعتاد، وكثرة المتحالفين والمتواطئين، آية عظيمة من آيات الله، وبرهان من براهين نصره تعالى لأوليائه، ونكايته بأعدائه. وقد عد الشيخ العثيمين صبر المجاهدين الشيشان وثباتهم أمام قوة الروس وبطشهم نصرًا عظيما، على الرغم من كثرة قتلى المسلمين من الضعفاء والنساء.
الأمر الرابع: كسر هيبة العدو المحتل، وتحطيم صورته الأسطورية التي عجزت عن تحطيمها الجيوش العربية مجتمعة، مكسب عظيم من مكاسب الحرب.
الخامس: الخسائر المادية والمعنوية للعدو المحتل، وهو موثقة بالأرقام باعتراف مؤسسات العدو والعالم. ولا يخفى أن الكفار لا هَّم لهم إلا الدنيا، ولا كدَّ لهم ولا عمل إلا فيها وفي حطامها. فَفَقْدهم الدنيا، وإفسادها عليهم: هو أعظم ما يؤلمهم، وأشد ما يسوؤهم ويُحزنهم.
أما المسلم: فإن همه الآخرة، وقصده رضى الله، والموت في سبيل الله أعظم مطالبه، وأرجى أمانيه، وأعلى منازله.
السادس: اختلاف كلمتهم ، وتأجيج الصراع بينهم، وتفريق صفهم م��سب عظيم من مكاسب الحرب.
السابع: هزيمة العدو الإعلامية، وفضحه على رؤوس العالم بكشف حقيقته الإجرامية، وتزييف دعوى المظلومية بمعاداة السامية التي طالما تغنى بها، وعاش عليها، واقتات بها دهرًا طويلا.
كل هذه النتائج وغيرها تؤكد أن ما حصل: نصر للإسلام والمسلمين، وهزيمة وذل للكفار والكافرين، وهو مقدمة لما هو قادم بإذن الله، والله ناصر أولياءه ومذل أعداءه، والعاقبة للمتقين
هذا الدعاء النبوي الصحيح مغفول عنه.. يجلب لك السكينة في بيتك ومحيطك بإذن الله، وقد تضمّن أيضًا سؤال اللَّه تعالى البركة في كل شيء، والتوفيق إلى طاعته، والبعد عن معاصيه..
الزموه :
خفتت أصوات المتكلمين عن غزة .. ولكن جرائم المحتل لم تخفت ولا ثانية !
٣٧ شهيداً منذ فجر اليوم حتى اللحظة في غزة، خلال ��اعات فقط !!
مجازر مروعة ما زالت تُرتكب بحق إخواننا، فلا تنسوهم وناصروهم بكل ما استطعتم وبما فتح الله لكم .
حتى لا يختلط الأمر عند البعض بين مشايخ الغفلة والمشايخ التجارية "تحت الطلب"، ممن يبررون جرائم الصهاينة بحجة أن الخصم "حماس"!!
وشيوخ الدين المحترمين المنصفين وان أختلفنا معهم سابقاً..
هذا رأي الشيخ الجليل المحترم عثمان الخميس في قضية "حماس" والمقاومة.
صور الهجوم الجوي للنظام الإسرائيلي على مخيم رفح للمساعدات الغذائية في قطاع غزة!
يقصفون المساعدات الغذائية في وقت يستعد الجيش الإسرائيلي فيه لهجوم بري على مدينة رفح في قطاع غزة، موطن أكثر من مليون نازح.
يريدون التخلص من النازحين!!