والله لو خيروني بين ملك الدنيه او اشوف بناتي يناجن مثل الفديو ينيجونه مجموعة فحوله لخترت اني اشوف بناتي يناجن على صدري وتركت ملك الدنيه كله شوفت بناتي يناجن كدامي تسوه الدنيه وما بيهه
قد تكون طبيباً يا صاحبي، تُمسك سماعتك كل صباح وتُصغي إلى قلوب الناس وأنت عاجزٌ عن الإصغاء إلى قلبك.
وقد تكون معلماً يشرح للتلاميذ درس الأمانة، أو موظفاً محترماً في وزارةٍ محترمة، أو "شيئاً ما" في هذا المجتمع الذي يُتقن صناعة الأشياء ولا يُتقن فهمها.
لكنك بي��ك وبين مرآتك تحمل تلك الرغبة التي لا تجرؤ على تسميتها في العلن: الدياثة تنجذب، كما ينجذب الفراش إلى النار وهو يعرف مصيره، إلى فكرة أن ترى زوجتك تُضاجَع أمامك، وأنت جالسٌ في مقعد المتفرج الذي دفع ثمن التذكرة من كرامته.
ولا تحسبنّ نفسك حالةً فريدة تستحق مؤتمراً طبياً؛ فهذه يا عزيزي ظاهرة عالمية، يمارسها الأطباء في والمحامون والوجهاء في مدننا التي تُغلق أبوابها وتفتح أسرّتها.
من باب التغيير، كما يقولون، وكأن الزواج وزارةٌ تحتاج إلى تعديلٍ في التشكيل.
والألذّ وهنا بيت القصيد أن يكون الفحل قادراً، مقتدراً، يُشبع هوايتك ودياثتك حتى الثمالة، فلا تخرج من التجربة جائعاً كمن حضر وليمةً ومُنع من الطعام.
ولهذا، حتى لو فكّرت يوماً في تركها، ستكتشف الحقيقة المُرّة: لن تقدر لن تقدر ما لم تُشبع هذه الدياثة بالتجربة أولاً.
فالرغبات المؤجلة، يا صديقي، لا تموت في الأدراج إنها تربو هناك كالديون، وتُطالبك ذات ليلةٍ بالسداد كاملاً، مع الفوائد.