قال تعالى﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)﴾[ سورة العنكبوت ]
سُئِل الإمام الشافعي رحمه الله أندعو الله بالابتلاء أم بالتمكين ؟ أي ليبتلينا أم ليمكِّننا، فقال رحمه الله: لن تُمكَّن قبل أن تُبتلى .
﴿ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ ۗ ﴾
عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الكلام أفضل؟ قال:
"ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده".
رواه مسلم
قال ﷺ (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)
إذا كنت رفيقا نلت بذلك فائدتين عظيمتين:
أولا:
محبة اللهﷻ
فإن الله يحب الرفق وأهل الرفق
ثانيا:
أنك تنال برفقك ما لا تنال بعنفك
فلا تتعجل ولا تتسرع
لا تأخذك الغيرة والعاطفة على عدم الرفق
تأن في كل أمورك حتى في نفسك.
ابن عثيمين
يخبر تعالى عن [ غفلة ] أكثر الناس عن التفكر في آيات الله ودلائل توحيده
(كأين) أداة التكثير لإفادة الكثرة البالغة والدلائل اللامتناهية المنتشرة في الكون الدالة على توحيد الخالق وقدرته.
(يمرون عليها) فلا يلتفتون إليها، ولا يتفكرون فيها، ولا يعتبرون.
أبرز ماتميز به خطاب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه والذي اعتُبر نموذجاً تاريخياً في فن التفاوض والدعوة
-الذكاء الدبلوماسي وحسن الأدب والتقدير
-الإيجاز البليغ
-المقارنة بين قبل وبعد الاسلام
-الموضوعية والشجاعة عندما سأله عن عيسى عليه السلام
-اختيار النص القرآني عندما طلب منه
﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾
الدين لا يُتجزأ،
والتحذير من ترك تبليغ حتى الشيء اليسير منه خشية استهزاء الجاهلين.
#سورة_هود@tadabbor
في يونس {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
وفي هود {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}
وفي يوسف {إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾
الصبر يبلغ به العبد درجة الإحسان الذين وعدهم الله بالأجر العظيم وهي.
الزيادة على الجنة النظر الى وجهه الكريم .
#سورة_يوسف@tadabbor
لم يستغفر لهم مباشرة، بل أجّل استغفاره إلى وقت السحر، كما قال العلماء، ولربما أجّله لكي يرى هل صفح عنهم ابنه يوسف، كما روي عن الشعبي، ولعل هذا هو الأَولى؛ لأن يعقوب ويوسف معًا أصحاب حق فيما فعله الأبناءُ، فلم يتعجل الاستغفار قبل التثبت من صفح الطرف الآخر الذي هو يوسف عليه السلام.