🔴🔴للمهتمين في تطوير مهارة الحوار
الكثير يظن أن التأثير يأتي من كثرة الكلام.
الحقيقة تقول ان الدماغ لا يستمع للكلمات أولًا، بل يهتم بالإيقاع والصمت قبل أن يفهم المعنى.
كما ان التواصل ليس موهبة ولا كاريزما، هو علم، وكل من يتقن قواعده يبدو كمن يدير اللقاء لا كمن يملأها بالكلام.
❤️🔥استمع للمقطع كاملاً
❤️🔥التفصيل في التعليق
عميق هذا الاقتباس:
"ما لم يُقَل، سيجد دائمًا طريقة ليصرخ."
العبارة تركز على الأثر النفسي لكبت المشاعر والكلمات. عندما يختار الشخص كتمان مشاعره، آلامه، أو آرائه ظنًا منه أنها ستختفي بمرور الوقت، فإنها في الواقع لا تموت؛ تُدفن حيّة وتبحث عن منافذ أخرى للتعبير عن نفسها بقوة أكبر.
في الجسد: يتحول الاحتقان الداخلي إلى أعراض جسدية ونفسوجسدية (Psychosomatic) مثل الصداع المزمن، اضطرابات المعدة، شد العضلات، أو الإرهاق الدائم؛ فالجسد ينطق بما يعجز اللسان عن قوله.
في السلوك والانفعالات: يظهر على شكل نوبات غضب حادة وغير مبررة تجاه مواقف بسيطة، أو توتر دائم وقلق خفي، أو انسحاب مفاجئ.
في العلاقات: يتسلل عبر الصمت العقابي، التهكم، أو البرود العاطفي بدلاً من التواصل المباشر.
تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة.
التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب
تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه.
نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة.
يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه.
ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟
لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية..
ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه.
وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله.
لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟
هنا الذكاء اللاواعي يشتغل.
الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم.
لكن الحقيقة؟
هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى.
يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف.
تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن.
لذلك:
اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني.
وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة.
والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.
أعجبني هذا الاقتباس:
«الرأي هو حقًا أدنى أشكال المعرفة الإنسانية؛ فهو لا يتطلب أي مساءلة ولا أي فهم. أما أسمى أشكال المعرفة فهو التعاطف، لأنه يتطلب منا أن نُعلّق ذواتنا جانبًا، وأن نعيش في عالم شخصٍ آخر. ويتطلب ذلك غايةً عميقة تتجاوز الذات، من أجل الوصول إلى نوعٍ من الفهم.»
— أفلاطون
الاقتباس يفرّق بين إبداء الرأي والفهم الحقيقي للآخر.
الرأي سهل؛ يمكن لأي شخص أن يحكم على موقف أو شخص من وجهة نظره، من دون أن يبذل جهدًا لفهم ما وراءه.
أما التعاطف فهو مستوى أعمق من المعرفة؛ لأنه يتطلب أن نضع أفكارنا وأحكامنا جانبًا مؤقتًا، ونحاول أن نرى العالم كما يراه الشخص الآخر.
لذلك، فهم شخص ما لا يعني أن نوافقه، بل أن نحاول فهم لماذا يشعر ويفكر ويتصرف بهذه الطريقة من منظوره هو.
وأعمق فكرة هنا هي:
«أذكى أشكال الفهم ليست في امتلاك رأي جاهز حول كل شيء، وإنما في القدرة على استيعاب العالم من منظور أوسع يتجاوز حدود تجربتك الفردية.»
أي أن التعاطف ليس مجرد شفقة عاطفية، هو أداة معرفية عليا تجبرك على الخروج من إطارك المرجعي الضيق لفهم السلوك البشري بأبعاده الكاملة.
الأطفال ما يحتاجون آباء وأمهات "مثاليين"... هم يحتاجون آباء وأمهات منظمين عاطفيًا Regulated.
وش يعني "منظم عاطفيًا"؟
يعني تقدر تكون متضايق لكنك ثابت...
تقدر تحمل ألم كبير لكنك تظل مكان آمن لأطفالك يلجؤون له.
الأطفال ما يراقبون إذا سويت كل شيء صح 100%... هم يراقبون جهازك العصبي.
هم يحسون بحالتك الداخلية أكثر من أفعالك الخارجية.
الهدف الحقيقي للأبوة والأمومة:
مو الكمال... بل التنظيم العاطفي.
مسموح لك تكون متعب... تكون "مبعثر" من الداخل... تكون متألم.
لكن المهم إنك ما "تسرب" هذي الفوضى على أطفالك.
يعني مسموح لك تكون في حالة صعبة... بس مو مسموح إنك تكون صعب على أطفالك بسببها.
الطفل ما يبغى أب أو أم ما يغلطون أبدًا.
هو يبغى أب أو أم يقدرون يضبطون مشاعرهم... ويكونون ملاذ آمن حتى في أصعب اللحظات.
هذا هو "الشغل كله" في التربية... مو الكمال... بس التوازن.
بدلاً من قضاء ساعة في مشاهدة مسلسل على Netflix الليلة.. استثمر هذه الساعة في تغيير مهاراتك القيادية للأبد! 🚨
محاضرة مدتها ساعة واحدة من جامعة Stanford يلقيها البروفيسور Joel Peterson، ستعلمك عن فن التفاوض والحصول على ما تريد أكثر مما يتعلمه معظم الناس في سنوات من التجربة والخطأ! 🤯
💡 لماذا يجب أن تشاهد هذه المحاضرة؟
← إتقان التكتيكات: فهم كواليس المباحثات وكيفية إدارة المواقف الصعبة وإغلاق الصفقات الذكية.
← منهجية Stanford: خلاصة خبرات عمالقة وخبراء التفاوض الإداري في جلسة مكثفة وعملية.
← عائد ضخم على وقتك: استبدال الترفيه العابر بمهارة تبني بها مستقبلك وتضاعف مكاسبك المهنية والشخصية!
احفظ التغريدة في المفضلة فوراً، وخصص لها ساعة واحدة الليلة مهما كانت مشاغلك.. لن تندم أبداً! 🌐🚀
📌 المقطع مرفق بالأسفل.. شاهد واستمتع! 👇
هذا المختص أتابعه من فترة و يعجبني ملاحظاته لكن ما كنت أقدر أشاركها لكم لأنه اجنبي و طبعا فيديوهاته غير مترجمة ولا عرفت أترجمها و انبسطت يوم لقيت فيديو له مترجم، العموم ملاحظاته ذكية جدا و خصوصا لبنت في أول علاقتها أو محتارة بعلاقة و مضطربة فيها و تحتاج تصل للوضوح
أعجبني هذا البوست من Summer يتكلم عن "اختلاف قواعد الجهاز العصبي" في العلاقات — وليه ممكن شخصين يحبون بعض جدًا لكن يحسون إنهم يتكلمون لغتين عاطفيتين مختلفتين.
المشكلة: كل واحد جاي بقالب عصبي مختلف من طفولته
جهازك العصبي يبني قالب أساسي للعلاقات في أول سنوات حياتك، قبل حتى ما تتعلم الكلام.
القالب هذا يحدد:
وش يعني لك "الأمان"
كم تحتاج من اليقظة عشان تحافظ على العلاقة
وش شكل الحب بالنسبة لك
وهذي الأنماط تتكون من آلاف التفاعلات اليومية في طفولتك، مو قرارات واعية.
فإذا واحد منكم كبر في بيت فوضوي أو فيه صدمات، والثاني كبر في بيت مستقر وآمن — أنتم جايين العلاقة بجهازين عصبيين مختلفين تمامًا ويحتاجون أشياء مختلفة عشان يحسون بالأمان.
الديناميكية المتوقعة: المطارد والمنسحب
البحث يوضح إن هذا يخلق نمط محدد:
الشريك ذو القاعدة العصبية العالية يحتاج طمأنينة أكثر، أمان واضح، وترميم بعد أي خلاف. ممكن يظهر للشريك الثاني إنه محتاج أو متطلب.
الشريك ذو القاعدة العصبية المنخفضة يحتاج أقل طمأنينة. ممكن يظهر للشريك الأول إنه بعيد أو غير مهتم.
لكن ولا واحد من التقييمين صحيح. كل واحد يقرأ الثاني من خلال قالب طفولته هو.
الحل: الأمن المكتسب عبر الفهم المتبادل
الخبر الحلو إن الجهازين العصبيين يقدرون يتغيرون. لكن التغيير يتطلب إن كل واحد يفهم جهازه العصبي وجهاز شريكه — وش قاعدته؟ ليش هي كذا؟ وش فعلًا يحتاج عشان يحس بالأمان؟
الموضوع مو إن واحد يدير الثاني، بل إن جهازين عصبيين يتعلمون يوسعون مساحتهم لبعض لأنهم ما بدأوا من نفس النقطة.
الصراع مو دليل إنكم ما تحبون بعض، بل دليل إنكم ما عندكم خريطة للاختلافات اللي جايين فيها.
لما تفهمون تاريخ بعض العاطفي وتتعاملون معه بنفس العناية اللي تتعاملون فيها مع احتياجاتكم، العلاقة تبدأ تتحسن.
مقال "تربية أطفال ذكور متزنين عاطفياً" (Raising Emotionally Balanced Boys) للمؤلف د. جلين شيرالدي، والمستند إلى كتاب Raising Cain في الكتاب يُشارك كلٌّ من دان كيندلون، الحاصل على درجة الدكتوراه، ومايكل طومسون، الحاصل على درجة الدكتوراه، وهما من أبرز علماء نفس الأطفال في البلاد، ما تعلموه خلال أكثر من خمسة وثلاثين عامًا من الخبرة المشتركة في العمل مع الأولاد وعائلاتهم. ويكشفان عن أمة من الأولاد الذين يعانون من الألم - الحزن والخوف والغضب والصمت.
يشعر الذكور بالعمق العاطفي نفسه الذي تشعر به الإناث، إلا أنهم يعبرون عنه بشكل أقل، ويواجهون صعوبة أكبر في إدارة مشاعرهم بسبب "التدريب العاطفي المدمّر" الذي تفرضه الثقافة والمجتمع. يتطلب هذا الوضع تدخلاً واعياً من الوالدين لفهم هذه التحديات ومساعدة أبنائهم على النمو المتوازن.
أبرز محاور المقال والتحديات التي يواجهها الأولاد:
1. الفجوة البيولوجية والتطورية في المدرسة
الآلية النفسية: ينمو الجزء المسؤول عن اللغة والتعبير المعرفي في دماغ الأولاد ببطء مقارنة بالإناث في السنين الأولى. هذا الفارق يجعل الفتى يواجه صعوبة في صياغة مشاعره عاطفياً، فيتحول التوتر الداخلي لديه إلى حركة جسدية أو اندفاعية.
الخطر التراكمي: تفسر المدرسة هذا السلوك كـ "عدم انضباط"، فيتعرض الفتى للعقاب بدلاً من الفهم. ممارسة الرياضة في الاستراحة تُفرغ الطاقة الجسدية فقط، لكنها لا تعالج الجذر العاطفي. مع الوقت، يتشكل لديه شعور دائم بالدونية وكره للمحيط الأكاديمي.
التدخل الوالدي: فصل القيمة الذاتية للفتى عن أدائه المباشر في المدرسة. إجراء حوارات هادئة تشرح له أن المشاعر أمر طبيعي، وأن التطور المعرفي يأخذ مجراه الطبيعي مع الوقت.
2. العقاب القاسي والتخويف
التحدي: يتعرض الأولاد للضرب والعقاب اللفظي بصورة أكبر، خاصة عندما يكون الوالدان تحت الضغط. ينطبع غضب الوالدين المفرط في دماغ الطفل، مما يولد لديه الشعور بالعار والعجز عن إدارة مشاعره، وقد يدفعه لتكرار هذا السلوك القاسي مستقبلاً.
دور الوالدين: توفير الحدود والتوجيه بحب واحترام بدلاً من الغضب، وإشراك الأولاد في حل مشاكلهم لبناء ثقتهم بنفسهم.
3. الرياضة وثقافة القسوة
التحدي: على الرغم من أن الرياضة تبني الانضباط والشجاعة، إلا أنها لا تنمي المهارات العاطفية مثل التعاطف واللطف. إضافة إلى ذلك، تصوّر وسائل الإعلام "الرجولة" بشكل ضيق يقتصر على القوة والعدوانية والشكل الخارجي؛ مما يجعل الأولاد الذين لا يطابقون هذه المعايير عرضة للتنمر. يمارس بعض الأولاد القسوة والسيطرة على غيرهم نتيجة الخوف الداخلي من عدم القبول.
دور الوالدين: توعية الأبناء بأن القوة الحقيقية تكمن في استثمار قدراتهم الخاصة واحترام جميع الناس، وتنمية حس التعاطف لديهم لحمايتهم من إيذاء الآخرين أو التأثر بتنمرهم.
4. دور الآباء (Fathers and Sons)
التحدي: يتطلع الذكور دائماً للحصول على حب آبائهم واهتمامهم، ويتعلمون من مراقبة آبائهم كيفية التعامل مع الأخطاء والمشاعر.
دور الآباء: إظهار الحب غير المشروط، والتعبير عن التقدير، وقضاء وقت مشترك في الأنشطة المختلفة (كالرياضة والمحادثات والتصليح)، مما يعزز المرونة النفسية لدى الابن.
5. دور الأمهات (Mothers and Sons)
التحدي: تظل الأم الملجأ العاطفي للابن حتى مع سعي الطفل إلى الاستقلالية وتأكيد الذات.
دور الأمهات: تقديم الثقة والحب والدعم، مع وضع حدود مناسبة، وتجنب انتقاد الأب أمام الابن لأن الطفل يرى في ذلك انتقاداً ضمنياً لنفسه.
6. النضج الجنسي وتعقيدات العلاقات العاطفية
التحدي: يصل الأولاد إلى مرحلة البلوغ الجسدي في سن مبكرة دون نضج عاطفي موازٍ. في ظل الثقافة الرقمية، يواجه الكثيرون صعوبة في بناء علاقات إنسانية حقيقية، وقد يقع بعضهم في فخ الاستغلال العاطفي أو الخوف المفرط من الرفض.
دور الوالدين: تعليم الأولاد أن السعادة الحقيقية تأتي من العلاقات القائمة على الحب والالتزام والاحترام المتبادل، وتوضيح أهمية المودة الصادقة.
7. الغضب والعنف
التحدي: يعبر الأولاد عن آلامهم النفسية عبر الغضب والعنف لحماية أنفسهم من الشعور بالخوف، الشك، أو العار.
دور الوالدين: تشجيع الأبناء على التحدث عن أسباب غضبهم؛ إذ إن التعبير اللفظي ينقل الغضب إلى المستوى الواعي، مما يقلل من قوته التدميرية ويمنحهم القدرة على تغيير سلوكهم.
نصيحة لوجه الله:
لا تطلبون من نماذج الذكاء الاصطناعي يسوي لكم عرض تقديمي باستخدام PowerPoint او Google Sheet او Canva او اي من مواقع التصميم.
قولوا له:
"صمم لي العرض التقديمي كصفحة HTML تفاعلية مع نقلات سلسة إبداعية و [نوع التصميم اللي تبيه] باللغة [اختار اللغة اللي تبيها]."
عفوًا مقدمًا. 😌
إذا انصدمتوا والناس بعد انصدموا من إبداعك ادعيلي بالغيب 😊
أفعال الرجل تكشف مشاعره الحقيقية أكثر من كلامه - أليخاندرا ماريا توضح الفرق بين الحب الصادق و"السيطرة على الأضرار" وقت ما يحس إنه بيخسرك.
الفيديو يشرح إنك ما راح تسمعين الحقيقة من الرجل لو سألتيه مباشرة "كيف تحس تجاهي". المشاعر الحقيقية تبان من طريقة معاملته لك ومن السلوك اللي يعتقد إنك راح تتحملينه.
أليخاندرا تقسم الرجال لنوعين: الرجل الجاد في العلاقة يهتم كيف تصرفاته تأثر عليك. عنده حساسية عالية لألمك وانزعاجك، ولما تشكين له من مشكلة يكون عنده حلول جاهزة ويتحرك بسرعة عشان يساعدك. في حس استعجال حقيقي تجاهك.
أما الرجل اللي معك من باب الراحة والاستفادة، ما يهمه كيف أفعاله تأثر عليك. ما يتحرك إلا لما تحطينه قدام نتيجة دائمة وتأثر عليه هو شخصياً - يعني لما تقرين تمشين فعلاً. وقتها فجأة يسوي "180 درجة" ويصير الرجل اللي كنتِ تطلبينه.
لكن هذا مو لحظة تفرحين فيها. هي لحظة تزعلين فيها أكثر، لأنه أثبت إن عنده القدرة يتصرف كذا من البداية، بس ما سواها إلا لما ألمك صار يكلفه. هذا يسمى "السيطرة على الأضرار" damage control - هو خايف يفقد المزايا اللي يحصل عليها من وجودك معه، مو خايف يفقدك أنتِ.
«بالطبع سوف أجرحك، وبالطبع سوف تجرحني، وبالطبع سنجرح بعضنا البعض، ولكن هذه هي حالة الوجود ذاتها. أن تصبح ربيعاً يعني أن تقبل مخاطر الشتاء، وأن تصبح حاضراً يعني أن تقبل مخاطر الغياب.» — أنتوان دي سانت إكزوبيري
يذكرني بمعضلة القنافذ (The Porcupine Dilemma) هذا النموذج الفلسفي والنفسي (الذي صاغه شوبنهاور واستخدمه سيجموند فرويد) يصف العلاقات بدقة؛ فالقنافذ في ليلة شتاء باردة تقترب من بعضها طلباً للدفء، لكن بمجرد أن تقترب، تبدأ أشواكها في وخز وجرح بعضها البعض. تبتعد بسبب الألم، فيقرصها البرد مجدداً، فتضطر للاقتراب ثانية.
تستمر هذه الدورة حتى تجد القنافذ المسافة المثالية التي تمنحها الدفء بأقل قدر ممكن من الوخز. العلاقات البشرية تشبه هذا تماماً؛ الجرح حتمي في البداية حتى نجد المسافة والنضج المناسبين.
الناس غالبًا يقيسون نجاح العلاقة بـ "كم نكون مبسوطين في الأوقات الحلوة؟" الضحك، الرحلات، اللحظات الرومانسية. لكن جيفيرسون يقول إن هذا مقياس سطحي.
الاختبار الحقي هو:
"كم نقدر نجلس مع بعض في الأوقات الصعبة؟"
المقصود بالأوقات الصعبة: الخلافات الطويلة، البكاء مع بعض، اللحظات اللي يكون فيها الطرفين متعبين عاطفيًا أو غير مثاليين. هذي اللحظات هي "الاختبار" الحقي للعلاقة، لأنها تكشف هل في صبر، تفهم، والتزام حقيقي بين الطرفين.
أي شخص يقدر يحبك في أفضل حالاتك. لكن الشخص اللي يستحق يكون معك هو اللي يختار يبقى معك في أسوأ حالاتك، ويجلس معك في الظلام لين يجي الفجر.
لكل صناع المحتوى والمسوقين: وداعا للاحتكار ووداعا للاشتراكات المدفوعة! أهلا بـ 1000 فيديو يوميا بـ 0 دولار تكلفة! 🛠️🔥
الفيديو القصير اللي تحت دا طلع مجرد قشرة من السحر.. النهاردة أنا جاي أدمر احتكار شركات الـ AI اللي بتدفعك مئات الدولارات شهريا عشان تعمل فيديو دقيقة!
في الفيديو الكامل المرفق هنا، شرحتلك السر اللي مخبينه عنك: إزاي تمتلك "مطبعة فيديوهات" كاملة مفتوحة المصدر مجانا مدى الحياة على خوادم جوجل السحابية!
بضغطة زرار واحدة ومن غير ما تلمس الكيبورد، الأداة دي بتعمل الآتي:
✍️ بتكتب السكريبت بالعامية (بأسلوب محترف).
🗣️ بتولّد صوت بشري حقيقي ومقنع جداً.
🎬 بتجمع مشاهد الفيديو وتدمجها مع الموسيقى والترجمة المتحركة تلقائياً!
سواء كنت عاوز تغرّق التيك توك، أو إنستغرام ريلز، أو يوتيوب شورتس بمحتوى تقني أو تسويقي لبراندك أو رواياتك.. الطريقة دي هتخليك حرفياً "سوبر هيرو" وتخلص شغل أسبوع في 10 ثواني!
🛑 الشركات مش عاوزاك تشوف الشرح دا عشان متخسرش فلوس اشتراكاتك.. اتفرج على الفيديو كامل فوراً، وطبق الخطوات قبل ما يقفلوها! 🎥
احفظ الفيديو دا عندك عشان هترجعله تانى ومتنساش تعملى متابعة @EngMoElgaraihy عشان أنشر المزيد مثل هذه الادوات الاحترافية
رابط الأداة في أول تعليق 👇👇
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”.
الشخص المناسب سيبحث دائمًا عن أسباب تدفعه للاستمرار في اختيارك، وللبقاء في حياتك، ولأن يكون الشخص الذي تحبه وتستند إليه. سيتجاوز معك كل خلاف، وكل شجار. سيحبك رغم مخاوفك وكل عيوبك. وسيختار دائمًا أن يبذل الجهد للحفاظ على العلاقة، بدلًا من المخاطرة بخسارة كل شيء.
الشخص المناسب سيتقبلك ويفهمك بعين قلبه. لن يستطيع أن يتخيل يومًا أن يكون بعيدًا عنك. سيرى ما وراء أقنعتك، ويساعدك على هدم كل الجدران التي بنيتها حول نفسك. سيُعجب بعمقك وجمال روحك، وسيكون معك على المدى الطويل.
سيصب حبه في كل جرح يسكن روحك. وسيكون حبه شفاءً عميقًا يجعلك تشعر بأنك أكثر اكتمالًا. سيأتي إلى حياتك بيقينٍ واضح وقناعةٍ راسخة، وسيحمد الله كل يوم لأنه وجدك، وسيحبك حبًا تعجز الكلمات عن وصفه.
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”، لأن الحب الحقيقي لا يرحل.
أنت مستوعب البنت دي عملت إيه !!!! 😱
بنت عندها 17 سنة بتعمل 10,400 دولار في الأسبوع.. من جوجل مابس (Google Maps)!
البنت دي عمرها ما كتبت سطر كود واحد، ولا عملت موقع ويب تقليدي في حياتها، ولما حكت الحكاية دي في الأول الناس ضحكت ومصدقتش.. لحد ما فتحت حسابها على Stripe وورّت الكل الأرباح لايف!
احفظ البوست ده عندك دلوقتي عشان ترجع له قبل ما تنسى.
كل اللي بتعمله عبارة عن حركة أذكى من الذكاء نفسه:
تفتح Google Maps، وتكتب مثلاً Tacos Philadelphia، وتدور على المحلات اللي تقييمها عالي (4.7 مثلاً) بس موقعهم القديم معمول من سنة 2013 وشكله يفشل.
بتاخد بياناتهم، ترميها في أي Site Builder ذكي، السيستم بيطلع لها موقع احترافي كامل باسمهم في 20 دقيقة بالظبط!
البنت دي كانت شغالة قبل كده في ماكدونالدز بـ 9 دولار في الساعة.. ويونيفورم الشغل لسه في دولابها لحد النهاردة كذكرى للتحول اللي حصل في حياتها.
طريقة البيع:
هي مش بتكلمهم ولا بتعمل كولد كولينج.. هي بتبعت الموقع جاهز ومتغلف باسمهم وشعارهم وتروح تنام.
صاحب محل التاكو فتح اللينك واتبهر بجماله، ورّاه لبنته وقالها: ميرا، بصي.. ده الموقع بتاعنا؟
ودفع لها 4,800 دولار في نفس الليلة!
- شركات الويب الكبيرة: تطلب 14,500 دولار، وتيم من 4 أشخاص، وشغل 6 أسابيع.
- هي لوحدها: التكلفة 0 دولار، لوحدها تماماً، وفي 20 دقيقة بس!
- الشهر الأول: 800 دولار.
- الشهر الثاني: 4,100 دولار.
- وحالياً السيستم ده بيقفل أرباح بتوصل لـ 10,400 دولار في الأسبوع!
البنت دي لقت الفكرة على Google Maps، وأي حد يقدر يعمل ده حالاً وبنفس المنطق.
لايك وفولو عشان يوصلك كل جديد!
🚨🚨 في ChatGPT فيه وضع مخفي اسمه ( المعلّم الشخصي اللامحدود )..!
يعلّمك أي مهارة من الصفر خلال 4 ساعات.
تقدر تتعلم اي لغة أو تمارين أو نظام غذائي كامل وحتى اي مهارة تحتاجها في حياتك.
هذي 6 برومبتات ( احفظها عندك ):👇
المعالجة النفسية سيسيل تاكر تقدم "عجلة الراحة المنتجة" كأداة ضد الإرهاق.
الفكرة إن التعب مو دايمًا يحتاج نوم جسدي. العجلة تقسم الراحة لـ7 أنواع: جسدية، عقلية، عاطفية، اجتماعية، فكرية، روحية، وحسية. مثلاً لو كنت مرهق من الضوضاء والإشعارات فأنت تحتاج "راحة حسية" مثل إطفاء الجوال، ولو مرهق من التفاعل فأنت تحتاج "راحة اجتماعية" مثل قضاء وقت لوحدك أو محادثة عميقة.
الهدف إنك تحدد نوع الراحة اللي تحتاجها فعلًا بدل ما تفترض إن النوم هو الحل الوحيد.