@grok@AK_MLR المشهور أنه مسجد المدينة التعليمية لكن اسمه الحقيقي هو مسجد المنارتين و أعتقد أنه سمي كذلك بسبب عدم وجود مئذنة كما هو الشائع في بقية المساجد ووجود منارتين أعلاه.
هو مسجد وجامعة و فعاليات رمضانية رائعة
أين النخوة؟ أين العروبة؟ أين الإسلام؟
شهادات صادمة ومروّعة نحو 25 طفلًا يعانون من حالات بتر أو أمراض السرطان أعيدوا قسرًا من مستشفيات #الأردن إلى قطاع غزة برفقة عائلاتهم دون استكمال علاجهم.
المطارد سامر المراد المحتجز في سجن الجنيد يفقد عينه نتيجة قيام أمن السلطة بضربه بمفك عليها.
هذه سجون سلطة أوسلو التي لا يتكلم الإعل��م عنها وتتجاهلها الجمعيات الحقوقية، تتنافس مع سجون بن غفير في الإجرام والوحشية.
ياسين عز الدين
جوار غزة أكثر جوار غريب الأطوار ومثير للدهشة في العالم،
يرفض التهجير ويصمت عن التجويع،
يرفض التهجير ويغض الطرف عن الإبادة،
يرفض التهجير ويسكت عن تدمير المستشفيات والمدارس والمساجد والجامعات وكل مرافق الحياة،
محظوظة هي أوكرانيا بجوارها وأمتها وحاضنتها، وبائسة هي غزة، شديدة البؤس، بجوارها وأمتها وحاضنتها…!
عندما تقوم الأمة بما فرضه الله تعالى عليها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يبدأ الكلام، أما والجميع قاعدٌ يتفرج فلا نملك إلا أن نرجو الله تعالى أن لا يعاجلنا بالعقوبة وأن يستعملنا ولا يستبدلنا، فإن حدثتكم أنفسكم عن المرابطين الأبرار فاذكروا قول العليم الحكيم:
﴿ لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [ النساء: 95] 🍃
#غزة
#فلسطين
غزة لا تعود لطبيعتها بمول أو مطعم!
ليس افتتاح مركز تجاري أو مطعم دليلًا على تعافي غزة. لا تستخفوا بعقول الناس!
غزة ليست مظاهر استهلاكية، بل اقتصاد منهار، وتعليم مشلول، وقطاع صحي مدمر، ووضع اجتماعي متدهور.
تعود غزة عندما تُفتح مدارسها وجامعاتها، وتعمل مستشفياتها بكامل طاقتها، ويستعيد اقتصادها حركته. عندما تُبنى البيوت، وتُرمم المساجد، ويجد أهلها مأوى كريمًا بدل الخيام.
تعود غزة عندما يتنفس أطفالها بحرية، بلا خوف من قصف أو ا��قطاع أكسجين. عندما تصبح شواطئها متنفسًا للحياة، لا مكبًا للنفايات، عندما تتوقف أصوات الطائرات، ويعلو صوت ضحكات الأطفال.
تعود غزة عندما تستعيد سيادتها على معابرها، ويدخل الدواء والغذاء بلا من، عندما تُضاء بيوتها بالكهرباء، وتتوفر المياه النقية، ويصبح الإنترنت حقًا لا رفاهية.
تعود غزة عندما يعود مزارعوها إلى أرضهم، وصيادوها إلى بحرهم، وطلابها إلى مقاعدهم. عندما تُعالج جراحها، وتُعوَّض أرواحها وممتلكاتها وذكرياتها.
غزة ليست صورة دعائية فالرحمة في غزة وأهلها.
نطالب السلطات الإماراتية بشكل عاجل باتخاذ الإجراءات التالية وفقًا للمعايير الدولية:
•الإفصاح عن الوضع القانوني الحالي لعبد الرحمن يوسف القرضاوي، ومكان احتجازه، وظروف اعتقاله.
•تمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
•حصوله على جميع الضمانات القانونية، بما في ذلك الحق في الإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة.
•تقديم تأكيدات بشأن سلامته الجسدية والنفسية، بما في ذلك السماح بزيارات قنصلية من السفارة التركية.
•الإفراج عنه وضمان عودته الآمنة إلى تركيا، حيث يقيم ويحمل جنسيتها.
https://t.co/2sd9JFejIU
"وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن"..
الحمد لله الذي أراني هذا اليوم، بعد عتمة سجن ظننت أني لن أرى النوم بعدها.. والحمد لله على نعمة الحريّة بعد الأسر، والأجر بعد المحن، والثواب لمن صبر.
ها أنا بينكم، بعد شدّة عظيمة وكبيرة، فقدت فيها أعز وأغلى ما أملك، مُهج قلبي، ونبض الفؤاد، زوجتي وأطفالي، والدي ووالدتي وشقيقاتي وأبنائهن وأشقائي الثلاثة وعائلاتهم وأعمامي وعوائلهم، فقدت 37 حبيباً وعزيزاً وقريباً من أسرتي.. والعشرات من رفاق القلب والروح من العائلة والأ��دقاء والأحباب والزملاء، وتركت مثلهم في السجون.
والحمد لله، قابلت الابتلاء بالصبر، ثم قدّر الله لي اختبار الأسر والاعتقال في سجون الاحتلال، فكان الرضا عنوانه، والتسليم لقضاء الله.
وإني بينكم اليوم، عدت إليكم، وقد أكرمني الله بعظيم الابتلاء وامتن عليّ بجبال الصبر.
أعود لحياة غابت فيها الحياة، ومنزل ليس فيه سوى الجدران بعد أن غابت عن ��عزّ الأرواح.. وبقلب راضٍ لسانه الحمد في السرّاء والضراء، وبروح لن تندمل راضية بقضاء الله، وبعزيمة لن تهدّها مجازر "إسرائيل" ولا تنال منها.. فوالله ما زادني الفقد ولا الأسر إلا عزيمة وإصرار على استكمال طريق الحق.. وأقول للعدو الذي عذّبني أشد تعذيب في سجونه، وقبلها عذّبني وحرق قلبي بقتل عائلتي جميعاً، "نحن لا ننحي إلا لزرع بذرة.. أو لاحتضان الأرض.. أو لزرع ثأر كامن.. لن تروا من الأبيض راية استسلام بل الكفن".
اللهم تقبّل منّا اللهم تقبّل منّا اللهم تقبّل منّا
اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى.
محبكم: يوسف شرف
تغطية صحفية| موقع «ميدل إيست آي» البريطاني ينقل عن مصادر مسؤولة أن شركة أبناء سيناء خفضت الرسوم المفروضة للسماح بدخول شاحنات البضائع التجارية إلى #غزة من 60 ألفا إلى 20 ألف دولار، وأنها ما زالت تمارس الابتزاز للسماح بدخول بضائع معينة إلى القطاع
التفاصيل: https://t.co/TlSZeyh5Vh
الشهيد نزار بنات كان يقرأ تصرفات سلطة أوسلو كأنه يقرأ من كتاب مفتوح لأنه فهم جيدًا حقيقتها.
وأنتم تسمعون كلامه تذكروا أن السلطة بقيادة محمود عباس هي مجموعة من المرتزقة التي تعرض خدماتها على دولة الاحتلال.
خلافنا معهم ليس على أسلوب مقاومة الاحتلال فالتحرر وإنهاء الاحتلال ليس في قاموسهم أصلًا!
قرار السلطة وقف مخصصات الأسرى موجود عند محمود عباس منذ سنوات طويلة عندما حول وزارة الأسرى إلى هيئة شؤون الأسرى قبل 12 عامًا، لكنه لم يجرؤ على تطبيقه بهذا الشكل الوقح إلا اليوم.
ما شجعه على ذلك هو نجاحه في اجتياز الخطوط الحمراء فلسطينيًا دون دفع الثمن؛ بدءًا من ملاحقة المقاومين والعمل مع جيش الاحتلال علنًا، وليس انتهاءً بحصار وتدمير مخيم جنين وقتل المدنيين والمقاومين دون حساب.
عندما تتمكن سلطة محمود عباس من فعل ذلك دون أن نواجهها سوى بكلمات الاستنكار، فلماذا لا يرتكب ما هو أكثر فحشًا وإجرامًا طالما أنه محصن ولن يحصل له شيء؟ فمن أمن العقوبة أساء الأدب.
ما زالت فصائلنا والقوى السياسية والاجتماعية الفلسطينية تتعامل مع عباس وسلطته على أنهم القيادة الفلسطينية، باختصار لم يدفع محمود عباس أي ثمن ولو حتى ثمن معنوي.
توقعوا من محمود عباس المزيد من القفزات الخيانية، ولا تستغربوا إن جاء اليوم الذي تحظر فيه السلطة أعلام وخرائط فلسطين، فالسلطة تعرف مسارها جيدًا وهو أن تكون جهازًا أمنيًا إسرائيليًا، أما نحن فما زلنا مترددين بالتعامل معها ونخشى من مجرد المساس بمشاعرها!
ياسين عز الدين
أود أن أطمئن أهلنا في قطاع غزة:
أولاً: المعابر لن تغلق ثانية، وسياسة التجويع انتهت إلى الأبد
ثانياً، لن تعود إسرائيل لإطلاق النار، ولن نعود نحن
المفاوضات مصلحة إسرائيلية وفلسطينية، قد تتجمد لساعات أو أي��م، ولكنها لن تتوقف.
لا تقلقوا
أتذكرون عند المقارنة بين ترمب وبايدن كان الكثيرون يقولون أن ترمب أفضل لأنه عدو واضح وسنرى أمريكا على حقيقتها.
قلنا أن هذا الكلام لا يفيد ما دام الحكام العرب سيزدادون انبطاحًا أمامه وسيعتبرون طلباته الوقحة قرآنًا منزلًا، لو كان يقودنا أصحاب مبادئ يدافعون عن مصالح شعوبنا لكان الأمر مختلفًا تمامًا.
باختصار لم يعد أمامنا خيارات سوى اقتلاع كل أولئك المنبطحين الذين سيدمرونا مع ترمب وسيهلكون الحرث والنسل لا سمح الله، رحيلهم أمر ضروري لتعيش أمتنا.
ياسين عز الدين