أقوال بيل غيتس (70 عامًا) خلال جلسة استماع بالكونجرس الأمريكي حول التحقيقات في ملفات أبستين:
- أعترف بخيانتي لزوجتي السابقة ميليندا، لقد حاول القذر جيفري ابستين استغلال هذه النقطة بالذات ضدي.
- أنا شخص نظيف، لم ارتكب أي مخالفات، لم أذهب إلى جزيرته، أو مزرعته، أو منزله في فلوريدا. لم أؤذِ أحداً قط، بل أنا ضحيّة لأنه خدعني كما خدع كل الضحايا المخدوعين.
- تعرفت على أبستين في 2011 على أمل العمل في مشروعات خيرية، لكن عندما علمت أنه شخص غير جدّي في هذه المشروعات قطعت كل علاقاتي معه عام 2014.
- لم أكن أعرف حجم الجرائم التي ارتكبها، كان ينبغي أن أدقق في سجله قبل القيام بأي علاقة معه وهذا خطأي.
- نادم على كل دقيقة قابلته فيها، لكن في الواقع كنت أحضر معه على موائد عشاء وهناك مدعوين آخرين، لم تكن دعوات خاصة، هذا كل شيء، لا أكثر ولا أقل.
- إذا كان الوقت الذي قضيته مع إبستين قد أعطاه أي مصداقية، فأنا آسف بشدة. لقد تعلمت درساً مهماً وأصبحت الآن أكثر حذراً بشأن مع من أتعامل مستقبلًا.
- أنا أؤيد الإفراج عن جميع ملفات إبستين، وآمل بصدق أن يتمكن الناجون من جرائمه الحصول على العدالة التي يستحقونها.
يجي يقلك لا يجوز ان تحرم ما اكل الله ..طب السكر احل الله و النظام العالمي يحرمه .اللحوم ما احل الله و النباتيين يحرموه و النشويات ما احل الله و الكيتو بحرموه.
صفا الموضوع لا ديني ولا علمي و لا اخلاقي موضوع شخصي مع واضع النظام .
الدكاترة نفسهم ناقمين على العوضي انه بحكي عن الدخان مسموح و لو سخروا طاقتهم بتشويه الدخان و الكحوليات و المخدرات مثل ما بحاربوا نظام الطيبات كان ما ضل مدمن ببنا
""عملت في شركة فايزر لمدة 17 عامًا. لم نكتشف علاجات، بل أسواق. لو هناك دواء يشفي الربو في 3 أيام، كنا نتخلص منه. تكمن الأرباح في الأمراض المزمنة- الشفاء يضر الأرباح."
- بيتر روست، مسؤول تنفيذي سابق - فايزر.
هذا هو نموذج العمل. ليس شفاء الناس، بل الحفاظ عليهم كزبائن مدى الحياة"
لقد رأيتَني وأنا أرعى إبلَ الخطاب في هذا الوادي، وكان فظاً غليظاً، يُتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، والآن أمسيتُ ليس بيني وبين الله أحد.
"الله وليُّ عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة، لا إله إلا الله."
رضي الله عن الفاروق عمر بن الخطاب كاسر أنف الفرس وفاتح المسجد الاقصى وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف يعني اشوف اليوم ثلاث بوستات على الفيسبوك بتبارك لضباط في الاستخبارات العسكرية، اسمائهم ورتبهم وصورهم وحساباتهم على التواصل الاجتماعي منشورة على ال public ... ما بتخافوا الله بحالكم ؟! أو بلاش حالكم اذا مش سائلين، خافوا الله فينا ...
اكثر شيء مريب في نظام الطيبات انه الأطباء فجأة صاروا يخافوا علينا و يطلعوا ينصحونا من الشغلات الي ممكن تموتنا علما انه سابقا كان عشان يعطيك معلومة طبية لازم تحجز معه موعد طبي و فحوصات لانه ما بقدر يفحص و يشخص عالتلفون
نقش قرآني من القويعية بنجد -غرب الرياض-:
إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل وكتبه إبراهيم".
" اللهم اغفر لإبراهيم بن الجرير ذنوبه كلها إنك كريم غفار".
.
.
.
القرن الأول الهجري، التويجري سعد.
نظام الطيبات.
خضت هذه التجربة وسط أسرة رفضت الفكرة منذ البداية، وزملاء كانوا ينظرون إليها بكثير من القلق والتحفظ. ومع ذلك قررت أن أخوضها بنفسي وأحكم على النتائج من خلال ما أراه وأشعر به.
حتى الآن مرّ عشرون يومًا فقط، وكانت النتيجة فقدان أكثر من 3 كيلوغرامات من الوزن، لكن ما لفت انتباهي لم يكن الرقم على الميزان بقدر ما كانت التغييرات التي حدثت في حياتي اليومية.
منذ عام 2015 وأنا مصاب بالسكري من النوع الثاني. وخلال هذه السنوات اعتدت أشياء كثيرة حتى ظننت أنها جزء طبيعي من حياتي: الاستيقاظ ليلًا لمرات عديدة للذهاب إلى الحمام، الخمول، تقلب المزاج، الشعور المتكرر بالجوع، والنوم المتقطع وغير المنتظم. لكن خلال الأيام العشرين الماضية بدأت ألاحظ تغيرًا حقيقيًا.
انخفض وزني من 83.3 كجم إلى 80.1 كجم، وتحسن نشاطي بصورة واضحة، وتراجع الإحساس بالجوع بشكل كبير، وأصبح نومي أعمق تماما وأكثر استقرارًا حتى الصباح دون استيقاظ متكرر.
كما لاحظت تحسنًا ملحوظًا في المزاج وتراجعًا في الأعراض التي كنت أربطها بالتوتر والإرهاق المستمر.
ومن الأمور التي فاجأتني أيضًا تراجع أعراض حساسية الجيوب الأنفية التي لازمتني لسنوات، حتى شعرت لأول مرة منذ زمن طويل أن التنفس طبيعي وأن النوم أكثر راحة وهدوءًا، وحتى الشخير المرتبط بالسمنة حسب ما كنت أعتقد توقفا تماما ١٠٠٪.
النظارة الخاصة بالقراءة تركتها منذ أسبوع ولم أكن استطع القراءة من التلفون وأشعر بتوتر بدونها، الآن لا أحتاجها.
وللأمانة، لم أكن مثاليًا في التطبيق. نسبة التزامي بالممنوعات كانت تقارب 90%. وكانت التجربة لدى على النحو التالي: بعد أسبوع من الممنوعات أوقفت العلاج، وفي اليوم الثاني عشر بدأت أتناول بعض السكريات والعسل والتمر والعصائر المحلاة. كما تناولت أحيانًا شوربة العدس وبعض الأطعمة التي قد يعتبرها آخرون خارج إطار النظام.
ومع ذلك التزمت بالأساسيات، وكان أكبر تغيير هو علاقتي بالطعام؛ فلم أعد آكل بدافع العادة أو التسلية، بل عندما أشعر بالجوع فقط.
لا أكتب هذا المنشور لأقدم نصيحة طبية أو لأقول إن ما نجح معي سينجح مع الجميع، فلكل إنسان ظروفه وحالته الصحية المختلفة. لكنها تجربة شخصية أردت توثيقها بعد أول عشرين يومًا فقط.
ما أشعر به اليوم أنني استعدت جزءًا من صحتي وحيويتي افتقدته لسنوات، وأن الإنسان أحيانًا لا يدرك حجم المعاناة التي يعيشها إلا عندما تبدأ بالاختفاء تدريجيًا.
ما زالت الرحلة في بدايتها، لكن أول عشرين يومًا كانت مشجعة بما يكفي لأواصل الطريق بثقة أكبر، وأراقب ما الذي يمكن أن تحمله الأسابيع القادمة.