والله اللي يصير في التعاون محزن جدا 💛💔
فريق متهالك، بلا طعم ولا لون، ومستوى ما يليق أبدًا باسم التعاون ولا بطموحات جماهيره.
لاعبون مستواهم يرفع الضغط، وفوق هذا كله، الإدارة ما عوّضت رحيل أسماء مهمة من الموسم الماضي، مثل محرزي وبارو وغيرهم من اللاعبين اللي كانوا يشكلون فارق مع الفريق.
هل يعقل تتعاقد مع حمدالله في ظل احتياج الفريق لعناصر تقدم الإضافة الفنية؟
بصراحة، التعاقدات الحالية تطرح أكثر من علامة استفهام!
وصلنا لمرحلة أتوقع فيها أن كثيرًا من جماهير التعاون أصبح همّها الأول هو ضمان البقاء في دوري روشن، بدلًا من المنافسة على المراكز المتقدمة، خصوصًا بعد سلسلة النتائج السلبية في الدوري.
بصراحة، فترة الانتقالات الشتوية قد تكون الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار التعاون يحتاج تدعيمات حقيقية، ولاعبين يصنعون الفارق، وقرارات تعيد للفريق هويته ومستواه.
إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فخطر الهبوط إلى دوري يلو بيظل حاضرًا، وعلى الإدارة أن تتحرك قبل فوات الأوان! 💛✋🏻
بكل امتنان وفخر، كان لي شرف التواجد في قناة الإخبارية ضمن برنامج «منتصف»؛ تجربة استثنائية أضافت لي الكثير، وذكرى جميلة ستبقى من اللحظات التي أعتز بها
أؤمن أن بعض الفرص لا تأتي عبثًا، بل تأتي لتفتح لنا أبوابًا جديدة، وتعرّفنا على مساحات أجمل من ذواتنا وطموحاتنا
شكرًا لقناة الإخبارية، ولبرنامج «منتصف»، ولكل شخص كان جزءًا من هذه التجربة الجميلة
وأجمل ما في الحكاية أن هذه ليست نهاية الطريق بل بداية لفصول أجمل بإذن الله
المقابله كاملة
Comme annoncé par le sénateur @kazadi_peter, un nouveau mouvement politico-militaire a vu le jour. Sous la présidence du (rebelle) président honoraire Joseph Kabila, épaulé par Corneille Nangaa et Bertrand Bissimwa.
Le Président Felix Tshisekedi aura toujours raison !
Joseph Kabila, comme Pablo Escobar, présente les traits faciaux du criminel-né selon la théorie de Lombroso, dans son ouvrage intitulé "L'Homme criminel". Parmi ces traits, il identifie:
• Une mâchoire proéminente et robuste;
• Des pommettes saillantes;
• Un front fuyant, etc.
Remarques :
1. Si la crise était congolaise, en quoi la situation des FDLR devrait inquiéter la rébellion ?
2. Quelle garantie pouvait vous donner aux politiciens qui ne seront pas d'accord avec le régime qui viendra et qui aimeraient se rebeller ?