أتمنى أن تشفع لي يومًا رقة قلبي
ودموعي التي أذرفها لأجل الجميع
ودعواتي الغيبية لهم
ومحاولاتي لأكون شخص طيب ولطيف في زمن اختفى فيه اللطف!
أن تدفع عني عذاب الله وتجعلني تحت رحمته
أتمنى ألا أوذي حتى وإن تأذيت
وألا أقسو حين يُقسى عليّ
وألا أُسيء لأحد حتى للمسيئين أنفسهم
سارة ال��قاري
ياربّ،
صحَّة وعافية، و أثر طيب، و علم واسع،
وزوج ع��ول، و ذريَّة طيبة، و بيت هاديء،
وسفر آمن، و زيارة نبيِّك في شبابنا،
و اكتب لنا الجنَّة بغير حساب ولا سابق عذاب..
- سمر إسماعيل
في نصٍّ للدكتور عماد رشاد يقول فيه:
أكثرُ ما يُوجِعُ الإنسانَ في مُعاناتِه، هو أن يتجرّعَها وحيدًا!
فأسألُ اللهَ الواسعَ أن يرزقَنا نعمةَ الأُنسِ والاستئناس،
ونعوذُ بك من الوحشة والاستيحاشِ.
«يُؤتى برجلٍ يوم القيامة فيُؤمَرُ به إلى النار، فيلتفت، فيقول الله تعالى: لِمَ التفتَّ؟
فيقول: يا ربِّ، ما كان ظني بك هذا.
فيقول الله: وما كان ظنك بي؟
فيقول: كان ظني بك أن تغفر لي وترحمني.
فيقول الله تعالى: ردّوه، فقد غفرتُ له».
وَسّع عليَّ في الدّعاء، لا تُلجِم لي لساني وأنا في أمسِّ حاجةٍ
أقولُ يارب وأدرك أنها تكفي
لكنني أريدُ أن أُشفى بالشكوى اليكَ والكلام معك
أريد أن أسكب كل جِراحي في سجدةٍ لا أسجدها الا لك.
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شِدّة الحُزن،
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليه صدره حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تَتّسع لاحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهروب من كُلّ شيءٍ وأيّ شيء.
اللهمّ إنّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوّتي وقلَّة حيلتِي.