Tonight Israel told the residents of southern beirut to evacuate. Many of them were already sleeping. They said they would target specific areas. Short moments later they bombed the entire area indiscriminately. Dropping bombs on everyone without remorse. This is Israel.
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
بيتر شمايكل في تصريح قوي عن هدف مصر الملغي :
انا لا أرى ان هذه الكرة خطأ ، هل يتم احتساب اللمس البسيط ؟ ، واذا كان هناك خطأ ، الكرة استمرت كثيرًا في اللعب وكان لديهم اكثر من فرصة للدفاع وقطع الكرة
حسنًا ، " هل هذا فاول !؟ " سأقول لك ان ميسي سجل هدف في مرمى النمسا ، وكان هناك خطأ لصالح لاعب النمسا مماثل لهذه الكرة وتم احتساب الهدف للارجنتين ، فهذا امر محير للغاية
الصحفي التونسي فتحي المولدي: 80 دقيقة من الإبهار لمنتخب مصر، ثم حدث الانهيار وله أسبابه. أعطني حقي، ولا تقل لي: لديك أخطاء. أنا طوال 80 دقيقة لم أرتكب أخطاء، فلا تتحدث عن الأخطاء فقط. أعطني حقي أولًا، ثم ناقشني، نعم، انهرت وتعبت في النهاية، لكن أعطني حقي. قبل المباراة بثلاثة أيام، كانت الصحافة الأرجنتينية كلها تنتقد تعيين حكم فرنسي للمباراة، وهذا معناه أنهم وضعوا الحكم الفرنسي تحت ضغط كبير، انظر إلى وجه إنفانتينو عندما سجل منتخب مصر، كان القلق واضحًا عليه. وكأنه يقول ماذا بكم؟ هل تريدون خروج الأرجنتين من كأس العالم؟ هل تريدون خروج ميسي؟ من سيبقى في كأس العالم إذن؟
قرأت مؤخرًا مقال للكاتب Alexander Schram من Gradient Sports، وأعجبتني طريقة تحليله لجوانب مهمه قد تغفلها الأرقام التقليدية.
بدأ المقال بالبحث عن اللاعبين الذين يملكون قدرة استثنائية على الانطلاق بالكرة بسرعة كبيرة خلال لحظات قصيرة. ظهرت أسماء متوقعة مثل جيريمي دوكو، لامين يامال، عثمان ديمبيلي وسافينيو، لكن المفاجأة كانت هيثم حسن، الذي سجل أعلى معدل لهذا النوع من الانطلاقات بين جميع لاعبي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
بعدها لم يتوقفوا عند هذا الرقم، بل قسموا اللعب بالكرة إلى ثلاثة جوانب: المراوغة، التقدم بالكرة، والحفاظ على الكرة عند الالتحام. كان هيثم حسن من أفضل اللاعبين في المراوغة إلى جانب لامين يامال ونيكو ويليامز وفينيسيوس جونيور، لكنه تميز أكثر من الجميع في التقدم بالكرة.
ثم قاسوا جودة التنفيذ، وليس فقط النتيجة. حقق هيثم حسن أداءً أعلى من المتوقع في 33.7% من مواقفه، مقابل 24.1% فقط كانت أقل من المتوقع، ليحقق أفضل فارق بين أجنحة الدوري الإسباني (+9.6). بينما سجل لامين يامال +2.5 فقط، في حين كانت أرقام فينيسيوس جونيور ونيكو ويليامز سلبية.
أكثر ما أعجبني أن البيانات هنا لم تُستخدم لاختيار اللاعب مباشرة، بل لاكتشاف لاعب قد لا يلفت الانتباه بالإحصائيات التقليدية، ثم استخدام الفيديو لفهم سبب تميزه.
إهداء لكل واحد اختار الإنبطا ح
الحكم الإنجليزي مارك هالسي عن مهزلة مباراة مصر والأرجنتين :
“الآن، كما نعلم، ووفقًا لبروتوكول المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، تتم مراجعة جميع الأهداف.
الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر عن طريق زيكو… يا له من هدف رائع.
لكننا رأينا هذا الهدف يُلغى بعد أن عاد حكم الفيديو إلى لقطة سابقة بداعي وجود مخالفة على مارتينيز.
ومن الناحية القانونية، هذا صحيح، لأن تقنية VAR يحق لها مراجعة اللعبة ابتداءً من تلك اللحظة، طالما أنها ضمن نفس مرحلة الهجمة.
لكن السؤال هو: هل كانت الحالة تستحق بالفعل تدخل تقنية VAR؟ وهل كان هناك خطأ واضح وجلي يستوجب هذا التدخل؟
بالنسبة لي، أقول: لا.
ومع ذلك، تدخلت التقنية، وطلبت من الحكم مراجعة اللقطة على الشاشة، وفي النهاية احتُسبت مخالفة لصالح الأرجنتين، وأُلغي الهدف.
وهنا تكمن المشكلة بالنسبة لي، وهي عدم الاتساق في تطبيق التقنية.
ففي لقطة أخرى، تقدم صلاح إلى داخل منطقة الجزاء، وتعرض لعرقلة من مدافع أرجنتيني، ثم انطلقت الأرجنتين في الهجمة التالية وسجلت الهدف الثالث لتصبح النتيجة 3-2.
إذا كنتم قد ألغيتُم هدف زيكو بسبب التدخل على مارتينيز، باعتباره مخالفة على اللاعب الأرجنتيني، فمن المفترض أن يُطبَّق المعيار نفسه تمامًا على لقطة صلاح. إن الحالتين متشابهتان.
إذًا، لماذا لم تتدخل تقنية VAR في لقطة صلاح؟
لأنه لو تدخلت، لكان يجب احتساب ركلة جزاء لمصر.
وهنا تحديدًا يظهر عدم الاتساق.
ميليسا ريدي الإعلامية الأشهر في سكاي سبورتس 🚨
أنا أحب كرة القدم. أحب الدراما في الدقائق الأخيرة. أحب الريمونتادا. أحب الشعور بأن كل شيء ممكن، وأننا نشاهد باستمرار بعضًا من أعظم المباريات في التاريخ.
لكن ما لا أحبه هو أن يُطلب منا تجاهل التناقضات في القرارات التحكيمية وتدخلات تقنية الـVAR، والتي بدا في كثير من الأحيان أنها تصب في مصلحة منتخبات معينة ولاعبين بعينهم.
إذا كنت قد تابعت كل ما حدث مع مصر ضد الأرجنتين، وما زلت مقتنعًا بأن كل شيء عادل تمامًا، فأنت تعيش في عالم مختلف بالفعل.
ابو تريكه علم علي رضا عبد العال بذكاء من غير مايذكر اسمه👌👌
ابو تريكه : فيه ناس النهارده هتنام مبسوطه بخساره المنتخب علشان لقوا سبب ينتقدوا فيه كابتن حسام حسن
بعض الناس مبقاش عندها انتماء للبلد بقي انتمائهم للانديه اكبر زمان كنت تلاقي الكابتن حسن المستكاوي بينتقد بس انتقاد مفيد علشان نصحح من اخطائنا لكن انت بتعمل كده علشان مش حابب تشوف حسام حسن ناجح وحلم حياتك يمشي من المنتخب بس ده مش هيحصل علشان اللي عمله السنادي اعجاز ده راجل كان واقف راس براس مع بطل العالم لحد الدقيقه 80 ولولا التحكيم كنا هنكسب
اي تفكير في رحيل كابتن حسام مش هنقبل بيه وياريت نجددله لسنه 2040 ونصيحه لأي حد مش حابب كابتن حسام متشجعش معانا مصر علشان هو مكمل معانا شويه حلوين.
ابو تريكه لسه بيسجل اهداف👌👌👏👏♥️♥️♥️♥️
تذكير بتصريح مودريتش بعد نهاية مباراة نصف نهائي 2022 كرواتيا ضد الارجنتين:
"لم تكن ركلة جزاء بالنسبة لي، لست معتادًا على الحديث عن الحكّام، لكن اليوم من المستحيل ألّا أفعل ذلك، ما حدث كان كارثة."
وقبلها كان تكلم فان خال
واليوم تكلمو زيكو والمدرب حسام حسن
وبكرا رح يتكلم غيرهم وغيرهم
الي قاعد يصير مع الارجنتين هو التعريف الحرفي لكلمة rigged
ماشي ياجماعة ميسي افضل لاعب في تاريخ مجرة درب التبانة، بس مش بالغصب يكسب
والله مش بالغصب
وعشان بعض الناس الذين لايقتنعون إلا بالرأي الأجنبي، جمعت لكم الآراء الأجنبية مع المصادر..
ولكم القول..
في ما يلي أبرز الأصوات الناقدة لقرارات الحكم كما وردت في صحافة عدة دول أجنبية..
في ألمانيا جاء أقوى نقد فني موثّق، وتركّز على ركلة الجزاء الضائعة على مصر في اللحظات الأخيرة.
رأى خبير التحكيم في شبكة MagentaTV والحكم السابق في البوندسليغا باتريك إتريش أن شدّ ماك أليستر لقميص فتحي داخل المنطقة قبيل هدف الأرجنتين كان يستوجب ركلة جزاء واضحة لمصر لم يحتسبها ليتيكسييه، قائلاً:
بصراحة "بالنسبة لي، وأنا واضح في هذا، هذه في الحقيقة ركلة جزاء"، وإن اللاعب لم يفعل شيئاً سوى شدّ القميص بهدف منع الخصم من الوصول للكرة الثانية.
وأضاف عبارة محورية مفادها أن كل القرارات الخلافية في المباراة اتُّخذت ضد مصر وأن غضب لاعبيها مفهوم.
ووافقه خبير التحكيم في قناة ARD لوتس فاغنر، الذي قال إن الأرجنتين حالفها الحظ كثيراً بإفلاتها من ركلة الجزاء تلك، وإن طاقم التحكيم افتقر إلى القناعة النهائية للوصول إلى القرار الصحيح الواضح.
بعبارة أخرى، الخبيران الألمانيان انتقدا الحكم لأنه حرم مصر من ركلة جزاء مستحقة.
في إنجلترا وأمريكا وصف غراهام سكوت في The Athletic تدخّل الـVAR في إلغاء هدف زيكو بأنه "تدخّل مذهل وتجاوز هائل" لدور التقنية التي يُفترض أن تقتصر على تصحيح الأخطاء الواضحة والصريحة، مؤكداً أنه لم تكن هناك مخالفة تُذكر ولا شيء يقترب من عتبة التدخل.
وعلى الهواء في قناة FOX Sports قال حارس مرمى إنجلترا السابق روب غرين إن الأمر بالتأكيد خارج نطاق الـVAR فالمخالفة على بُعد طول ملعب كامل، معتبراً أن الأرجنتين أفلتت بقرار في صالحها.
أما الحكم الدولي السابق مارك كلاتنبرغ (خبير FOX Sports) فرفض القرار والمراجعة معاً، ونفى أن تكون مخالفة أصلاً، وركّز على غياب الاتساق طوال البطولة، مصرّحاً بأن القرارات صبّت في مصلحة الأرجنتين.
وعلى راديو BBC 5 Live قال حارس إنجلترا السابق بول روبنسون إن الحكم أخطأ بإلغاء الهدف لطول المسافة وضآلة المخالفة، طارحاً سؤال الاتساق الأهم: لو كان المرتكب ميسي أو لاعباً أرجنتينياً، فهل كان القرار سيُطبّق بالحزم نفسه؟
في هولندا قدّم اللاعب الدولي السابق تيو يانسن على قناة NOS نقداً مزدوجاً: قال إن ركلة جزاء الأرجنتين الأولى (التي أهدرها ميسي) مُنحت بسهولة، وإن المنطق يفرض إما احتساب الاثنتين أو عدم احتساب أيٍّ منهما، وأضاف أن المخالفة التي أُلغي بسببها هدف مصر لو وقعت في وسط الملعب لما صُفّرت عادةً، لكن عودة الـVAR إلى بداية الهجوم بالكامل صارت تُلغي أهدافاً بمخالفات بسيطة كهذه.
في إسبانيا وصف خيسوس أورديولا في El Debate المخالفة بأنها قابلة للجدل والتلامس بدا طفيفاً، وقال إن مصر غادرت ساخطة على ليتيكسييه وعلى فيفا التي يصعب فهم معاييرها.
والأهم أن الصحيفة نقلت عن الحكم الإسباني السابق إيتورالدي غونثاليث أن فيفا أعطت الحكام تعليمات بتدخّل أكبر للـVAR في الأدوار الإقصائية مقارنة بدور المجموعات، ما يعني أن هدف مصر كان سيُحتسب لو وقع في دور المجموعات — وهي شهادة تكشف تبايناً في المعايير داخل البطولة الواحدة.
نقطة الاتساق نفسها وردت أيضاً منقولةً عن صحف أوروبية كبرى: إذ أشارت La Gazzetta dello Sport (إيطاليا) إلى أن التلامس الذي أُلغي بسببه هدف مصر يماثل تقريباً التلامس بين صلاح وألفاريز الذي أُغضي عنه الطرف قبيل هدف الأرجنتين الحاسم، فيما وصفت Marca (إسبانيا) الحالة بأنها أكثر لقطة مثيرة للجدل في المونديال حتى الآن.
في البرازيل كانت التغطية الأكثر انفعالاً، وإن كان جانب كبير منها نقلاً لغضب الجماهير لا تحليلاً للخبراء؛ فقد رصدت Lance موجة وصفت القرار بـ"السرقة" و"السطو"، مع الإشارة إلى مفارقة إلغاء هدف مصر لمخالفة في بداية الهجوم وعدم احتساب ركلة جزاء لصلاح للسبب نفسه.
وفي إسبانيا أيّد الحكم السابق ألفونسو بورول على RadioMARCA ركلة جزاء الأرجنتين الأولى وإن شكّك في إلغاء هدف مصر.
───
هذه روابط المصادر
ألمانيا
https://t.co/jDIco7z8A7
https://t.co/CDNlc80O42
https://t.co/N8CYVETJVq
إنجلترا/أمريكا
https://t.co/xkZLoUvcTn
https://t.co/Gz39S0wpTu
هولندا
https://t.co/QkWAhHua4p
إسبانيا :
https://t.co/o7ZnXhqUhJ
Marca وL'Équipe Gazette
https://t.co/qsERntJHpF
RadioMARCA
https://t.co/dO4Ng0vYnG
البرازيل
https://t.co/xyvV55TzNQ
https://t.co/VkKWqFWtSv
ملاحظة بخصوص تغريدتي السابقة عن الفيفا
خروج ميسي الليلة كان يعني ان سعر تذاكر نهائي كأس العالم 89$ + مشروب مجاني
اسعار التذاكر هبطت بشكل كبير بعد خروج رونالدو والمنتخب الأمريكي
بقاء ميسي انقذ ما يمكن انقاذه للبطولة تجاريًا
🇪🇬🇦🇷Security was seen checking Egyptian fans while not searching Argentine fans during today’s Egypt vs Argentina match.
FIFA has shown us how corrupt they are.